2 400 jeunes Maliens. 800 femmes. Une seule mission : servir.
J'ai présidé ce jour la présentation au drapeau de la 7ᵉ cohorte du Service national des jeunes.
Six mois ont suffi pour forger de meilleurs citoyens. Une vie suffira pour qu'ils servent le Mali. 🇲🇱
#SNJ2026
من أعظم المشاهد التي يمكن أن تراها هو هذا المشهد الذي أمامك… لدرجة أنه وقع في السعودية وانتشر خبره حول العالم.
رجلان كانا يسيران بسيارتيهما على الطريق، فوقع بينهما حادث تصادم، وتضررت إحدى السيارتين بشكل كبير.
المتوقَّع في مثل هذا الموقف أن ينزل الطرفان غاضبَين، ويتبادلا الاتهامات، ويحتدم الخلاف، وتتجمع الناس، وربما تُستدعى الشرطة وتتعقد الأمور.
لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا.
نزل كلٌّ منهما ليطمئن على الآخر:
"أنت بخير؟"
"الحمد لله، وأنت؟"
بل إن كل واحد منهما أخذ يحمّل نفسه المسؤولية ويبرئ الآخر.
وفي تلك اللحظة أُذِّن لصلاة المغرب، فتوجها معًا للصلاة، وأدّياها جنبًا إلى جنب..
المشهد كان حقيقيًا لا تمثيل فيه، وبعد أن فرغا من الصلاة، تصافحا وافترقا وقد تحوّل الموقف من حادث إلى بداية صداقة.
انتشر المقطع على نطاق واسع، وتناقلته صفحات كبرى، حتى إن إحدى الصحف البريطانية عنونت عنه بعبارة:
"الإسلام دين التسامح".
كما تناولته صحف أمريكية وإسبانية وبريطانية، مشيدةً بروح التسامح التي ظهرت في هذا الموقف.
إنها لقطة تختصر معنى الأخلاق، وتُجسّد عظمة التسامح في أبهى صوره.
ضرب الله تعالى لنا مثلًا عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض،
فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر،
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).
صدرها يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!
«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام
كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبًا:
«إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نِعم الله..
لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!
ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!
👌أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي و ينسي نعم خالقه
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك