هناك نعمة خفيّة اسمها "خارج المنافسة".
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة، لا يهمك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل، ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك.
تعيش ببساطة وصدق، فتصبح حياتك أنقى، وعِشرتك أرقى، وقلبك أهدأ وأجمل.
يقول الدكتور غازي القصيبي
"الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان"
والسبب ؟
أنه بوابة لذنوب الخلوات
فالنفس إن لم تُستعمل في طاعة، استُعملت في معصية
والشيطان لا يرى باباً أسهل للعبور من عقلٍ فارغ
@iBorkaaN تحليل عميق ،، للأسف اصبح الكل وصي على المجتمع ،، يريدون المجتمع ان يكون نسخه مؤدلجه واحده
و الأصل بالمجتمع التنوع و الانفتاح و تقبل الاخر المختلف
المجتمع جميل عندما يكون مختلف
شكرا اخ حمد 🙏🏻
لوبون لا يهاجم الدين بحد ذاته، بل ينتقد استغلال التدين كمُبرر لتجاهل الأخلاق.
عنده، الدين الحقيقي يجب أن ينعكس في السلوك، لا أن يكون مجرد طقوس شكلية تُستخدم كصك غفران مؤقت.
يقول غوستاف لوبون "الشعوب المتدينة لا تشعر بتأنيب الضمير عندما ترتكب خطأ أخلاقيًا أو قانونيًا،لأنها نشأت على مفهوم أن العبادات تمحو الذنوب،وهو ما يشكل أرضية خصبة لسوء الخلق العام مقابل التمسك بأداء الصلوات والطقوس الدينية الشكلية، وبالتالي كارثة أخلاقية مترافقة مع التدين الشكلي."
يرى لوبون أن هذا الفهم السائد في بعض المجتمعات يُنتج فجوة بين الدين والأخلاق.
يصبح الناس أكثر انشغالًا بـ"مظاهر التدين" وأقل اهتمامًا بـ"جوهر الأخلاق".
هذه العبارة ليست نقص للبسطاء، بل توضح أن الذكاء يجلب معه عبئًا او معاناة : الوعي بالغموض واللايقين. فكلما تعمّق الإنسان في فهم الحياة، كلما أدرك كم هي غامضة ومربكة.
يقول شوبنهاور " كلما قل حظ المرء من الذكاء، كلما بدا له الوجود أقل غموضاً "
يقصد شوبنهاور ان الشخص الأقل ذكاءً يرى العالم وكأنه بسيط وواضح، لا يطرح أسئلة وجودية أو فلسفية، بينما كلما زاد ذكاء الإنسان، أدرك أن الوجود معقد ومليء بالتناقضات والغموض.
الذكاء في منظور شوبنهاور ليس فقط القدرة على التحليل، بل هو الوعي العميق بأسئلة الحياة الكبرى: من نحن؟ لماذا نحن هنا؟ ما معنى المعاناة؟
الذكي يتساءل، يُعاني من القلق الوجودي، يلاحظ التناقض بين السعادة والمعاناة، بين الحياة والموت، بينما البسيط يعيش اللحظة دون تأمل أو شك.