لم يكن مجرد عام، كان معركة مستمرة للبقاء وسط الدمار و الموت
فالموت كان زائراً ثقيلاً لم يطرق الأبواب بل اقتحمها،لقد رحل العام بضجيجه وألمه، وبقينا نحن، نحمل بقايا أنفسنا، ونحاول أن نجد في ركام الروح متسعاً للأمل و لهشيم الجسد لمسة شفاء
#عام_2025#عام_جديد_2026
طوينا صفحة العام، لكن أرواحنا لا تزال عالقة في تفاصيله القاسية بين صدى الانفجارات وصرخات الفقد، فقد ضاعت ملامحنا في هذا العام المرير الذي اختُبرنا فيه بكل أشكال الوجع من جوعٍ ينهش الأجساد، إلى خوفٍ يخلع القلوب، إلى نزوح يفت بالأكباد، وصولاً إلى فقدٍ جعل الأرض تضيق بما رحبت
#2025
١ | رجب ١٤٤٦
"اللهم اجعله شهر الجبر والعوض لقلوبنا، واجعله بداية خير وبشرنا فيه بما يسرنا، اللهم اجعله شهرًا مليئًا بالأفراح والتوفيق والمسرّات بحولك وقوتك،اللهم اجعله شهر تحقق الأمنيات،اللهم إنا ننتظر منك فرحة تغير مجرى أيامنا فبشرنا بها يا كريم .
"أولادي ماتوا يا ناس".. أب يحمل أطفاله باكياً بعد استشهادهم في القصف الإسرائيلي الذي استهدف المستشفى المعمداني
عز النصير الا منك يا ربي فانتصر لنا
#غزة_تباد#مجزرة_قصف_المستشفى_الأهلي#GazaAttack
A massacre: hundreds are killed in an Israeli strike on(Al Ahli Arab Hospital) in #Gaza. What and how long will it take to stop these atrocious war crimes?
#Gaza_under_attack
شهود عيان : بحر من الدم ورائحة البارود واللحم المحترق تملأ المكان
أكث من 833 شهيد بقصف مستشفى المعمداني بغزة والعدد في تزايد مستمر
أما آن لأمة نائمة أن تنتفض
أين واااامعتصماه
ربنا عز النصير الا منك
سيخلد التاريخ صنيعكم يا مسلمين
#مجزرة_قصف_المستشفى_الأهلي#GazaAttack#غزة_تُباد
شهود عيان : بحر من الدم ورائحة البارود واللحم المحترق تملأ المكان
أكث من 833 شهيد بقصف مستشفى المعمداني بغزة والعدد في تزايد مستمر
أما آن لأمة نائمة أن تنتفض
أين واااامعتصماه
ربنا عز النصير الا منك
سيخلد التاريخ صنيعكم يا مسلمين
#مجزرة_قصف_المستشفى_الأهلي#GazaAttack#غزة_تُباد
اللهم إنا نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بنا غضبك، أو يحل علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
#GazaAttack#غزة_تُباد
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا إلى من تكلنا إلى بعيد يتجهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ولكن عافيتك هي أوسع لنا
" اسرائيل تلفظ انفاسها الاخيرة "
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهي و ني الشهير (آري شبيت) من بين ما قال فيه :
" يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..
"يبدو أننا إجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الص هيو نية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .
" إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في "هآرتس" ، ولا طعم لقراءة "هآرتس". يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين، وهو مغادرة البلاد "
وتابع الكاتب: " أضع اصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد ، لأوقظهم من هذيانهم الصه يو ني، لأن ترامب وكوشنير وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال، وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان"
" القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض. وأحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت"
ويؤكد الكاتب في صحيفة هآرتس : أن "الإسرائيليين" منذ أن جاؤوا إلى فلسطين ، يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها حركة استخدمت خلالها كل المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ.
"ومن خلال استغلال ما سمي المحرقة على يد هتلر «الهولوكوست» وتضخيمها، استطاعت الحركة أن تقنع العالم بأن فلسطين هي "أرض الميعاد"، وأن الهيكل المزعوم موجود تحت المسجد الأقصى، وهكذا تحول الذئب إلى حمَل يرضع من أموال دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين، حتى بات وحشاً نووياً.
وشدد على القول أن " لعنة الكذب هي التي تلاحق "الإسرائيليين"، ويوماً بعد يوم، تصفعهم على وجوههم بشكل سكين بيد مقدسي وخليلي ونابلسي ، أو بحجر جمّاعيني أو سائق حافلة من يافا وحيفا وعكا.
يدرك "الإسرائيليون" أن لا مستقبل لهم في فلسطين ، فهي ليست أرضاً بلا شعب كما كذبوا ،
يبدو أن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر، فقد احتللنا أرضهم، وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات، وقلنا ستمر بضع سنوات، وسينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ 87 .. أدخلناهم السجون وقلنا سنربيهم في السجون .
وبعد سنوات، وبعد أن ظننا أنهم استوعبوا الدرس، إذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000 ، أكلت الأخضر واليابس، فقلنا نهدم بيوتهم ونحاصرهم سنين طويلة، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها، رغم الحصار والدمار ، فأخذنا نخطط لهم بالجدران والأسلاك الشائكة، وإذا بهم يأتوننا من تحت الأرض وبالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً في الحرب الماضية ، حاربناهم بالعقول، فإذا بهم يستولون على القمر الصناعي "الإسرائيلي" (عاموس)؟ ويدخلون الرعب إلى كل بيت في "إسرائيل"، عبر بث التهديد والوعيد، كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية "الاسرائيلية" .
خلاصة القول، يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال "
عنوان المقال : "اسرائيل" تلفظ انفاسها الاخيرة
الكاتب : آري شبيت
المصدر : صحيفة هارتس. .