ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979
كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير العزيز توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
تذكير لطيف:
” Que Sera, Sera “
عبارة لاتينية تعني: "ما سيكون، سيكون."
مستقبلنا خارج عن سيطرتنا، وسينكشف كما هو مُقدّر له.
احتضن الرحلة، وثق أن كل ما يحدث له سببٌ خاص به.
بَعد استشهاد عددٍ كبيرٍ من الصحابة يوم معركة أُحد وبعد المصاب الذي أصاب المسلمين
قال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهُمَّ لَا يعلون عَلينَا
اللهُمَّ لَا قوَّة لنَا إلَّا بِك "
فنزل قوله تعالى : " وَلا تَهنُوا وَلا تَحزنُوا وَأنتُم الأعلَون إن كُنتُم مُؤمنِين "
الرئيس الشرع: في يوم من الأيام وفي غابر الزمان، ولدت حكاية مدينة اجتمع فيها معشر من الناس، يُقال إن سيرة أوائل الخلق بدأت فيها، وتكاثر الناس، ولكثرتهم بدأت البشرية تحتاج إلى بناء السلوك المنضبط، زرعوا وصنعوا وبنوها، وهكذا حتى بنوا أول عاصمة عرفتها البشرية، إنها دمشق.