بين الحزن واللامبالاة، دائما اختاروا الحزن، موتوا حزانى، ولا تموتوا لا مبالين، الحزن مسؤولية، قد تستطيع أن تفعل به شيئا، مهما تأخرت، بينما اللامبالاة موتك حياً!
ما الذي جرى للعالم؟!
ألهذه الدرجة أصبح عالم بلا قيم وبهذا المستوى من العجز المذل؟!
صورة واحد خرجت من حرب فيتنام لطفلة بها حروق بليغة وتركض من قذائف النابالم قلبت الرأي العام وخرجت المظاهرات إلى أن توقفت الحرب، واليوم يُحرق الأطفال في غزة في كل يوم وببث حي ومباشر، وأقرب الناس لنا عاجزون؟!! يارب انتقم