يارب لا العمل يفيد بدون رزقك ولا التعب يفرق بدون توفيقك ،
ولا الاحلام تتح��ق بدون تيسيرك ولا القوة قوة بدون فضلك
ولا سمعة الاسم تشفع بدون سترك
يارب مؤمنين بيك و مسلمین کل امورنا بيديك فيا رب هون هون
وأيمُ اللهِ ما عِزّي فيكم، ولا مَذلّتي بترككم، وما أنا بالمستوحش لعداوتكم، ولا المستريح إلى مودّتكم، أما والله إن أبغضتموني لا تضروني، وإن أحببتموني لا تنفعوني
يا فاطر الخلق البديع وكافلاً رزق الجميع
سحاب جودك هاطلا
يا مسبغ البر الجميل ومسبل الستر الجميل
عميم طولك طائل
يا عالم السر الخفي ومنجز الوعد الوفي
قضاء حكمك عادل
عظمت صفاتك يا عظيم
فجل أن يحصى الثناء عليك فيها قائل..
يتوجّع العبد تارةً بالحمد، وتارةً بالدمع؛ فيحمد الله وهو مثقلٌ بالألم، وتفيض عيناه وهو عامرٌ باليقين، إذ يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن وراء كل ابتلاءٍ لطفًا خفيًّا ورحمةً مستورة
أوقن بسعة فضل الله، وأن سننه في عباده ماضية؛ فما غاب شيء إلا أذن الله بطلوع غيره، وما أُغلق باب إلا فتح من فضله أبواب. فلا يأس مع غروب، ولا قنوط مع أفول. وإنما العبرة في رحلة العمر بحسن الرضا عند الغروب، وجميل الرجاء عند الشروق.
نفر إليك منا فاعف عنا فنحن الناقصون إلى كمالك
وتخجلنا المعاصي حين ندعو فتطمعنا صفاتك في سؤالك
ونسأل باسمك الرحمن غوثا إذا سدت عن الفرج المسالك
وتخفی همهمات النفس فينا وتعلم أنت ما يخفى هنالك
"يارب .. أرجو جبرك، لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمّل إلا فيك، هبني الرّضا، وألبِسني السكينة، أعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيني بك، أو حزنٍ يُثنيني عن جنابك، وأفرغ اللهم على قلبي السلوى ما بقيت".
الموتُ للمؤمن ليس فاجعة، بل وعد. ليس نهاية، بل بداية أخرى. هو انتقال من ضيق الدنيا إلى سَعة ما عند الله.
فمن صدق مع ربّه، واستقام قلبه، علم أن ما بعد الموت خيرٌ مما قبله.
وحين يعظم الإيمان ويستقر اليقين، يسقط الخوف، لأن اللقاء بالله رحمة لا خسارة، وأمان لا فناء.
أغضب ففى جثث الصغار سنابل تنمو
وفى الأحشاء ينتفض الجنين
اغضب فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب فإن الناس حولك
نائمون
وكاذبون
وتائهون
ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغضب فإن الله لا يرضى الهوان لأمة كانت - ورب الناس - خير العالمين
فسلام على من مضوا شهداء، سلام على دماء لم تذهب هدرًا، سلام على أرواح سمت لتفتح للأمة باب نهضة لا يُغلق. ومن وفّى بالعهد، فليبشر ببيع لن تبور تجارته. قال تعالى:
﴿وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 74].