(كنت في مطار الرياض وفجأة رأيت رجولي انقطعت قدامي)
قصة مؤلمة ترويها الفتاة الجزائرية "شفاء بودار" وتتحدث عن تفاصيل ما حدث في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إثر الاعتداء الحوثي.
عبر:
@bandar__W
"عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ
الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ"
استخدمنا هذه الأبيات في الحلقة وهذه هي كاملة لمن رغب بها ..
لاخير في صحافة لاتنتصر للإنسان🇸🇩
إلّا #السعوديه ولا يبقى قزم
حتى ندوسه في الوغى دوس الحطيم🇸🇦
إلّا السعوديه شرف كل الامم
اهل الرساله واهل زمزم والحطيم🇸🇦
سمعاً وطاعه للمليك اذا زهم
ياكم دفنا من عميل ومن خصيم🇸🇦
إمّا نعيش ابطال نعلنها قسم
والا نموت بعزّ وافهم ياغشيم🇸🇦
#عائض_القرني#السعوديه_خط_أحمر
السفير السعودي في اليمن :
إذا كان تفكيرك مطرقة
فسترى كل شيء مسمارًا
وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته.
هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الأساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!
يطالب بفتح المطار، متجاهلًا أن مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان-صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟
ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين، والمملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضًا تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدمًا العنف ضد من يطالب بها او يعارضه.
وهذه ليست اتهامات مرسلة؛ ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن الحوثيين تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على 2 مليار دولار سنويًا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض عسكرية.
المشكلة أن الممارسات الحوثية تكشف عن نمط متكرر في توظيف الأزمات أداةً للضغط السياسي، ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته؛ والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم أجندات خارجية ومغامرات متطرفة لاتنتهي.
وفي تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر: يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة اخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
كيف يستقيم أي حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرًا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه.
أما المملكة، فستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستحمي بالشراكة مع دول العالم طرق الملاحة البحرية ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وستستمر داعمًا وسندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
حفظ الله المملكة واليمن وشعبها الشقيق من كل من أراد بهما شرًا.