في مجال العلوم الذي نتابعه جميعًا، تتسارع الاكتشافات والتطورات يومًا بعد يوم.
ومنذ عشر أعوام وأنا أكتب هنا عن هذه الإنجازات وعن هذه المواضيع العلمية، وكانت التجربة لي أكثر من كونها للآخرين: علّمتني ثقّفتني ودفعتني للبحث والدراسة.
لكنني ابتعدت فترة عن الكتابة ليس لغياب الشغف ..
الفاصل بين العلم والدين دقيق وأي خلط أو سوء فهم قد يفتح باب الجدل أو التشكيك.
لذلك اخترت التوقف المؤقت احتراما للمساحة الفاصلة بين الثابت (القرآن) والمتغير (العلم).
لا أخفيكم أنني لا زلت مترددًا في العودة للكتابة كما كنت، لكن شغفي بالعلم ورغبتي في إثراء المحتوى العربي باقٍ.
في مجال العلوم الذي نتابعه جميعًا، تتسارع الاكتشافات والتطورات يومًا بعد يوم.
ومنذ عشر أعوام وأنا أكتب هنا عن هذه الإنجازات وعن هذه المواضيع العلمية، وكانت التجربة لي أكثر من كونها للآخرين: علّمتني ثقّفتني ودفعتني للبحث والدراسة.
لكنني ابتعدت فترة عن الكتابة ليس لغياب الشغف ..
بل لأن الطرح العلمي في مجتمعنا الإسلامي يظل موضوعًا حساسًا.
فبعض القضايا مثل نشأة الكون أو النظريات الفيزيائية الحديثة قد تُفهم على أنها مساس بالدين، بينما الحقيقة أن العلم والقرآن لا يتعارضان؛ القرآن ثابتٌ لا يحتاج إلى نظريات بشرية لإثباته، والنظريات نفسها تتغيّر وتتبدّل.
وفي حياتنا اليومية قد يفتح الباب أمام:
تصوير طبي أدق (مثل MRI أكثر وضوحًا).
تقنيات ملاحة كمومية (GPS لا يتأثر بالظروف المناخية).
إلكترونيات موفرة للطاقة.
وربما حوسبة كمومية أسرع لمعالجة بيانات أجهزتنا اليومية.
✨ إمكانات مثيرة… لكنها ما زالت في مراحلها البحثية الأولى.
المختصر:
اكتشاف 'الكريستال السائل الكمومي' قد يقود إلى أجهزة استشعار فائقة الحساسية لقياس الحقول المغناطيسية في أقسى البيئات، من الفضاء السحيق إلى أعنف الآلات الصناعية.
@mqasem دكتور محمد من يكتب في هذا المجال في منصة إجتماعية يكون روادها من الصغير والكبير، المتعلم وغير المتعلم يجب أن يعي أن جميع فئات المجتمع تتابعه .. يجب تبسيط المعلومات وإلحاقها بالأدلة والشرح السهل البسيط وأنت أخبر وأعلم مني في هذا، لا اتهام المتابعين بالجهل ووصفهم بأسوء الصفاة!