لماذا نجد العقل مرة مع السلطة؟ ومرة أخري ضدها؟
ومرة يكون من أنتجها؟ ومرة تكون هي من أنتجته؟
أوليس العقل سلطة كذلك؟ أو إنه أداه إكراه وقمع وضبط كالسلطة ومن إنتاجها؟ وفي حاله كان الجواب بالإيجاب فعن أي عقل نتحدث و أليس العقل نسبياً يرتبط بالزمان والمكان؟
وصناعة القرار.
_ كما عبّرت في جميع خطاباتي عن رؤية الشباب السوداني، ودعوته للحكم المدني الديمقراطي ، وتحقيق العدالة، ، و بناء السلام ، وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار السياسي و مستقبل افريقيا .
اختتمت اليوم قمة الشباب الأفريقي التي نُظّمت برعاية الاتحاد الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تم فيها اختيار 40 شابًا وشابة من مختلف الدول الأفريقية لتمثيل بلدانهم، وذلك بحضور رفيع ضم ممثلين من مجلس السلم والأمن الأفريقي وهيئة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي
و14 من هذا الشهر:
• الخطاب أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي: ركّزت فيه على دور التعويضات في إنهاء الحروب وتحقيق السلام المستدام في القارة.
• الخطاب أمام المفوضية الأفريقية: ناقشت فيه مستقبل الشباب المنحدرين من أصول أفريقية ، وسبل تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية
إن هذه الخطوة تمثل إشارة حقيقية للعدالة والإنصاف، وتُظهر للشعب السوداني أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب الضحايا ويرفض الإفلات من العقاب، بما يعيد شيئًا من الثقة والاعتبار للعدالة الدولية.
من أبسط متطلبات الإنصاف للشعب السوداني بعد الانتهاكات الواسعة التي طالته خلال الحرب، أن يتم تصنيف ميليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة على قياداتها والمتورطين في الجرائم ضد المدنيين.
ثورة ديسمبر من أعظم ما فيها هو إنتاج جيل من ابناء و بنات الشعب السوداني الذين يحبون السودان و أرضه و شعبه.
ثورة ديسمبر المجيدة ستنتصر علي أكتاف جيلها الذي ولد و ترعرع و تعلم في أحضانها و مهما طال الزمن او قصر سيتوج هذا الجيل السودان بالسلام و الأمن و الحياة الكريمة للشعب السوداني
للأسف بسواعدنا و أيدينا و عدم خبرتنا ساعدنا في ان يتسلقوا ثورة ديسمبر المجيدة شُلة اقل امكانيات و عديمي الوطنية و في مقاييس الوطنية هم اقل وطنية من الكِيزان ، و الآن يتبجحون و يوزعون صكوك الثورية و الوطنية وهم لا يمتلكون منها "قَيْد شَعْرَة".
شُلة تعتبر الدعم السريع حركة ثورية