دع أيلول يلتفت بصمته فقد لوح بوشاحه
بإستثناء ألمه
الثراء الفاحش كل ما تبقى من أسماء على يقظة الأجساد
تسكعت وبيدي وردة وكأن الشرفة هي من أقبلت الي
رقصة بلا موسيقى قد يمتلك الحسن موسيقاه الخاصة
ذات وشم شبهتها بالقديسة غير أنها لا تمتلك قلادة الجرس
مهما تخفت نضارتها خلف نظارات تلاشي الحلم
سيسلك الماء باب رغبتها
سينزوي الصيف ولن أقبل اللعنة
سأبدو ثائرا ولم أمسس المقدس
كياقة بيضاء يسلبك الالتماع مني
أو كقميص أسود إضطجع على أسرة مياه بريئة
بقلم سعيد وداحي
أتنهمر بين يداي يقينا لو قبلتك كقصيدة
لو بادلتك العواء أتكون عابثا بقدر لمحة الصدق في صدر العتمة العتيقة
أم ستحاول كل عام أن تمر متسكعا كبائع ورد لشرفات الحلم
ستزهو لو هجرت عيناي وخصري ومساحة ظفري وكتبت عن الأزرق كأنه لا يخصني
ستزداد بريقا لو إقتطعت قطعة قمر من نحري