للدلالات السلبية لصورة لقاء وفد حركة حماس مع وزير الخارجية التركي
أثارت الصورة التي أصدرتها حركة حماس يوم الخميس 2026/7/30، والمرفقة مع الخبر الصحفي حول لقاء وفد قيادي منها مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، جدلًا واسعًا، حيث توقف الكثيرون عند الدلالات السلبية للصورة، التي تم تحديدها فيما يلي:
1- الوجوم والعبوس اللذان ظهرا على وجوه المشاركين، سواء من قبل هاكان والمسؤولين الأتراك، أو من قبل وفد حماس.
2- مشاركة رئيس مجلس شورى الحركة في اللقاء، حيث لم يعد له أي دور تنفيذي بعد انتهاء دور المجلس القيادي الخماسي، فهل يعني ذلك استمرار الخلط والتداخل بين دور القيادة التنفيذية والقيادة الشورية؟
3- غياب “القائد المغدور” عن حضور اللقاء، في ظل تسرب معلومات عن اعتذاره عن عدم حضور اللقاء!… إن حضور ومشاركة “القائد المغدور” كانا سيمنحان صورة الحركة رسائل إيجابية، بينما أعطى غيابه رسائل سلبية.
الرئيس الجديد يكافئ “القائد المخضرم” ��مواصلة استبعاده عن عضوية الوفد المفاوض
في وقت كان يتوقع فيه “القائد المخضرم” أن تكون عاجل المكافأة على بيع صوته الانتخابي للقائد الجديد، بضمه إلى الوفد المفاوض، فوجئ بإصراره على مواصلة استبعاده، وهو الموقف الذي لم يتزحزح عنه “القائد الجديد” قيد أنملة خلال الفترة الماضية، حيث استمات القائد المخضرم للانضمام إلى الوفد، ولكن “القائد الجديد” رفض انضمامه رفضًا قاطعًا، وهدّد بالانسحاب من رئاسة الوفد حال اتخاذ قرار بضمه إلى الوفد وإلزامه بذلك!
وقد حاول “القائد المغدور” خالد مشعل مرارًا التوسط له، ولكن وساطته ذهبت أدراج الرياح، إزاء “الفيتو” الذي وضعه “القائد الجديد”!
هذا، وقد كان لافتًا أن الخبر الصحفي الذي صدر عن حركة حماس حول الوفد المفاوض الذي إلى القاهرة، تجاهل ذكر أسماء أعضاء الوفد المفاوض، ولا حتى رئيسه!
الجدير بالذكر أن الوفد مكوّن من:
زاهر جبارين (رئيسًا)، حسام بدران، غازي حمد، باسم نعيم.
مطبخ الرئيس الجديد يبدأ ترتيباته لمعركة رئاسة حماس في غزة بترشيح العمودي وبديلين له
باشر “المطبخ” السياسي والتنظيمي المحيط بالرئيس الجديد اجتماعات عاجلة ومكثفة لبحث المعركة الانتخابية لرئاسة غزة، التي بدأت فورًا بعد شغور موقع رئاسة غزة الأسبوع الماضي.
وقد قرر المطبخ دعم ترشيح علي العمودي، الذي كان آخر رئيس للجنة الطوارئ خلال حرب 7 أكتوبر، وما يزال، على أن يكون هناك بديلان في حال لم تكن فرص العمودي راجحة، وهما:
1- توفيق أبو نعيم (64 عامًا)، وهو أصلًا من بئر السبع، وهاجرت أسرته إلى مخيم البريج في المحافظات الوسطى، حيث وُلد، ويبلغ من العمر 64 عامًا. وهو من الأسرى المحررين في صفقة شاليت، ورافق يحيى السنوار خلال وجودهما في السجن، حيث كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد لمدة ��شرين عامًا. وبعد خروجهما معًا، عُيّن أبو نعيم مديرًا لجهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، كما انتُخب عضوًا في مجلس الشورى العام لحركة حماس.
2- صلاح الدين أبو شرخ، أصلًا من (مجدل عسقلان). تولى منصب مدير جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة قبل توفيق أبو نعيم.
وعلى المستوى الداخلي، تولى رئاسة لجنة الانتخابات التنظيمية في قطاع غزة، وهو الذي أدار المعركة الانتخابية “الشرسة” التي تنافس فيها يحيى السنوار ونزار عوض الله، ولم تُحسم نتيجتها إلا بعد أربع جولات.
أما التيار الآخر، فهناك رأيان في أوساطه؛ رأي يتبنى ترشيح م. نزار عوض الله، المقيم في الخارج حاليًا، ورأي يفضل ترشيح شخص مقيم في غزة حاليًا، والأسماء المتداولة في أوساطه هي:
1- ماهر صبرة، من غزة، الذي كان رئيس الهيئات الإدارية التنظيمية في قطاع غزة.
2- د. خالد أبو ندى، من رفح، وقد كان وكيلًا لوزارة التربية والتعليم.
3- د. إياد الدجني، من غرب غزة، وهو من القيادات البارزة فيها.
هذا، وقد أوصى مطبخ الرئيس الجديد بأن يدفع أعضاء مجلس شورى القطاع باتجاه أن يكون الرئيس الذي سيتم انتخابه من الداخل، وذلك لقطع الطريق على تولي نزار عوض الله هذا المنصب، خاصةً أنه يحظى باحترام وتقدير كبيرين.
في أول رد فعل مكتوب… كادر بارز في حركة حماس يغمز ويلمز في صاحب «صوت الخيانة».
ما تزال ردود الفعل على مؤامرة «أرناؤوط كوي» مستمرة، حيث خرجت من الكواليس إلى العلن، بعد أن كتب أحد الكوادر البارزة في حركة حماس، د. هاني الدالي، منشورًا على أحد مواقع التواصل الداخلية الخاصة بالحركة، عرّض فيه وغمز ول��ز بالقائد المخضرم، صاحب «صوت الخيانة»، دون أن يسمّيه.
وها هو نص المنشور كما نُشر باسم صاحبه:
من أكثر ما يؤلم الإنسان أن تسقط من عينه وقلبه قاماتٌ كان يظنها جبالًا، فإذا بها تهتز أمام بريق منصب أو فتات مصلحة، وأن يكتشف أن من كان يراه أكبر من الدنيا قد باع مبادئه من أجلها.
والله إن صدمة سقوط القدوات من أشد أنواع الألم؛ لأنها لا تصيب الفكر وحده، بل قد تزلزل الثقة بمن تبقى من القدوات والقيم لبعض الوقت.
وكم هو موجع أن تكتشف أن بعض من صدّرتهم الأيام قدوات، ورفعوا شعارات الحق، لم يسقطوا لأنهم جهلوا الحق، بل لأنهم آثروا الدنيا عليه، فباعوا المبادئ حين ارتفع ثمنها، حتى كشفت المواقف أن الشعارات كانت أكبر من أصحابها، وأن الكلمات كانت أيسر من الثبات عليها.
وحين تسقط الأقنعة، لا يبقى إلا معدن الرجال؛ فالمواقف هي التي تصنع العظماء، لا الألقاب، والثبات هو الذي يرفع الأقدار، لا كثرة الأتباع. وحينها تدرك أن العبرة ليست بكثرة الكلام، ولا بعلو المكانة، ولا ببريق الشعارات، وإنما بالثبات عند الفتن؛ فالرجال تُعرف بمواقفها، لا بشعاراتها.
وسيظل الحق أكبر من الأشخاص، وستبقى القيم أشرف من المناصب، وسيعلم كل من باع دينه أو ضميره بحطام الدنيا أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾
د. هاني الدالي
صدمة في أوساط حماس من ( مؤامرة أرناؤؤط كوي) والسقوط القيمي والأخلاقي للقائدين المخضرمين!
لا حديث في كواليس أوساط حركة حماس في إسطنبول سوى عن (مؤامرة أرناؤوط كوي)، التي باع فيها قيادي عريق ومخضرم صوته مقابل منصب كبير وعده به (الراشي).
المصادر المطلعة في الحركة تصف الأجواء بأنها أجواء صدمة من السقوط الأخلاقي والقيمي الذي ظهر فيه قائدان مخضرمان؛ فكان أحدهما راشيًا والآخر مرتشيًا، وسيبوء كلاهما بإثم الجريمة التي ارتكباها. ولا نفتئت بذلك عليهما�� فوفق القوانين السائدة داخل الحركة وعلى مستوى الدول، فإن تعريف الرشوة الانتخابية هو: “تقديم مال أو هدايا أو منافع للناخبين للتأثير على أصواتهم”، وهي “جريمة قانونية وفعلٌ محرّم”.
أما ما يعنينا هنا فليست الجريمة ببعدها القانوني، وإنما هي الجريمة الأخلاقية والقيمية التي وقع فيها القائدان المخضرمان: الراشي والمرتشي.
ولن نتوقف هنا عند الراشي، فيبدو أن ستكون لنا معه صولات وجولات، ولكننا سنتوقف عند المرتشي، الذي باع صوته، فاستحق وصف (صوت الخيانة) بامتياز.
إن المشكلة معه ليست في اختياره الحر، المكفول له شرعًا وقانونًا وعرفًا، باختيار من يراه مناسبًا، وليست في تغيير موقفه من التصويت لمشعل في الجولة الأولى إلى التصويت للحيّة في الجولة الثانية، وإنما المشكلة معه هي أن خطابه، منذ بدأت الحملة الانتخابية، سواء الشفوي الذي قاله أمام العشرات، أو المكتوب (والوثائق موجودة بحوزتنا، ونأمل ألا نضطر إلى نشرها)، كان يؤكد أنه لا يجوز شرعًا انتخاب الحيّة، وأن ��ن يعتقد أن مشعل أكفأ من الحيّة، ولكنه سينتخب الحيّة، فهو آثم شرعًا. وكان يرد بذلك على بعض قيادات الضفة الغربية الذين قالوا له: إن مشعل أكفأ من الحيّة، ولكننا مضطرون إلى انتخاب الحيّة لاعتبارات (لا مجال لذكرها الآن).
كما قال في عشرات المجالس، وبعضها أمام الحيّة نفسه، إنه لا يصلح لرئاسة الحركة، ولا يملك الأهلية ولا الكفاءة لذلك، بل إنه كان دائم الانتقاد لأدائه السياسي والتفاوضي، ويصفه بالشخص الفاشل.
هذا هو الرأي الحقيقي للمرتشي، صاحب (صوت الخيانة)، الذي سمعه منه العشرات، وكان يعبّر عنه بوضوح ودون دبلوماسية.
بعد كل هذا، يقوم هو بفعل ما نهى غيره عنه، وهو انتخاب الحيّة، مخالفًا بذلك كل قناعاته التي عبّر عنها.
أيُّ سقوطٍ أخلاقيٍّ وقيميٍّ وقع فيه هذا القائد المخضرم؟!
إن سيرة هذا القائد في التقلّب وبيع مواقفه ليست جديدة، فتاريخه ينضح بذلك، وهو ما يمكن استعراضه لاحقًا، ولكن هذا الموقف هو الأسوأ في تاريخه المديد؛ لأن انعكاساته وتداعياته كبيرة وكثيرة عليه وعلى الحركة.
طبعًا، ��تكون لنا عودة لاحقًا لتحليل شخصية هذا القائد المخضرم، والجوانب النفسية التي تحكمه وتوجّه سلوكه.
الحية يحسم “معركة حماس الانتخابية” بـ(صوت الخيانة) في مؤامرة نُسجت خيوطها في (أرناؤوط كوي)!
كشفت مصادر مطلعة في حركة حماس أن فوز خليل الحية برئاسة المكتب السياسي للحركة جاء بفارق صوت واحد فقط، إذ حصل على (35 صوتًا) مقابل (34 صوتًا) لمشعل. وأضافت المصادر أن الصوت المرجح هو صوت قيادي كبير كان قد أعلن دعمه لمشعل، وصوّت له في الجولة الأولى.
وقالت المصادر إن (خ. غ) و(ع. ص) قاما بزيارات مكوكية إلى القيادي المذكور، وعملا على إقناعه بالتصويت للحية مقابل الحصول على منصب كبير في الحركة، فوافق على ذلك.
وبعد موافقته، جرى ترتيب لقاء بينه وبين الحية، رعاه (ز. ج) و(ع. ص)، في (أرناؤوط كوي)، إحدى أشهر المناطق الريفية في مدينة إسطنبول. وفي هذا اللقاء نُسجت خيوط المؤامرة، وتصافح الحية والقيادي المذكور وتعانقا، ثم قُرئت الفاتح��.
وأشارت المصادر المطلعة إلى أن خيوط المؤامرة بدأت تتكشف تدريجيًا، وأصبحت رائحتها تزكم الأنوف، وأخذت تنتشر انتشار النار في الهشيم في أوساط الحركة، حيث يشعر كثير من كوادرها بالأسى؛ إذ يرى هؤلاء أن قائدين كبيرين سقطا سقوطًا مريعًا: قائدٌ وقع في الفساد الإداري قبل أن يبدأ عهده “الميمون”، وقائدٌ اختتم مسيرته ببيع صوته مقابل منصب رفيع، حتى استحق لقب (صوت الخيانة). أما السماسرة الذين تمت الإشارة إليهم، فهؤلاء هم من سقط المتاع، الذين لا يذكرهم أحد.
وسط استهجان واسع في أوساط حماس.. الحية يدشن عهده بالدعوة إلى حفل استقب��ل للمهنئين بانتخابه!
في خطوة لقيت استهجانًا واسعًا في أوساط حركة حماس، دشّن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عهده الجديد، بالدعوة إلى حفل استقبال في أحد فنادق مدينة إسطنبول، للمهنئين بانتخابه.
الغريب أن الحفل جاء بعد أقل من خمس ساعات على إعلان انتخابه!
المستهجنون لهذه الخطوة أشاروا إلى أنها مخالفة لأعراف ��ركة حماس، التي لم يسبق لأي من رؤساء مكاتبها السابقين أن أقام حفل استقبال على هذا النحو، كما أنها مخالفة للثقافة السائدة في الحركة منذ تأسيسها، من أن المناصب هي تكليف لا تشريف، حتى إن المناصب تُسمّى “مسؤوليات”، والمصطلح الذي يُقال لمن يتم انتخابه هو “أعانك الله”، ولا يُقال له “مبارك”، وإن قيل، يُضاف إليها مصطلح “مبارك على ثقة إخوانك”.
ويزيد الطين بلة أن تيار الحية كان يترصد لكل من يقيم احتفالًا بأي مناسبة اجتماعية أو غير ذلك، ويتعرض صاحبها للهجوم، بحجة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بل وصل الأمر ببعضهم إلى أنهم كانوا يهاجمون من يذهبون من قيادات أو كواد�� حركة حماس إلى الأردن للزيارة وقضاء إجازاتهم فيها، بحجة أن غزة تتعرض للإبادة، وهناك من يذهب للإجازة، علمًا أنهم يذهبون هناك لصلة أرحامهم، أو للعلاج، أو لمناسبات اجتماعية ضرورية!
ها هم هؤلاء يقيمون حفل استقبال، وأهلهم وشعبهم في غزة يتضورون جوعًا، ويعيش معظمهم في الخيام!
في رسالة إلى قيادات حماس، كلٌّ باسمه… قائد قسامي كبير: كنا وما زلنا تحت السمع والطاعة لما تفرزه انتخابات قيادة الحركة
كشفت مصادر مطلعة من حركة حماس عن رسالة وجّهها أحد أبرز قيادات كتائب عز الدين القسام إلى قيادات حركة حماس، كلٌّ باسمه، قبل نحو أسبوعين، ذكر فيها: “كما نؤكد لكم أننا كنا وما زلنا تحت السمع والطاعة لما تفرزه انتخابات مجلس الشورى العام لقيادة الحركة.”
وقالت المصادر إن هذه الرسالة أحدثت صدمة لدى “الماكينة الانتخابية” لخليل الحية، إذ أجهضت الرسالة المفاجئة، توقيتًا ومضمونًا، المعلومات التي تم تسريبها من “الماكينة الانتخابية”، وتحديدًا من العضو البارز فيها (خ. غ)، التي تشير إلى أن الكتائب تدعم خليل الحية، وأنه في حال انتخاب خالد مشعل لن تعترف به!
وأضافت المصادر أن هذه المعلومات الكاذبة استفزت قيادة كتائب القسام، ودفعت قائدها الجديد إلى الإيعاز لأحد القيادات البارزة بكتابة الرسالة، في رد ضمني غير مباشر على المعلومات الكاذبة التي تم إشاعتها.
الماكنة الانتخابية للحية تُشيع معلومات غير صحيحة عن انتخابات جولة الإعادة في غزة
نفت مصادر مقربة من حركة حماس صحة ما أوردته قناة (الغد) التابعة للقيادي الفلسطيني محمد دحلان، منسوبًا إلى مصدر مطلع لم تسمه، أن نتائج انتخابات جولة الإعادة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي تم استكمالها في قطاع غزة، أظهرت تقدمًا حاسمًا أقرب إلى الإجماع لخليل الحية.
وقالت المصادر إن التصويت يجري بطريقة سرية، ولا تُفرز أوراق الاقتراع إلا في وقت متزامن مع فرز أوراق الاقتراع لجميع الأقاليم الجغرافية، ويتم الإعلان عنها فورًا.
وأضافت المصادر أن “الماكنة الانتخابية” التي تدير الحملة الانتخابية لخليل الحية هي التي تقف وراء تسريب هذه المعلومات، في سياق الحملة التي تهدف إلى التأثير على بقية الناخبين ودفعهم للتصويت للحية، وهو ما تم قبل الجولة الأولى، عندما تم التسريب بأن الحية سيحسم الانتخابات من الجولة الأولى، وأنه سيحصل على 65% من الأصوات، وخالد مشعل سيحصل على 35% من الأصوات. وتم ترويج هذه المعلومات في أوساط الحركة الداخلية، والأوساط الخارجية، خصوصًا على صعيد الدول، وتحديدًا (إيران، مصر، تركيا، قطر).
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ترويج هذه المعلومات أفقد “الماكنة الانتخابية” المذكورة مصداقيتها لدى جميع الأطراف الداخلية والخارجية، بل شكل�� نتيجة الجولة الأولى صدمة لها ولأنصار معسكر الحية، الذين انطبق عليهم المثل العربي الشائع: “كذب الكذبة ثم صدقها”!
وقد امتنعت المصادر المذكورة عن كشف أسماء أعضاء الماكنة الانتخابية للحية، مكتفية بذكر رموز لأسمائهم، وهم:
(ب. ن) / (خ. غ) / (م. ن) / (أ. ح).
ماذا يفعل عميل الموساد " أبو معزة " في أندونيسيا ؟
—————————-
بعد اعتقاله لبضعة شهور في سجون جهاز أمن الدولة القطري، قام الجهاز بإبعاد عميل جهاز " الموساد نور الدين بو معزة " إلى أندونيسيا،بناء على طلبه، بعد ان سهل بعض أصدقائه الذين ينحدرون من مخيمه ( جباليا ) - شمال قطاع غزة - سفره إليها .
وكان جهاز أمن الدولة القطري قد اعتقل " أبو معزة "
بعد يوم من محاولة اغتيال الوفد المفاوض لحركة حماس التي وقعت في الدوحة في 9/9/2025، حيث رصد له مكالمة هاتفية مع جهاد لبد مدير مكتب خليل الحية قبل العملية ب��اعة واحدة فقط، مما أثار الاشتباه به في ظل وجود ملف أمني سابق له في لبنان
. وقد ارتأت قطر إبعاده من أراضيها على قاعدة ( الباب الذي يأتيك منه الريح سده واستريح ).
وكشفت مصادر مطلعة أن ( أبو معزة ) بمساعدة أصدقائه المشار اليهم، بدأ بعملية جمع التبرعات لصالح ( غزة ) مستغلا حفظه للقرأن الكريم ونداوة صوته، حيث كان يؤم في المساجد في صلاة التراويح خلال شهر رمضان الأخير .
السلطات السورية تعتقل " المشير "
—————————————
أعتقلت السلطات السورية قبل بضعة أسابيع، الفلسطيني السوري محمد زغموت، الملقب ب " أبو أحمد المشير "، وهو الذي عمل مرافقا لرئيس المكتب السياسي السابق خالد مشعل قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011. وبعد اندلاعها قام بتأسيس كتائب ( أكناف بي�� المقدس ) إلى جانب مأمون الجالودي ( الذي أعدمه نظام بشار الأسد ) وأخرين
وكان "المشير" قد بقي في سوريا حتى وقت متأخر، ما أثار علامات استفهام حول علاقته بالمخابرات السورية ، حيث أصيب وعولج في أحد مستشفيات دمشق، وأجرى التلفزيون السوري مقابلة متلفزه تم بثها حينها دون اعتقاله ؟
وبعد ذلك ذهب إلى تركيا، وحاول العودة إلى صفوف حركة حماس التي كانت قد فصلته، ولكن قيادة الحركة رفضت عودته .
وبعد فترة من إقامته في إسطنبول هرب منها إلى أوروبا. بعد اعتقال السلطات التركية خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي ( الموساد ) ، كان اسم " زغموت " قد ورد في التحقيقات مع بعض أعضا��ها .
وبعد الثورة السورية، عاد " زغموت" إلى دمشق للاستقرار فيها، ولكن السلطات التركية سلمت ملفا أمنيا للسلطات السورية، يتضمن اتهامات ل " زغموت " بالارتباط مع جهاز المخابرات العامة السوري ( في عهد بشار ) ، وجهاز المخابرات الاسرائيلي ( الموساد ) .
مصادر سورية مطلعة قالت : إن التحقيق مع " زغموت " يحقق تقدماً كبيرا ، حيث تم " تفريغه " بال��صطلح الاستخباري الدارج، وكشف خلال التحقيق عن معلومات خطيرة .
هل تسلم قطر محمد النجار إلى مصر؟!
————————-
كشفت مصادر مطلعة، ان السلطات المصرية طلبت رسميا من ��لسلطات القطرية تسليم ( محمد النجار )، أحد الفلسطينيين الناشطين المنحدرين من ( مخيم جباليا) ،والذي يقيم في العاصمة القطرية ( الدوحة ) منذ بضعة أعوام ، وذلك على خلفية تورطه
بعلاقات مع حركة ( حسم ) المصرية، التي انشق عناصرها عن جماعة الإخوان المسلمين المصريين، وقامت بعمليات عسكرية وأمنية استهدفت أهدافاً للنظام المصري، ومنها محاولة اغتيال رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي .
وتتهم السلطات المصرية النجار بأنه على علاقة وثيقة بأحد قيادات حركة (حسم)
شريف أحمد عويس أحمد، حيث عمل على تزويده بمتفجرات و��سلحة والتخطيط لعمليات .
ولا يعرف حتى الأن موقف السلطات القطرية من الطلب المصري، علماً أن ذلك يشكل إحراجاً شديداً لها في ظل إدراج وزارة الخزانة الأمريكية اسم النجار على قائمة المستهدفين بالعقوبات، حيث ورد اسمه الكامل وهو ( محمد جمال حسن النجار) إضافه إلى ثلاثة أسماء أخرين على قوائم عقوبات الوزارة .
الجدير بالذكر أن تركيا كانت قد أدرجت اسم النجار ضمن قوائم الممنوعين من دخولها، كما ألغت دولة خليجية إقامته فيها .
وفي ضوء ذلك، فإن خيارات النجار باتت محدودة بالسفر إلى إيران فقط !
ولكن يبقى السؤال : هل تسلم قطر النجار، وهو الذي توسط له القيادي البارز في حركة حماس ( خليل الحية ) لدى المسؤوليين القطريين ؟!