من صوّر التزيّن في #البحرين قبل 2500 سنة
عقد أثري يعود لفترة حضارة دلمون المتأخرة في حوالي سنة 500 قبل الميلاد في البحرين ، و صنع من خرزات الذهب و الاحجار الكريمة كالعقيق الاحمر .
📍قرية بوري - البحرين
يقول الحسين بن الضحاك في جارية:
رَمَتْك غَدَاةَ السبت شمسٌ من الخُلْدِ
بسهم الهوى عَمْداً وموتُك في العَمْدِ
مؤزَّرةُ السِّرْبال مهضومةُ الحَ��َا
غُلاَمِيّةُ التقطيع شاطرة القدّ
مُحَنَّأة الأطراف رُؤْدٌ شَبابُها
مُعَقْرَبةُ الصُّدْغين كاذبة الوعدِ
===
🔹يقول إن محبوبته التي تشبه الشمس في جمالها وبريقها، أصابت قلبه بسهم الحب يوم السبت قصداً وعمداً، وأوقعتْه في هلاك العشق. واصفاً خصرها النحيل وبطنها الضامر، والرّؤد أي نعومتها وشبابها، وتناسقها ونحالتها التي تشبه الغلمان احياناً، وشعرها الأسود الملتوي، وطرف أصابعها المخضوبة بالحناء، ليبين بعد ذلك كم يعاني من لوعَة الشوق ووعْدها الكاذب بالوصل.
يروي الحسين بن الضحاك ويقول: شربنا يوما مع أمير المؤمنين وخليفة المسلمين محمد الأمين في بستان، فسقانا على الريق وجد بنا في الشرب وتحرز من أن نذوق شيئا.
فاشتد الأمر علي وقمت لأبول فأعطيت خادما من الخدم ألف درهم على أن يجعل لي تحت شجرة أومأت إليها رقاقة فيها لحم، فأخذ الألف وفعل ذلك.
ووثب أمير المؤمنين وخليفة المسلمين محمد الامين فقال: من يكون منكم حماري؟ فكل واحد منهم قال له أنا لأنه كان يركب الواحد منا عبثا ثم يصله، ثم قال: يا حسين أنت أضلع القوم. فركبني، وجعل يطوف وأنا أعدل به عن الشجرة، وهو يمر بي إليها حتى صار تحتها، فرأى الرقاقة، فتطأطأ فأخذها فأكلها على ظهري. وقال: هذه جعلت لبعضكم. ثم رجع إلى مجلسه وما وصلني بشيء! فقلت لأصحابي أنا أشقى الناس ركب ظهري وذهب ألف درهم مني وفاتني ما يمسك رمقي ولم يصلني كعادتي ما أنا إلا كما قال الشاعر:
( ومُطْعِم الصيدِ يومَ الصيد مَطْعَمَه ... أنَّى توجَّه والمحروم محروم )
===
الأغاني
من أروع ما قرات بين جرير والفرزدق:
🔹يعيّر جرير الفرزدق أنه يعلل نفسه بالباطل،وهو شيخٌ كبير وطاعنٌ في السن، يعجز عن إتيان الفتاة (وغالباً المقصودة احدى زوجاته) ذات الفرج الضخم، ويعجز عن اشباعِها.
🔹"وأن جريراً طعنه بالابيات، ولو أن هذه الطعنة القاتلة (طعنة الهجاء أو الخيبة والعجز التي رميتك بها) نزلت برجل غيرك من أهل الأنفة والحمية، لصاح وعجّ بالبكاء والعويل المرير، ولمات كَمَداً وصراخاً من شدة ألمها ووهجها"
يقول جرير:
إنّ الرزيةَ لا رَزيةَ مِثلَها ... شيخٌ يُعللُ نفسهُ بالباطلِ
أعجَزتَ عنها إذ أتتكَ بكعثَبٍ ... كالحُقّ أو ضرعٍ المُربّ الحائِلِ
لو كانَ غيركَ يا فرزدقُ أعوَلتْ ... مِن حَرّ طَعنتِهِ بعَولٍ عائِلِ
🔸فيردّ الفرزدق ويقول لو ذهب شخص وسأل أمك في ذلك الوقت الذي حصل فيه اللقاء والازدحام بيني وبينها، لاعترفت فوراً وقالت الحقيقة دون أن تخفي شيئاً.
🔸ولأخبرتك أمك أنها حملت بك (أنت يا جرير) وجاءت بك إلى الدنيا بسببي أنا، بعد أن غلبتها وقهرتها وهي تقاومني برِجليها مثل الناقة الشرسة (الحائل).
رد الفرزدق:
لو أنّ أمكَ يا جريرُ سألتهَا ... عندَ العِراكِ لَبيّنتْ للسائِل
لأتتكَ تحملُ فوقَ صدرِ ثيابهِا ... ولداً وقد دخلتْ بِرجلي حائِلِ
===
كتاب شرح نقائض جرير والفرزدق
ومن القصص المؤرخة عن استمناء النساء، يروي يزيد بن المقرّط أن فتاة تقول: خرج أبي في النَعَم (الإبل)، وأمي في الغنم، وخُلّفتُ على أخ لي صغير، فأقعدته على بطني كالمُلاعبة.
فوقعت عقبه على فرجي (الجزء الخلفي السفلي من القدم)، فاستلذذت لينها، فأخذت ساقه بيدي ثم أقبلت أحك بها بين الشفرين، وهو يبكي ما أفهم من بكائه شيئاً لشدَّ ما بي، فوالله ما زلت بذلك حتى فرغت، وقد أنخلعت وركه.
===
بلاغات (212 | 214)، الحياة الجنسية عند العرب من الجاهلية إلى أواخر القرن الرابع الهجري
قال الفضل بن الربيع:
غَضِبَتْ على أعْطافِها أردافُها
فالحَرْبُ بين إزارها والمِجْسَدِ
===
🔹تابع حساباتي عبر المنصات الأخرى للمواد الصوتيّة
===
في الشطر الأول استعارة مكنية حيث شبّه الأرداف والأعطاف بأشخاص يغضبون وسبب هذا الغضب هو ضيق الخصر (الأعطاف) ودقته، مقابل امتلاء وثقل الأرداف. فالأرداف لثقلها وحجمها تضغط على الخصر وتجتذبه لأسفل، فكأنها غاضبة عليه وتنازعه.
في الشطر الثاني وبسبب هذا التباين بين دقة الخصر وامتلاء الأرداف، تحدُث حرب واشتداد بين ثيابها؛ فالإزار (ثوب النصف الأسفل) يمتد ويتسع بشدة ليحتوي امتلاء الأرداف، بينما المِجْسَد (ثوب النصف الأعلى) يضيق وينضم على خصرها الدقيق.
أخبرني الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثني الهدادي الشاعر قال حدثني أبو عبد الله بن حمدون وأخبرني جحظة عن ابن حمدون ورواية الكوكبي أتم قال:
كتبت دقاق إلى أبي تصف هنها صفة أعجزه الجواب عنها فقال له صديق له ابعث إلى بعض المخنثين حتى يصف متاعك فيكون جوابها فأحضر بعضهم وأخبره الخبر اكتب إليها عندي القوق البوق الأصلع المزبوق الأقرع المفروق المنتفخ العروق يسد البثوق ويفتق الفتوق ويرم الخروق ويقضي الحقوق أسد بين جملين بغل بين حملين منارة بين صخرتين رأسه رأس كلب واصله مترس درب إذا دخل حفر وإذا خرج قشر لو نطح الفيل كوره ولو ��خل البحر كدره إذا رق الكلام وتقاربت الأجسام والتفت الساق بالساق ولطخ باطنها بالبصاق وقرع البيض بالذكور وجعلت الرماح تمور بطعن الفقاح وشق الأحراح صبرنا فلم نجزع وسلمنا طائعين فلم نخدع.
===
مخطوطة الأغاني
من صور التزين في #البحرين قبل اكثر من ألفين سنة
قلادة من الذهب و الكوارتز البلوري و العقيق ، تعود الى فترة تايلوس في البحرين في القرن الاول قبل الميلاد ، و صيغت على شكل عناقيد عنب .
📍قرية الشاخورة - البحرين
وفي التغزّل بمثليي الجنس الملتحيين يقول أبو تمام:
قال الوشاة: بدت في الخد لحيته
فلت: لا تكثروا ما ذاك عائبهُ
الحُسنُ منه على ما كنتُ أعهدهُ
والشَّعرُ حرزٌ له مّمن يطالبه
فصار من كان يلتي في محبته
إن سيل عني وعنه قال صاحبه
معنى القصة وتفسيرها:
اختلاف المعنى اللغوي: كلمة (الزب) في لسان بعض قبائل البادية أهل الجزيرة كانت تُطلق على الأنف بينما في لسان أهل العراق وبعض الحاضرة، تستخدم الكلمة للإشارة إلى "
العضو التناسلي .
سبب تعجب الأعرابية كانت تظن أن الزب يعني الأنف ، والأنف يتكون من غضروف وعظم وليس لحماً خالصاً. فلما قدمت العراق وسمعت أهلها يستخدمون الكلمة بمعناها العراقي ، ظنت أنهم يقصدون لأنف لكنه مكون من لحم، فاستغربت وقالت: ما علمتُ أن الزُّبّ من لحمٍ حتى قدمتُ العراق .
ساه�� امير المؤمنين وخليفة المسلمين محمد القاهر بالله في المحافظة على الا��لام والمسلمين من متاع وملذات هذه الدنيا وكان من اوائل الخلفاء الذين اعتقدوا أنهم يعرفون مصلحة المسلمين أكثر من الله نفسه.
يروي ابن مسكويه في كتاب تجارب الامم أنه في سنة 321 للهجرة، خرج امر أمير المؤمنين وخليفة المسلمين محمد القاهر بالله بتحريم القيان والخمر وسائر الأنبذة وقبض على من عرف بالغناء من الرجال والمخانيث والجواري المغنيات، فنفي بعضهم إلى البصرة وبعضهم إلى الكوفة، وكان امير المؤمنين مع ذلك مولعاً بشرب الخمر ولا يكاد يصحو من السكر ويسمع الغناء ويختار من جواري القيان من يريد.
يقول ابراهيم بن العباس عن ازدياد صبوته بعد ظهور لحية محبوبة:
وكنت أرجي انّه حين يلتحي
يفرّجُ أحزاني ويعقُبني صبرا
فلما التحى واسودّ عارضُ خدّهِ
تزايدت البلوى لواحدةٍ عشرا