"ما أقدر أتصافى مع شخص آذاني داخليًا، شخص عرف مقدار حنّيتي وبادلني بقسوة ما أقدر أتقبل شخص يعرف إني أكن له شعور كويس و مع ذلك يتعمد بكل مرة يفسرني بطريقة خطأ و بعكس اللي أحسّه مهما كلمته مهما صارت بيننا أشياء كثير مستحيل أتقبله بجواري مرة ثانيه."
واليوم، تعود من جديد، لا لتُثبت أنك الأعظم، فقد حُسمت، بل لتكتب فصلًا لم يكتبه أحد قبلك
سيُقال بعد سنين ، سيُكتب بعد عشرات السنين ، سيُحكى في السنوات القادمة ؛ عن أسطورة فاز بالمونديال…
ثم عاد ليبحث عن الثانية، لا لأنه يحتاجها… بل لأن العظماء لا يعرفون سوى ملاحقة المجد. 🏆🇦🇷
Le jour où Paredes a vu Messi en larmes après sa blessure en finale de la Copa América contre la Colombie et a décidé d’entrer sur le terrain pour lui remettre le trophée.
يقولون بقيت مباراتان فقط وكأنهم يتحدثون عن أمر عادي أما أنا فأشعر أن الطفل الذي كنته منذ سنوات يقف بصمت خائفا من اللحظة التي سيودع فيها بطله للمرة الأخيرة بقميص المنتخب
فارس عوض :
"يا ميسي أخبرني هل تودعهم؟ أم تجدد العهد بهم؟ ياميسي ليلة وداعك لن تكون سهلة أبدا على هذا العالم أجل الأمر يا ليو .. أجل الأمر .. فكر جيداً .. فكر كثيراً .. 🥹"
لقطة غريبة والله من مدرب مصر؟؟ هذا مُصوّر مهنته يصوّر وياخذ لقطات تروح أنت يا مدرب مصر وتحط راسك براسه تبي تنطحه ليش؟ هذا مصوّر ماله أي علاقة في المباراة؟؟
قسم بالله شي ماله تفسير
#مصر_الأرجنتين