وكيف إن كان هذا الإنسان ملقي الرسالة معروف بالصدق في قومه، وهم قومٌ يعلون من الصدق أعلى المنازل ، ويقبحون الكذب لأدنى المنازل، ولم يجرب عليه أن كذب مرة !
إن كان بيان البشرِ مرتبطٌ بنفوسهم وطباعهم وسجاياهم ، وإن كان البيان فاضح الإنسان ، وإن كان أعلى البيان هو بيان النفس الصادقة
أيطيق بشرٌ فصيحٌ بلغ ذروة البيان أن يقول: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا تُرجعون • فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم) ؟؟!
@VAl3nzi@RbhAbd51597@aboawsalshamsan بارك الله فيك لعلك تقصد مقابلته مع إذاعة الكويت
وقد كانت في سنة 1971 أي قبل هذه الرسالة بمدة كبيرة
وكان الشيخ فقط كلامه عن " المتنبي 1936 " ولم تكن هذه الرسالة / المقدمة قد كتبت بعد ، والمقال الذي قصده الشيخ وصاحبه " وديع تلحوق " . هو هذا :
بل ذكر في لقاءه مع نجم عبدالكريم في إداعة الكويت عام 1971 أنها المقالة الوحيدة التي يحتفظ بها مع مقالة الرافعي.
حينها أضطرت أبحث عنها،وقد وجدتها في مجلة المقتطف
" مجلة المقتطف : عدد 89 من ص231. المتنبي ونسبه العلوي - وديع تلحوق "
@Mohmmededris05 لا أرى ذلك إلا إن تم فصل هذه الرسالة عن المتنبي ، وقد كره الشيخ ذلك كما ذكر هو في مقدمة طبعته الأولى - دار الهلال
فينبغي إستحضار أنها مقدمة تحوي سرداً جزلاً شديد الاختصار ، وقد قيل أنه كتبها في يومٍ واحد
والله أعلم .
@RbhAbd51597@aboawsalshamsan بل حسب ما نقله الدكتور سعد عن هذا الموقف
أن الشيخ طلب من أحدهم قراءة المقالة أمام الحضور ، وأن الشيخ ما عبس ولا بسر وإن بقي مستمسكاً برأيه ..
فالمعنى الذي ذكرته لا يتوافق مع الثابت عنه .
والدكتور سعد من الفضلاء والطيبين ولا ينبغي التحدث عنه بهذه الطريقة.
والله أعلم .
قرأت إشادات كثيرة لهذه المقالة النقدية منذ سنوات
وبعد قراءتها أرى أن الدكتور سعد مصلوح (حفظه الله) لم يحالفه الصواب كثيراً ولم يكن دقيقاً في بعض الأمور ، وخاصة في استعاب المنهج وما يراد منه ..
وأرى أباطيل وأسمار دلالة كافية لبيان هذا الأمر
والله أعلم ..
”من أراد التوسع ومعرفة نشأة أطوار هذا العلم، فليقرأ كتاب الشيخ محمود شاكر رحمه الله تعالى مداخل إعجاز القرآن، فإنه بأسلوبه الجميل وتحريره البديع وقلمه الأدبي الرفيع حرر هذه الأطوار وتتبع مقولاتها، وأبان عن فروقها منذ نشأتها حتى وقتنا المعاصر “
عبد اللطيف التويجري
جزاه الله خيراً صاحب كتاب " لغة قريش " والذي أعتقد وبدون قراءته أنه كتابٌ قيم ومفيد وعميق، وباذن لله أقراه في وقت قريب
ربي ييسر هذا..
عندي تعليق بخصوص "الإعجاز"
هل ما يراه الشيخ من معنى الإعجاز بالأصل كما يراه وتصوره شاكر ؟ لأن شاكر عنده تصور معين ..
ولا يخلط شاكر بين براهين النبوة والإعجاز أو يجعلها في معنى واحد ، فالإعجاز من براهين النبوة وأما براهين النبوة ليست إعجازاً خلى القرآن.
الشيخ محمد أبو موسى : يرى أن إعجاز القرآن لا يحصر في البيان والبلاغة بل يراه في كل شيء .. ومعجز من كل وجه ..
=