قصة والدي اللي اشتغل في السعودية ٣٢ سنة🇸🇦
أمس قلت لأبوي إن معالي المستشار تركي آل الشيخ تفاعل مع منشوري. سألني: وش كتبت؟
قلت له: كتبت إن السعودية عطت حياة كريمة للملايين، وإنها بلد خير ما حد ينكر فضلها…
وقتها أبوي بكى. قال: السعودية هي أفضل بلد…
كان يشتغل ببقالة بسيطة، لكن الحمدلله من هالبقالة قدر يطعمنا ٣٠ سنة، قدر يعلّمنا تعليم طيب (واليوم أنا مهندس)، قدر يبني بيت… وقال: كل هذا من كرم ومحبة الشعب والحكومة السعودية.
بدأ يتذكر كيف كان كفيله يعامله باحترام، وحتى سمّى أختي على اسم بنت الكفيل الكبيرة “هدى”.
قال: كانت أحلى أيام عمري… الناس كانوا يحترموني ويحبوني كأني واحد منهم.
من سنتين خرج من السعودية، والحين هو إمام مسجد صغير في كيرلا.
ودايماً يقول: أتمنى أعيش آخر عمري في السعودية.
وبإذن الله، هذا الحلم أنا ناوي أحققه له.
اليوم الحمدلله عندنا حياة طيبة، الأكل موجود على الطاولة كل يوم…
وهذا أولاً من فضل الله، وثانياً من كرم أهل السعودية الطيبين.
وهذي بعض صور أبوي وتأشيرته من سنة ١٩٩٣…