أليساندرو ياكوبوني:
كلّف جيري كاردينالي شركات متخصصة في استقطاب الكفاءات والقيادات التنفيذية، المعروفة باسم "صائدي المواهب"، بالبحث عن الشخص المناسب. لم يتم الكشف عن أسماء هذه الشركات، مع وجود اتفاقيات سرية كاملة وأقصى درجات التكتم.
في عالم كرة القدم، بدأت هذه المهنة تُحدث ثورة في طريقة اختيار المسؤولين التنفيذيين داخل الأندية. فلم يعد الأمر يعتمد على التوصيات والعلاقات الشخصية أو الاتصالات بين الأصدقاء، بل أصبح يتم عبر عمليات بحث احترافية ومنهجية مشابهة لتلك المعتمدة في كبرى الشركات العالمية.
أما الجهات الأكثر ترجيحًا لتولي المهمة الخاصة بميلان، فهي ما يُعرف بـ"الثلاثة الكبار" عالميًا، وجميعها تمتلك مكاتب في مدينة ميلانو:
سبنسر ستيوارت: متخصصة في اختيار الرؤساء التنفيذيين وأعضاء مجالس الإدارة والقيادات العليا.
كورن فيري: تجمع بين البحث عن القيادات التنفيذية وتقديم الاستشارات في مجال الموارد البشرية.
راسل رينولدز: موجودة في إيطاليا منذ عام 1989، وتركز على كبار المديرين التنفيذيين واستشارات مجالس الإدارة.
هذه الشركات الثلاث تُعد من عمالقة القطاع، وهي معتادة على العمل بعيدًا عن الأضواء، ولهذا فإن صمتها وتكتمها يجعلانها المرشحة الأكثر مصداقية للقيام بهذه المهمة.
وفي الوقت نفسه، توجد بالفعل شركة فوتبول ريكروتمنت التي أسسها الأخوان كاباسو، وهي أول وكالة إيطالية متخصصة حصريًا في استقطاب الكفاءات لقطاع كرة القدم. وقد أُطلقت عام 2023 خلال قمة كرة القدم العالمية التي أقيمت في جدة. ورغم صغر حجمها، فإنها تُعتبر شركة رائدة في هذا المجال.
كرة القدم تتحول تدريجيًا إلى صناعة حقيقية بكل معنى الكلمة. ⚽🏢
Gerry Cardinale ha affidato la ricerca a società di head hunting professionali, i cosiddetti "cacciatori di teste". Nomi non comunicati, NDA totale, massima riservatezza.
Nel calcio questa figura sta rivoluzionando il modo in cui i club trovano dirigenti: non più passaparola e telefonate tra amici, ma executive search strutturato come nelle grandi aziende.
Le candidate più probabili per il mandato rossonero? Le "Big Three" globali, tutte con uffici a Milano: Spencer Stuart (specializzata in CEO, Board e leadership), Korn Ferry (executive search + consulenza HR) e Russell Reynolds (presente in Italia dal 1989, focalizzata su senior executive e board advisory). Tre giganti abituati a operare nell'ombra — e proprio questo silenzio le rende le candidate più credibili. 🤫
Nel frattempo esiste già Football Recruitment (fratelli Capasso), la prima agenzia italiana di head hunting dedicata esclusivamente al calcio — lanciata nel 2023 al World Football Summit di Jeddah. Piccola ma pioniera. 🚀
Il calcio sta diventando un'industria vera. ⚽🏢
أحد المشجعين الإيطاليين يرد على هذا المتملق:
عاد ذلك المتملق/المروج على مواقع التواصل لهذه الإدارة البائسة، التي تضع أصدقاء الأصدقاء على وسائل التواصل لتقسيم الجماهير وجعلهم يتظاهرون بأنهم مطلعون على أخبار سوق الانتقالات من الداخل. تظنون أن الناس أغبياء، بينما تواصلون الاستفزاز والتلاعب في وقتٍ يحترق فيه البيت من حولكم.
التيار الذي يقوده إبراهيموفيتش، مع وجوده في منصب المدير الفني، وبلانيس كمدير رياضي، وبوتشيتينو كمدرب، سيكون كارثة من جميع النواحي.
من فورزا ميلان
فإلى جانب كونه هيكلًا إداريًا مبنيًا حول شخصية مقتنعة بأنها قادرة على إدارة الجوانب الفنية لميلان، فإنه سيعتمد على مدير رياضي يعتبره كثيرون اليوم قديم الفكر وبعيدًا عن مراكز صنع القرار الرئيسية في كرة القدم الأوروبية. أما المدرب المختار، فهو مدرب يواصل العمل اعتمادًا على سمعته التي بناها في الماضي أكثر من اعتماده على النتائج التي حققها في السنوات الأخيرة.
وليس من قبيل الصدفة أن بوتشيتينو يشغل اليوم منصب المدير الفني للمنتخب الأمريكي، بدعم من كيروفسكي ومساندة رافاييلا بيمينتا، التي سبق أن عملت وسيطة له وتحافظ منذ فترة طويلة على علاقات ممتازة مع إبراهيموفيتش.
كثيرون يقولون إن رانغنيك وبوتشيتينو سيكونان منشغلين بكأس العالم، وبالتالي فإن الوضع ليس مثاليًا لأي منهما. لكن في الواقع هناك فرق واضح وجوهري بين الحالتين.
فبغض النظر عن الكفاءة وأسلوب العمل المختلف تمامًا بينهما، فإن رانغنيك سيصل إلى ميلان ليشغل منصب المدير الفني وليس منصب المدرب. وهذا يعني أنه يمكنه المشاركة في كأس العالم دون مشكلة، تاركًا خلفه هيكلًا إداريًا وتشغيليًا جاهزًا ومكوّنًا من أشخاص يثق بهم.
فإذا اختار ميلان مشروع رانغنيك، ستدخل شخصيات مثل يوهانس سبورس و أوليفر غلاسنر إلى المشهد، حيث سيعملون ضمن منظومة تنظيمية واضحة يكون لكل فرد فيها دور محدد ورؤية مشتركة. وسيتولى سبورس، بصفته مديرًا رياضيًا، وغلاسنر، بصفته مدربًا، إدارة سوق الانتقالات والتخطيط الفني مع التشاور مع رانغنيك عند الحاجة.
أما إذا انتصر مشروع إبراهيموفيتش، بينما يكون بوتشيتينو منشغلًا بكأس العالم، فإن ميلان سيُبنى أساسًا بواسطة بلانيس وإبراهيموفيتش نفسه. وهو سيناريو يثير أكثر من مجرد قلق. وإذا أضفنا إلى ذلك أن بوتشيتينو سيقدم توجيهاته الفنية عن بُعد، فإن الخوف من حدوث انهيار كامل يصبح أكبر بكثير.
للأسف، يبدو أن الأمور تسير في اتجاه يذكّرنا بصيف 2024. حينها كان إبراهيموفيتش يريد أن يكون المدير الفني مع كونتي على دكة البدلاء، لكن فورلاني نجح في فرض رأيه وتم التعاقد مع فونسيكا. وبعد ذلك، وحتى لا يبدو وكأنه خسر المعركة، قال إبراهيموفيتش إن كونتي لم يكن هدفًا للنادي أصلًا وإنهم لم يكونوا يبحثون عن مدرب من نوعية "المدير-المدرب".
أما اليوم، فإن إبراهيموفيتش أصبح هو "فورلاني الجديد"، بينما قام كالفيلي بـ"نسج مشروع رانغنيك". والشعور السائد هو أنه إذا تم التعاقد في النهاية مع بوتشيتينو، فسنسمع أيضًا كاردينالي وكالفيللي يقولان: "لقد اخترناه لأننا نؤمن بالعمل الجماعي ولا يمكن أن يكون هناك شخص واحد يتحكم بكل شيء"… وهو ما سيكون كذبة هائلة الهدف منها عدم الاعتراف بأن إبراهيموفيتش هو من انتصر.
هل من أحد ينقذ ميلان!
فورزا ميلان ❤️🖤
الخيار الأول لرانغنيك هو غلاسنر، خاصة أنه مدرب متاح حاليًا ولا يرتبط بأي نادٍ، كما أن الإدارة اجتمعت معه أمس.
في المقابل، تبقى صفقة يايسله أكثر تعقيدًا بسبب ارتباطه بعقد مع الأهلي، حيث تبلغ قيمة الشرط الجزائي نحو 6 ملايين يورو. ومع وجود مؤشرات على أن كاردينالي لا يرغب في تجاوز 4 ملايين يورو كتكلفة للمدرب، فإن المعطيات الحالية تجعل غلاسنر الأقرب لتولي المهمة.
🚨🚨🚨من فورزا ميلان
دعونا نوضح هذا المنشور بشكل أفضل، لأن كثيرين ربما فسّروه على أنه تأكيد نهائي، بينما نحن لم نكتب أن الأمر قد حُسم، بل قلنا إن الاتجاه الحالي يقود إلى رانغنيك.
نحن، كما نفعل دائمًا، ننقل تطورات الأحداث والوقائع كما هي، ولا نكتفي بالظهور بمظهر من يكشف الأخبار الحصرية عندما تصبح مجرد "نسخ ولصق" من أخبار الآخرين.
الأمر لم يُحسم بنسبة 100% بعد، لكن اليوم تم إحراز تقدم مهم جدًا في المفاوضات بين كالفيللي ورانغنيك. الاتفاق بينهما كامل. كالفيللي يريده بشدة، وكاردينالي مقتنع بالخيار الذي اتخذه كالفيللي. ولو كان لإبراهيموفيتش تأثير كبير وحاسم على تحركات كالفيللي وكاردينالي، لما وصل الوضع إلى هذه المرحلة.
في الواقع، يمكن تجاوز مشكلة إبراهيموفيتش فيما يتعلق بالخلافات الشخصية بينه وبين رانغنيك. فالسويدي ليس معارضًا لوصول المدير الفني الألماني، لكنه يطالب بأن يتم إشراكه بشكل مناسب، ورانغنيك مستعد لـ"تأهيل" أو "تطوير" إبرا في هذا الدور. ومن المثير للاهتمام أن إبراهيموفيتش نفسه قال لرانغنيك إنه يريد رؤية ميلان يلعب كرة قدم هجومية ويمارس ضغطًا قويًا على المنافسين.
لكن النقطة الوحيدة التي لم تُحل بعد تتعلق بمشروع "ميلان فوتورو" وفاديم كيروفسكي. رانغنيك يريد أن تكون له السيطرة على الفريق الرديف (الفريق B)، لأنه يعتبره عنصرًا أساسيًا وليس ثانويًا في مشروعه.
أما المسار الذي يضم رامون بلانيس وبوتشيتينو فما زال قائمًا وممكنًا، لأنه جاهز ومحدد المعالم، لكنه في الواقع يُعتبر الخطة البديلة.
فورزا ميلان ❤️🖤
قد لا يكون تمسك جيري كاردينالي بزلاتان إبراهيموفيتش داخل مشروع ميلان نابعًا فقط من قناعة رياضية أو إدارية، بل ربما يرتبط بتفاصيل أعمق تعود إلى طبيعة العلاقة الاستثمارية بين الطرفين.
فخلال الفترة الأخيرة، ظهرت معلومات تشير إلى أن استثمار إبراهيموفيتش في صندوق كاردينالي، والذي يُعتقد أنه تجاوز 50 مليون يورو قبل نحو عامين، تضمن بنودًا خاصة تمنحه هامشًا أكبر من التأثير في ظروف معينة.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الاتفاق لم يقتصر على الجانب المالي، بل احتوى على ضمانات مرتبطة بحماية قيمة الاستثمار. وفي حال تعرض المشروع لهزات رياضية أو مالية كبيرة، يصبح للسويدي دور أكثر حضورًا في توجيه القرارات المتعلقة بالشق الرياضي.
هذا الاحتمال قد يفسر العديد من التطورات التي شهدها ميلان مؤخرًا. فالحضور المتزايد لإبراهيموفيتش داخل النادي لم يمر دون ملاحظة، كما أن تغيّر موازين القوى واختفاء بعض الأسماء من المشهد يطرح تساؤلات حول حجم النفوذ الذي بات يمتلكه.
كما أنه يفسر النهج الذي يتبعه كاردينالي في إدارة الخلافات الداخلية، حيث يبدو حريصًا على الحفاظ على التوازن وتجنب الصدام المباشر، بدل اللجوء إلى قرارات حاسمة قد تفتح أبوابًا معقدة على المستويين المالي والقانوني.
وفي حال كانت هذه المعطيات صحيحة، فإن المشهد يصبح أكثر وضوحًا:
العلاقة بين كاردينالي وإبراهيموفيتش لم تعد مجرد علاقة بين مالك ومستشار، بل تحكمها التزامات واتفاقات تجعل أي خطوة تجاه الطرف الآخر أكثر حساسية مما تبدو عليه.
🚨🚨🚨من فورزا ميلان
”فإذا اختار ميلان مشروع رانغنيك، ستدخل شخصيات مثل يوهانس سبورس و أوليفر غلاسنر إلى المشهد، حيث سيعملون ضمن منظومة تنظيمية واضحة يكون لكل فرد فيها دور محدد ورؤية مشتركة. وسيتولى سبورس، بصفته مديرًا رياضيًا، وغلاسنر، بصفته مدربًا،
إدارة سوق الانتقالات والتخطيط الفني مع التشاور مع رانغنيك عند الحاجة.“
التيار الذي يقوده إبراهيموفيتش، مع وجوده في منصب المدير الفني، وبلانيس كمدير رياضي، وبوتشيتينو كمدرب، سيكون كارثة من جميع النواحي.
من فورزا ميلان
فإلى جانب كونه هيكلًا إداريًا مبنيًا حول شخصية مقتنعة بأنها قادرة على إدارة الجوانب الفنية لميلان، فإنه سيعتمد على مدير رياضي يعتبره كثيرون اليوم قديم الفكر وبعيدًا عن مراكز صنع القرار الرئيسية في كرة القدم الأوروبية. أما المدرب المختار، فهو مدرب يواصل العمل اعتمادًا على سمعته التي بناها في الماضي أكثر من اعتماده على النتائج التي حققها في السنوات الأخيرة.
وليس من قبيل الصدفة أن بوتشيتينو يشغل اليوم منصب المدير الفني للمنتخب الأمريكي، بدعم من كيروفسكي ومساندة رافاييلا بيمينتا، التي سبق أن عملت وسيطة له وتحافظ منذ فترة طويلة على علاقات ممتازة مع إبراهيموفيتش.
كثيرون يقولون إن رانغنيك وبوتشيتينو سيكونان منشغلين بكأس العالم، وبالتالي فإن الوضع ليس مثاليًا لأي منهما. لكن في الواقع هناك فرق واضح وجوهري بين الحالتين.
فبغض النظر عن الكفاءة وأسلوب العمل المختلف تمامًا بينهما، فإن رانغنيك سيصل إلى ميلان ليشغل منصب المدير الفني وليس منصب المدرب. وهذا يعني أنه يمكنه المشاركة في كأس العالم دون مشكلة، تاركًا خلفه هيكلًا إداريًا وتشغيليًا جاهزًا ومكوّنًا من أشخاص يثق بهم.
فإذا اختار ميلان مشروع رانغنيك، ستدخل شخصيات مثل يوهانس سبورس و أوليفر غلاسنر إلى المشهد، حيث سيعملون ضمن منظومة تنظيمية واضحة يكون لكل فرد فيها دور محدد ورؤية مشتركة. وسيتولى سبورس، بصفته مديرًا رياضيًا، وغلاسنر، بصفته مدربًا، إدارة سوق الانتقالات والتخطيط الفني مع التشاور مع رانغنيك عند الحاجة.
أما إذا انتصر مشروع إبراهيموفيتش، بينما يكون بوتشيتينو منشغلًا بكأس العالم، فإن ميلان سيُبنى أساسًا بواسطة بلانيس وإبراهيموفيتش نفسه. وهو سيناريو يثير أكثر من مجرد قلق. وإذا أضفنا إلى ذلك أن بوتشيتينو سيقدم توجيهاته الفنية عن بُعد، فإن الخوف من حدوث انهيار كامل يصبح أكبر بكثير.
للأسف، يبدو أن الأمور تسير في اتجاه يذكّرنا بصيف 2024. حينها كان إبراهيموفيتش يريد أن يكون المدير الفني مع كونتي على دكة البدلاء، لكن فورلاني نجح في فرض رأيه وتم التعاقد مع فونسيكا. وبعد ذلك، وحتى لا يبدو وكأنه خسر المعركة، قال إبراهيموفيتش إن كونتي لم يكن هدفًا للنادي أصلًا وإنهم لم يكونوا يبحثون عن مدرب من نوعية "المدير-المدرب".
أما اليوم، فإن إبراهيموفيتش أصبح هو "فورلاني الجديد"، بينما قام كالفيلي بـ"نسج مشروع رانغنيك". والشعور السائد هو أنه إذا تم التعاقد في النهاية مع بوتشيتينو، فسنسمع أيضًا كاردينالي وكالفيللي يقولان: "لقد اخترناه لأننا نؤمن بالعمل الجماعي ولا يمكن أن يكون هناك شخص واحد يتحكم بكل شيء"… وهو ما سيكون كذبة هائلة الهدف منها عدم الاعتراف بأن إبراهيموفيتش هو من انتصر.
هل من أحد ينقذ ميلان!
فورزا ميلان ❤️🖤
🚨من فورزا ميلان
هذه المواقع التي تستخدم اسم ميلان وتنشر معلومات كاذبة، تُعد من أكبر الآفات التي يعاني منها نادينا بعد أولئك الذين يديرونه…
إذا كان لاعبو ميلان فوتورو الشباب يواصلون الرحيل مجانًا، فذلك لأن وراءهم وكيلًا مخجلًا مثل بيبي ريزو، الذي أصبح اليوم قرشًا أكثر شراسة حتى من أسوأ نسخة من رايولا.
ما يفعله ريزو بميلان أمر غير لائق على الإطلاق، ويستحق تدخلًا من الفيفا. لكن في ميلان الحالي، الذي أصبح فيه كيروفسكي مسؤولًا عن قطاع الشباب، بات الجميع يستفيد على حساب النادي.
لو وصل رانغنيك، لما استطاع ريزو الاستمرار في هذه الممارسات. ولهذا فإن وصوله سيكون بالغ الأهمية، على الأقل فيما يتعلق بمشروع تطوير الفئات السنية والعلاقة مع وكلاء اللاعبين.
فورزا ميلان ❤️🖤
رانغنيك وغلاسنر وضعا بالفعل خطة متكاملة للموسم المقبل بقيمة 150 مليون يورو.
ووفقًا لهذه الخطة، لن يُطلب من كاردينالي سوى ضخ 30 مليون يورو، بينما سيتم توفير الـ120 مليون يورو المتبقية عبر بيع ثلاثة لاعبين من الصف الأول. لذلك، فالمشكلة ليست مالية بقدر ما هي مرتبطة بعوامل وتحديات أخرى مختلفة تمامًا.
ملخص إجتماع زيورخ
عقدت إدارة ميلان اجتماعًا في زيورخ جمع جيري كاردينالي، ماسيمو كالفيللي، زلاتان إبراهيموفيتش، والمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر، فيما شارك رالف رانغنيك مكالمة الفيديو.
قدم غلاسنر مشروعه الفني بشكل مفصل، مستعرضًا رؤيته لإعادة بناء الفريق، ومؤكدًا حاجة ميلان إلى عملية تجديد واسعة تشمل بيع عدد من اللاعبين والتعاقد مع عناصر جديدة قادرة على المنافسة محليًا وأوروبيًا. كما أبدى استعداده لتولي تدريب الفريق حتى في حال عدم انضمام رانغنيك إلى المشروع.
خلال الاجتماع، أعاد رانغنيك التأكيد على شروطه الأساسية، والتي تتمثل في الحصول على صلاحيات كاملة لإدارة المشروع الرياضي واختيار فريق العمل ووضع استراتيجية الانتقالات دون تدخلات خارجية.
في المقابل، تمسك إبراهيموفيتش برغبته في الاحتفاظ بدور محوري ومؤثر في إدارة القطاع الرياضي، ما أدى إلى اتساع الخلاف بين رؤيته ورؤية رانغنيك. وتشير المعطيات إلى أن هذا التباين أثار استياء كاردينالي، الذي يبدو أكثر اقتناعًا بالمشروع الذي يقوده كالفيللي ويستند إلى ثنائية رانغنيك – غلاسنر.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بعرض غلاسنر، لم يسفر الاجتماع عن أي قرار نهائي. إذ لا يزال ملف القيادة الرياضية للنادي يمثل العقبة الرئيسية أمام حسم مستقبل الجهاز الفني.
خرج غلاسنر من الاجتماع وهو المرشح الأقرب لتدريب ميلان، لكن مستقبل المشروع لا يزال مرتبطًا بحسم الصراع الداخلي بين رؤية كاردينالي وكالفيللي الداعمة لرانغنيك، ورؤية إبراهيموفيتش الذي يواصل الدفع بخيارات بديلة مع المدير الرياضي رامون بلانيس لإدارة النادي رياضيًا.
المصادر كثيرة، لكن فيما يتعلق بما يحدث خلف الكواليس، لا أثق إلا بما تنشره منصة فورزا ميلان. فهي منصة مستقلة لا تخضع لتأثير أشخاص داخل الإدارة، وتمتلك مصادرها الخاصة من داخل النادي وخارجه.
أما بعض الصحفيين مثل بيانكين وموريتو، فغالبًا ما تعكس تقاريرهم الرواية التي ترغب الإدارة في إيصالها، لذلك نادرًا ما تظهر الصورة كاملة، بل نرى في كثير من الأحيان جزءًا من الحقيقة فقط.
لهذا أعتقد أن دور إبراهيموفيتش أكبر بكثير مما يتم تصويره على أنه مجرد مستشار. فبحسب المعلومات المتداولة حول اتفاقه مع كاردينالي، فإن نفوذه لا يقتصر على تقديم المشورة، بل يمتد إلى التأثير في القرارات الرياضية، خاصة عندما يمر المشروع بحالة من الفوضى أو الأزمات الرياضية، وهو ما قد يفسر حجم حضوره وتأثيره خلال الفترة الأخيرة.
لا توجد اجابة الى الان
لان دور إبراهيموفيتش داخل ريدبيرد لا يقتصر على إبداء الرأي فقط، بل يمتلك صلاحيات وتأثيرًا في القرارات الرياضية. كما أن هناك معلومات متداولة تشير إلى أن استثماره في صندوق جيري كاردينالي تضمن ضمانات تمنحه دورًا أكبر في حال تعرض المشروع لصعوبات رياضية أو مالية، وهو ما قد يفسر تصاعد نفوذه خلال الفترة الأخيرة.
إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فإنها تفسر الكثير مما شهدناه في الأشهر الماضية، سواء من حيث زيادة تأثير إبراهيموفيتش داخل المنظومة أو حرص كاردينالي على إدارة الخلافات والتوصل إلى حلول وسط بدلًا من فرض قراراته بشكل مباشر
ربما هذا المقال يوضح بعض الجوانب المهمة لما يحدث خلف الكواليس الان
https://t.co/xFeBPqGqa0
🚨 من فورزا ميلان
مع غلاسنر و رانغنيك سنكون في الموعد مثل أتالانتا، ومع ذلك سيكون الأمر محزنًا. أما مع بوتشيتينو فقد نتمكن من تجاهل ميلان طوال الموسم والعودة للحديث عنه في يونيو 2027… لكن عندها لن نكون بحاجة إلى مدرب جديد، بل إلى شخص يشتري ميلان بعد أن يكون قد وصل إلى الانهيار…
فورزا ميلان ❤️🖤
كان إبراهيموفيتش حاضرًا في اجتماع الأمس، وأكد احترام مطالب رانغنيك، الذي يشترط الحصول على صلاحيات كاملة. لكنه شدد أيضًا على رغبته في أن يكون له دور فعّال داخل الإدارة الرياضية، وهو ما زاد من حدة التوتر بينه وبين كاردينالي.
وبحسب ما تردد، خرج الطرفان من الاجتماع دون توافق كامل، حيث لم يكن كاردينالي راضيًا عن موقف إبراهيموفيتش، خاصة أن هذا الأمر بدأ يثير استياء بعض الأعضاء داخل ريدبيرد.
في المقابل، تدفع ريدبيرد كاردينالي نحو خيار التعاقد مع رانغنيك.
يمكن المصادر يتكلمو أن هناك احتمالًا لاستبعاد إبراهيموفيتش من بعض الاجتماعات المستقبلية، في ظل ميل كاردينالي إلى العمل وفق خيار كالفيلي إلى جانب رانغنيك، رغم عدم صدور أي قرار نهائي.