عندما اتأملك فأنا بالمعنى الدقيق و الحرفي
أخذ عيني في نزهة - كما يقول علي عكور
بصورة أُخرى /
« كثر ما أنشرح صدري وأنا أحط عيني فيك
تقول إن جنبي شيخ يوصف لي - الجنَّة »
تساقيتك ظمى لو كنت غيم وطارفك شعاق
ولقيتك في فرح قلبي وفي حزنه وفي خوفه
علي إنّك مقامٍ ، دونه آقف بالقدم والساق
وأتل العمر قدامك مساعي وأردع حتوفه
وعليك إني هبوبٍ ماتهب الا وله وأعناق
نسايمها كلامٍ دونه الأصوات مكتوفه
عفري الوادي قبل لارميه، فشباكه رماني
لين طلعني عن الروتين وأجواء الرتابة
دهشتي دهشة سماع قريش للسبع المثاني
وحالتي حالة شجاع مايهوش من الأصابة
عينك الي تطلق أشواقي ولاتطلق لساني
نفسها الي نحصد الاشعار منها والخطابة
سلهمتها تكسر عنادي ولاتحشم كياني
انهزامي عندها نصرٍ مايدركه المجابه
بين خمرك والجمر والثلج عقلي مالقاني
رحت مع قلبي ولا ودي تعجل في إيابة
من رشف من خمرة شفاهك يموت ولايعاني
من ضما، وإن شاف مرقاب السهارى مارقا به
جمرك الي راحمٍ ثلجك مذوب عنفواني
عنده الولهان يستسلم ويستلطف عذابه
انثري ليلك على شمسك لتحقيق الأماني
ودي أشوف الظلام يعانق الشمس بغرابة
ابتديت العشق من حيث انتهيته وابتداني
والله إني من صبا عمري وأنا كلي صبابة
تضحياتي ماتنساها الزمان ولا نساني
كيف ينسى من قطف للمترفة زهرة شبابة