@CTGvvon11 I am a swarthy old man from the least developed statistical district from the balkans and this made me want to immigrate to Germany and fuck their women
The average couple. Just both mediocre looking, nothing about their entire existences being noteworthy.
They work a boring 9-5, drive run of the mill sedans and spend their weekends watching TV. They’ll have 2 kids, a boy & a girl - who will carry on this unremarkable cycle.
[ أم المؤمنين عائشة تُبطل عقيدة الوصية المزعومة لعلي بن أبي طالب ] :
سنة 58هـ انتقلت أم المؤمنين عائشة إلى رحمة الله تعالى، وأثناء حياتها جاؤوها جماعة وقالوا لها أن علي بن أبي طالب هو وصي النبي ﷺ.🤯
لاحظوا أنهم لم يقولوا لها ذلك على سبيل الاستفسار أو السؤال! وإنما على سبيل التقرير والعقيدة!
فهؤلاء جماعة يؤمنون فعلاً بفكرة الوصية والإمامة ويعتقدون بها اعتقاداً جازماً.
فبادَرَت أم المؤمنين بالرد على هؤلاء الإمامية الرافضة وقالت لهم: «متى أوصى إليه؟؟؟ كنتُ مسندته ﷺ إلى صدري فما شعرتُ أنه قد مات! فمتى أوصى إليه»؟.
وهذا رد دامغ ومفحم على العوابس الجدد المتشيعة الذين يزعمون أن "التشيع القديم" هو تشيع خفيف الظل أنيق رشيق يجنن لا مشكلة منه ولا يضر.
هذا هو التشيع في "القرن الأول" وفي حياة أم المؤمنين عائشة! لا يختلف في أصله عن عقيدة الترفض اليوم القائمة على القول بالوصية.
جذرٌ ممتدّ عبر العصور وعقيدةٌ متصلة الأصول.
ويأتي شاهد العيان التابعي علقمة بن قيس الكوفي النخعي المتوفى سنة: 61هـ في "القرن الأول" كذلك، ومن البقعة الجغرافية الشيعية العراقية نفسها، ليؤكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن شيعة زمانه كان دينهم هو الغلو في علي وعبادته وتأليهه كما عبدت النصارى عيسى بن مريم!.
الخلاصة 🔍 :
"التشيع القديم" هو نفسه التشيع المعاصر إن لم يكن أبشع وأشد، فقد ثبت من خلال هذه الرواية عن أم المؤمنين عائشة أن القول بالوصية والإمامة لعلي، وإبطال خلافة الشيوخ الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان، وعبادة علي بن أبي طالب وتأليهه، ليست هي عقائد معاصرة وليدة اللحظة!!
بل كانت دعوى مطروحة في صدر الإسلام في وقت مبكر جداً، حتى بلغ الأمر أن تُعْرَض هذه العقيدة على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فأنكرتها إنكارًا صريحًا، مستندةً إلى مشاهدتها المباشرة لآخر لحظات النبي ﷺ، وسائلةً باستنكار: «فمتى أوصى إليه؟». 🔻