ما ذنب هذا الطفل الذي ترميه أمه عند الغرباء
وهو في أضعف أحواله.. لأجل حفنة من الأموال والشكليات الزائلة؟!
كيف أماتوا فطرة الأمومة
لدى الكثير من نساء هذا الزمان؟!
لا أدري!
المهم
أيها الرجل: أحسن الاختيار
احذر!
الإنتكاسة تأتي بالتدرج..
تبدأ بترك النوافل، والذِكر، وقراءة القرآن بحُجة ضيق الوقت، وهكذا حتى تُصبح المعاصي و فوات الطاعات أمرًا عاديًا.
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا..
لتجنب المشاكل التالية:
📍 التبرج والإثارة
📍 ضياع الأطفال
📍 الابتزاز الجنسي
📍 التحرش
📍 الخيانة الزوجية
📍 حوادث القتل بسبب العلاقات المحرمة
📍 وغيرها مما لا يعلمه إلا الله
لنطبق قوله تعالى {وقرن في بيوتكن} كلمتان من كلام الله تحل مشاكل العالم في قضية #المرأة.
ولذلك قال العلماء إن اختلاط النساء بالرجال سبب الموت العام والعقوبات الإلهية.
التزامل#
لماذا لا ينبغي ترك المرأة بغير حراسة:
"ومتى سقط سلطان الرجال في الأمة سقط معه سلطان الأخلاق سواء منها أخلاق العرف أو أخلاق الإرادة.
فالأمم المهزومة يشاهد فيها طوائف من النساء يجهرن بمخادنة الجنود الفاتحين، ولا يكترثن أنهم قاتلوا الإخوة والأزواج والآباء، لأن الخضوع للغلبة ألصق بطبيعة الأنوثة الفطرية أو الحيوانية من جميع هذه الأوامر والآداب...
والعبرة التي تستفاد من هذه الحقيقة أن النساء يوكلن إلى الفطرة في أخلاق الغرائز والعادات، ولكن لا يصح أن يتركن في الأخلاق الأخرى - أخلاق الإرادة والضمير - بغير إيحاء شديد، بل إكراه يتجاوز حدود الإيحاء..."
محمود عباس العقاد، المرأة في القرآن ص٣٣
@alrhmnu1@Noah__33 لأكون منصفا فأنا مطلع على الطرحين المتنافرين (طرح أحمد السيد وخصومه) وفي كثير من الأحيان -حسب فهمي القاصر- أرى أن الحق أقرب إلى أحمد السيد في كثير من النقاط، وقد أخطأ في نقاط ذكرها خصومه..
أتكلم عن باب المرأة تحديدا لا غيرها من الأبواب..
@Noah__33@alrhmnu1 أظن أنه كان يتكلم في سياق معين، حيث أن كثير من النساء الصالحات يتزوجهن رجال لا يهمهم الإصلاح في واقع النساء، فيمنعها عما قد يكون واجبا في حقها مع عدم تقصيرها في حقه وحق الأسرة، فقط يمنعها عن هوى وكره في التدين والدين..
أظن أن كلامه كان في هذا السياق فلا يصح بتر الكلام هكذا..
@MBAK114 فاقد البصر قليل ما يتعرض لمعاصي الجوارح، لذلك تجدهم أنقى خلق الله، فما بالك إذا نشأ في بيئة متدينة؟
أحيانا -أستغفر الله العظيم- عندما أعاتب نفسي بعد الذنب أقول لو كنت أعمى ما فعلت هذا الذنب..
والله المستعان!
منذ ١٤ قرنا والمرأة تقرأ أحكام الله في الإرث والقوامة والطاعة والشهادة والديات والقرار في البيت.
آليوم ستكفر بسبب هذه الأحكام؟
آليوم ستكره الإسلام؟
هل سنغير الأحكام لئلا تغضب النساء؟
أهكذا تعامل علماء الأمة مع الشبهات؟
هل أن نلزم المرأة بالإسلام، أم نلزم الإسلام بالمرأة؟
#النسوية
سند وذخر وأمان ومستقبل المرأة
هم أولادها وأحفادها
ولا تدرك هذه الحقيقة إلا من عنّست بإرادتها..
لأجل فُتات ما يكسبه ملاك الشركات ومدراء المؤسسات
العمر والشباب والصحة🍃 إذا ذهبت لا تعود🍂