ما يقارب النصف مليون إنسان قاعدين في مواصي خانيونس.
عاجبك وأنت قاعد في الخيمة؟
عاجبك وأنت بـtـشـخ في جردل؟
عاجبك والحشرات أكلوك وأكلت أطفالك؟
عاجبك وأنت موقف أطفالك على طوابير التكية؟
عاجبك وأنت مذلوـل وملتـםـن أبو سلـ،،،ـفيلك على رغيف خبز؟
عاجبك والمساعدات بتنسرق من قدامك، وأنت قاعد زي الأפـبل؟
ثورة 26 يونيو عشانك وعشان أطفالك ومستقبلهم. قاعدين في الخيام ما يقارب الثلاث سنوات، إذا ما طلعتش وطالبت بحقك، هتضل طول عمرك قاعد في خيمتك ومحدش مدور عليك. اطلع طالب بحقك وحق أولادك ومستقبلهم.
يا سيدي، اوقف على باب خيمتك وطالب بحقك. هييجي حد يقولك ادخل جوّا خيمتك، ما تحكيش؟
افهموا يا بشر، وركزوا على حياتكم ومستقبلكم. اطلعوا وشاركوا في ثورة 26 يونيو. هادي فرصتكم، وأملكم وأمل أولادكم.
"لا تُصادق المجروح من أهله" عبارة تتردد كثيرًا لكنها تحمل قسوة مضاعفة على من جُرح أصلًا، الإنسان الذي قُوبل بالجفاء من أقرب دوائره لا يحتاج إلى نبذٍ جديد بل إلى يدٍ تُعيد له الثقة بأن العالم ما زال يتّسع لرحمته، رفضه لا يحميك منه بل يُعمق فيه ندبةً ويجعله أسير جراحه، بينما احتواؤه قد يكون الخيط الذي يُرمم داخله، إنّ الذي خذلته عائلته لم يختر ألمه لكنه اختبر أقسى صور الغربة: الغربة بين الدم والقرابة، فلنكن نحن الامتداد المختلف، الامتداد الذي يفتح نافذة ضوء بدل أن يُغلق بابًا آخر، فالإنسان المكسور لا يُخشى منه بل يُخشى عليه.
"إن لم نَجِد مَأوانا في الدّاخِل، سَنَظلّ نطرُق أبوابَ العالم ونحنُ نَحمِل خرابَنا معَنا...فالروح التي لم تُرَمَّم من يَد صاحبها، تبقى غريبة حتى في أقرَب الأمكِنَة، ويَظلّ القلب لاجِئًا…وإن بَدا للجميع أنهُ في بيته." #بوح
@AjloniSultan@aimanalaloul انتو ما بتخجلو ع حالكم ما في بوجهكم ذرة شرف او كرامة او خجل، عشاق المعارك الامنة والادرينالين، طخيخة الكيبوردات ياخي انلقعو الله ينتقم منك حلو عن الغزاوي سواء داخل اوخارج غزة