منظر امي وهي ترقص بزواج اختي وكل الناس حولها وانا اشوف المنظر من بعيد واشوف كيف الناس يحبونها وفرحانين لفرحتها غير وقفتهم معاها ومحاولاتهم عشان يساعدونها في اي شي، تذكرت هالبيت للبدر
تستاهل امي هذا الكم من الاحتفاء والحب
والله انها اكرم انسانة شفتها بحياتي معانا ومع كل الناس
مشيت مع المجنونة والصاحية وتعرفت على بنات كثير بحياتي
كان افضلهم واعلاهم قدراً من الناحية الفكرية والاخلاقية ، ما كانوا الناس المتدينين والمنغلقين بالعكس هذولا كانت السنتهم مؤذية وكثيرين النقد
مره فرق بينهم وبين الناس الي عاشوا في بيئات مُتزنة ومنفتحة على الثقافات والاعراق الاخرى
من صغري وانا امقت العنصرية والعنصريين، ما احب اسمع كلمات تدل عليها لا ضد نفسي ولا ضد غيري ، هذي ميزة وصفة حميدة فيني وترفع من قدري
والاسباب كثيرة
انا الحمدلله تربيت في بيئة سليمة فكرياً
كنا ناخذ توجيه بالاحاديث النبوية من امي وتعلمنا من المدرسة والحمدلله هالشي من بعد الله اثمر
المريض يغسل كليته ما يقارب ٣٠ - ٢٤ مرة خلال شهرين ويكاد يموت من الألم والمعافى يغسل كليته طبيعيًا ٣٢ مرة يوميًا دون أن يشعر
﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ أفلا تحمدون الله ؟
اترك قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِف بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتـيـكَ ما تَـدعـو ولو كَـبُرا
فالجنُّ والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا.