"no podemos dejar en la calle a una anciana"
Pues claro que podemos. Nos ha jodido. Millones de jóvenes en este puto país sin un duro, sin trabajo, ni donde caerse muertos. Ni una sola medida para ayudarles, ni un palabra de alivio o aliento, ni un solo gesto de sus mayores, ni una promesa, ni la menor esperanza para los próximos 30 años, ni garantías legales para protegerles.
La puta vieja pagando 300€ de alquiler en el puto centro de Madrid porque "Franco se lo prometió a mi padre". Como si se lo prometió Mufasa, señora; a la puta calle.
Una puta generación de MIERDA, parasitando a sus padres y luego a parasitar a la nación, la que vive ahora y la que está por nacer. Millones de deuda, ponme un pisito, pagame el alquiler, tengo fibromialgia, no me racanees un 2% de tu nómina, ahora dame el 20%, ahora deja de salir, ahora no vayas en coche.
Y me tengo que poner a llorar. Ojalá la poli haya repartido estopa indiscriminadamente a los panolis que estaban manifestándose.
Depende de mi y a la vieja la saco a lo Pianista, mañana se expropia el piso, y lo convierto en alquiler social para menores de 30 con contrato de trabajo cuya familia lleve en España 10 generaciones.
هل تريدون حقيقةً قاسيةً تُضاف إلى سلسلة الدمار الذي أحدثته إدارة الحمقى؟
حسناً، فلتسمعوا مني هذه الحقيقة جيداً.
لا يمكن .. ونعم، لا يمكن بتاتاً بناء منظومة كروية مع مبابي.
مهما حاولت، ومهما تحايلت.
ليس لأنه مهاجم سيء، بل بالعكس تماماً ؛ فهو مهاجم فتّاك وهذه حقيقة لا جدال فيها. لكن المشكلة أن بروفايله اللاعبي لا تستوعبه مبادئ الكرة الحديثة ولا تتسامح معه.
ومن بين أورام الكرة الموضعية التي تنخر جسد فريقنا (مبابي وبيلينغهام وفيني) يبقى مبابي الأشد تدميراً لهذا الجسد على الإطلاق.
جزء من هذا التحليل سبق أن طرحته في مقالاتي عن "تزاحم الأضداد وتصفير التأثيرات"، وفي مقالات أخرى شرحت فيها كم هو عسير بناء منظومة متماسكة مع مبابي، إذ إن أسلوب لعبه يتعارض مع معظم أنظمة اللعب المعروفة، ويُجبر المدربين على تقديم تنازلات تكتيكية جسيمة لاستيعابه، ومع ذلك فشلوا جميعاً دون استثناء ؛
توماس توخيل — ماوريسيو بوكيتينو — كريستوف غالتييه — لويس إنريكي — كارلو أنشيلوتي — تشابي ألونسو — ألفارو أربيلوا....
كل هؤلاء حاولوا وكل هؤلاء أخفقوا.
أعلم أن ثمة كثيراً من المعجبين بمبابي، من يوتيوبرز وأصحاب حسابات، يسعون جاهدين إلى ترقيع مبررات للدفاع عنه، متكئين على إحصائيات أهدافه دليلاً ودرعاً.
لكن هل تعلمون ما الفرق الجوهري بين تحليلات جمهور المقاهي والترندات واليوتيوبرز، وبين تحليلات المحللين الفنيين المتخصصين؟
المحلل الفني يقيّم مبابي بشكل بنيوي بوصفه بروفايلاً، في حين يقيّمه العامة بوصفه لاعباً ونجماً وهدافاً.
المحلل الفني لا تستهويه إحصائيات الأهداف ولا تخدعه، لأنه يعرف ويدرك أن الأهداف وليدة منظومة لعب متكاملة، لا وليدة ارتجالات مهاجم بمفرده، مهما بلغت موهبته في التهديف.
لهذا بالذات، حين قرر لويس إنريكي وفريقه التحليلي التخلّي عن مبابي، أطلق تصريحه الشهير :
"الموسم القادم سنلعب بشكل أفضل بدون مبابي."
وتخيّلوا ماذا حدث؟
ليس فقط أنهم توّجوا بدوري أبطال أوروبا، بل حدث شيء آخر لا يقل أهمية : تلك الأربعون هدفاً التي كان مبابي يسجلها وحده بينما المنظومة تخسر، صار الفريق بأكمله يتشارك في صنعها وتسجيلها (ديمبيلي، دوي، كفاراتسخيليا، باركولا، فيتينها، حكيمي، وسواهم..)
لذلك حين اتخذ الفريق التحليلي قراره بالتخلي عن مبابي، استمر مبابي في التسجيل، لكن ذلك لم يُزعزع قناعتهم قيد أنملة. حتى حين قدّم مبابي ما رآه الجمهور البسيط مباريات عظيمة، ظل المحللون مُدركين أن المشكلة البنيوية التي يمثلها مبابي تجعل التعايش معه ومع المنظومة الفنية ضرباً من المستحيل، حتى لو سجّل خمسين هدفاً في الموسم.
معظم المدربين اليوم لو سألتهم عن مبابي، لقالوا لك بلا تردد: مهاجم عظيم وهداف سوبر.
لكن لا أحد منهم يريده في فريقه.
تلك الفترة القصيرة التي غاب فيها مبابي بسبب الإصابة كانت كاشفة ومعبّرة؛ فريقنا بكل عيوبه وقصوره التكتيكي وتراجع جودته قدّم في تلك الفترة أفضل كرة شهدها هذا الموسم.
إبراهيم دياز قدّم أفضل نسخة منه بغياب مبابي، إذ وجد أخيراً المساحة الملائمة لبروفايله. فيدي فالفيردي ارتقى مستواه. بل حتى فيني، بكل تخلفه وقبح أدائه، بدا أكثر فاعلية وأرقى حضوراً.
بدون مبابي، نستطيع أن نلعب بتكتيكات مختلفة ومتوازنة. معه، لا وجود لتكتيك متوازن، لا شيء سوى تزاحم الأضداد وتصفير التأثيرات.
بل إن بيلينغهام (لعنة الكرة الموضعية وأحد أورام فريقنا) بحد ذاته يمكن أن يُفيدنا لو حذفنا مبابي من المنظومة.
تلك المساحة خلف المهاجم التي يركض فيها مبابي بغباء، ويزاحم فيها الجميع، ويجعبل معظم زملائه يقدمون أداءات متواضعة، يستطيع بيلينغهام أن يكون فيها أكثر نفعاً وأعمق تأثيراً. لن يسجل بيلينغهام أهدافاً بعدد ما يسجله مبابي، هذا صحيح، لكنه في تلك المساحة تحديداً سيجعل زملاءه يلعبون كرة أفضل ويتشاركون في التسجيل. لن نملك هدافاً ينافس على الحذاء الذهبي الأوروبي أو البالون دور، لكننا سنملك فريقاً تنافسياً حقيقياً يتنافس على الألقاب بجدية واستحقاق.
ولا بد من التذكير دائماً بأن مشكلتنا الأولى والأساسية هي الإدارة وقراراتها وتعاقداتها ونموذجها الرياضي ذي التوجه التسويقي البحت، وهو ما تحدثت عنه مطوّلاً منذ أشهر.
لكن حين تنظر إلى هذا الفريق بمعزل عن إدارة الحمقى، ستجد أن هذا الفريق ينخره ورم خبيث اسمه "كيليان مبابي".
Se han cargado las clasificaciones, han reducido al máximo todos los factores a tener en cuenta en una carrera y solo hay baterías, los adelantamientos son o bien regalados o inexistentes, las carreras son más peligrosas y se censuran radios y comentarios. ¿Qué nos ha pasado?
Madrugar me marea y es un atentado contra la salud pública, me acabo de levantar y estoy a punto de desmayarme, es anti natural y va contra mis genes españoles. Madrugar es para protestantes capitalistas y anglosajones
Cuánto bien ha hecho Arguiñano en la cocina. Me podéis decir lo que sea, pero todos sus platos son fáciles y apetecibles. Siempre con buen humor, queriendo poner paz en un mundo de locos. Cocina de colores. Yo le adoro
Mucho gurú del mundo fitness repitiendo este mantra: “la comida no te tiene que gustar, solo es combustible para el cuerpo”. Amigo mío: soy una persona, no un Toyota Yaris.
La F1 este año esta guapísima!!! tu esperas a que se acabe la batería del otro y la gastas tu para adelantarle, pero luego te adelanta el porque tu no tienes, pero después le adelantas tu porque el no tiene, y otra vez
Wow cuanto adelantamiento que guapo!!!!!!!!!
Echad al hijo de la gran puta que dio luz verde a esta mierda @fia
Tengo 27 años y llevo viendo la Fórmula 1 24. Diría que 22 de forma consciente.
Mañana va a ser el primer domingo de todos esos años que me voy a levantar sin ganas de ver la carrera. Sabiendo que me voy a tragar un bodrio que representa lo contrario de una carrera de coches.
Tienes 44 años, mucho dinero, un hijo en camino, y una carrera en F1 casi sin manchas de pilotaje.
Como sólo muy pocos.
Esto no se soluciona en dos días.
¿De verdad no te merece la pena dejar de intentarlo...?
Sea como fuere, ahí seguiré.
Aunque no tenga que llegar.
Hay una frase de Al Pacino que dice:
“Cuando la mierda llega al cuello, hay unos que corren y otros que se quedan”
Yo me quedo Alfredo Duro, yo me quedo.