امبارح طفل عنده ٩ سنين مات محروق نتيجة لتنمر زملائه. لان والده بيجمع زبالة، زملائه رموه في صندوق زبالة و ولعوا فيه. اخر كلماته كانت استنجاد بامه.
تربية الاطفال على احترام الاخرين مش تكرم من الاهل، بس واجب. الاولاد مسؤولية و الواحد خايف يسأل نفسه لو الجيل بتاعنا قد المسؤولية ديه.
الواحد كل ما يدخل السوشيال ميديا بيجيله حالة هلع داخلي. لسبب ما، كلام الجميع بقى مناقد لبعضه و خلق الناس كلها بقى ضيق. المثالية المقرفة في الواجهة في وقت كله بيمر بمشاكل نفسية. ده غير ان البجاحة و الجهر بالغلط بقى مقبول و في بعض الاحيان محمود.
السوشيال ميديا ظلمة حقيقية والله.
اسوأ حاجة في الارق هو انك من كتر التفكير بتتعب. بتحس بهبوط من كتر ما مخك عمال يقلق من حاجة على الاغلب مفيش في ايدك حاجة تعملها. بتوصل لحالة من الزهق مش من اللى مضايقك، بس من مخك. من نفسك انك سامح لمخك يعمل فيك كدا.
و احساس العجز امام قدرة مخك على التفكير الهوسي صعب جدا الحقيقة.
في ايام كدا تحس ان الدنيا ضيقة جدا عليك. مش بالضرورة في حاجة مضايقاك، بس حالتك النفسية مش مرتاحة لسبب انت مش عارفه.
مهما تعمل، كل حاجة عبارة عن حاجة تلهيك شوية عن حالتك، و اول ما تخلص الحاجة ديه، ترجع تفكر في حالتك تاني.
بس كله بيعدي. مهم نفتكر ده.
ظروف الكورونا اظهرت جانب مظلم جدا من الناس. طول عمره موجود، بس حقيقي بقى بارز جدا. كم كراهية و تنمر ظهرت مش طبيعية. الحجر المنزلي زوّد بشاعة الجانب المظلم ده و اللى بدوره بيتعب الناس اكتر ما هي تعبانة.
شوية رفق مع بعض مع تطبيق "فلنقل خيرا او لنصمت" مهم جدا و خصوصا في الاوقات ديه.
بحب اوي فكرة ان ربنا وعد انه دائماً قريب....و من غير شرط. مش مهم تكون كويس او وحش، المهم ان انت عندك حاجة. ده كافي جداً ان ربنا سبحانه و تعالى يقف جنبك و يساندك. كم رحمة لا مثيل لها...
و اعرف ان لو ربنا سبحانه و تعالى ساندك، مفيش حاجة في الدنيا ديه هتقدر تقف قصادك.
كلنا سمعنا عن طرق غريبه في المذاكره و عن الناس الي بتذاكر بال marker و بتلون الصفحه كلها
لكن انا اغرب طريقه سمعتها أن واحد بيذاكر وال corrector في أيده اي كلمه متعجبوش يمسحها