أحسن ما استفدناه من معرض اسطنبول للكتاب العربي هذا العام، لقاء هذا الجبل: أم الشهداء، أم أسامة الحية..
وكان ذلك في المؤتمر الذي عقدته "هيئة علماء فلسطين"، لإطلاق مشروعها حول طباعة الرسائل العلمية للشهداء.. وهم في هذا المؤتمر أطلقوا ثلاثة كتب من المشروع، هي:
1. الأرض المقدسة في اليهودية والنصرانية والإسلام - لحبيب القلوب وطبيب الآذان ومن كان صوته يلذ لأسماع الأمة كلها، حبيبنا الملثم!
2. أصول الحرب العسكرية في السنة النبوية - لأسامة الحية، وتلك كانت رسالته التي نال الشهادة قبل إكمالها، فرتب أستاذه المشرف عليه صدورها!
3. تحت راية الطوفان، وهو كتاب الشهيد الذي رفع الله ذكره محمد زكي حمد، وكان هذا الكتاب سجلا لخواطره وتأملاته في أيام الحرب الأخيرة.
وقد حضرت المؤتمر اتفاقا فتفضل الإخوة في هيئة علماء فلسطين ومنحوني الكلمة الأولى، فكانت مفاجأة، فألقيت كلمة مرتجلة بما أسعف الخاطر.
ثم ألقت أم أسامة كلمة مؤثرة غاية التأثير، جزاها الله كل الخير، وجعل صبرها وثباتها ورضاها في ميزان حسناتها..
ثم استأذنتها فغنمت هذه الصورة، معها، وبيننا عبد الرحمن بن الشهيد أسامة، وقد صار فتى من بعد ما خلَّفه أبوه طفلا!
وفي مثل هذه المواقف أشعر حقا بمعنى قول القائل "النظر في وجوه الصالحين عبادة"، فهي تذكر بالله وترقق القلب وتزهد في الدنيا وترغب في الآخرة..
ومقابلها ذلك الدعاء الذي ورد في قصة جريج العابد، وهي في صحيح البخاري، "اللهم لا تُمِتْه حتى ينظر في وجوه المومسات"..
ولعله من مآسي هذه الأمة وعقوباتها أنها تنظر ليلا ونهارا في وجوه المومسات (اللاتي صار اسمهن: الفنانات)، ويغيب عن ناظريها في وسائل الإعلام أولئك الصالحون والصالحات.
بفضل الله تعالى، صدرت الطبعة الثالثة من كتابي الأثير "سبيل الرشاد"
مقدمة الطبعة الثالثة
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه..
أحمد الله تعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، على ما لقيه هذا الكتاب من القبول العام، حتى ما مرَّ العام على صدوره إلا وقد صار متوفرا في أربع لغات هي: العربية والإنجليزية والفرنسية والفارسية. وسائر الذين نهضوا إلى ترجمته فعلوا ذلك متطوعين، وأتاحوا عملهم هذا مجانا للتحميل على الانترنت، فلم يكن لهم في مقابل جهدهم هذا إلا الأجر والثواب من الله.. والله وحده الكفيل بذلك.
وقد يسَّر الله تعالى أن ساهم في رواج هذا الكتاب خصومُه ومبغضوه، وذلك حين تناوله الإعلام المصري بالسوء والتحذير، وطفق المنافقون يشنعون عليه ويتقولون فيه، فكان من فضل الله علينا أن ساق الله الكتاب –بهم- إلى من لم يكن قد سمعه، وقد صدق الشاعر:
إذا أراد الله نشر فضيلة .. طويت، أتاح لها لسان حسود
وهذه الطبعة الجديدة من الكتاب، تصدر بعد أن منَّ الله علينا بتحرير دمشق (ديسمبر 2024م)، من بعد ما ظنَّ الناس أن الثورة قد انتهت وماتت، فبعثها الله من جديد، بعثا تعجب له الجميع، فإذا بها في أسبوع واحد تغسل مرارات ثلاث عشرة سنة، لتبدأ دمشق مسيرتها الجديدة التي ستكون حافلة بالتحديات أيضا، غير أنها ستكون أول الغيث بإذن الله!
ولئن سعد الناس بذلك، فينبغي أن تكون سعادتي مضاعفة، إذ قد وفقني الله تعالى، في هذا الكتاب، إلى التوقع بأن دمشق مرشحة لحصول التغير فيها، وكان هذا مخالفا للسائد الشائع العام بين الناس. وعسى الله أن يحقق شطر التوقع الآخر بتحرر القاهرة، فأسأله تعالى أن يقر أعيننا قريبا بهلاك هذا النظام الجبار الباطش، وباستنقاذ أهل مصر من وطأة هذا الطغيان البغيض.
لم أضف في هذه الطبعة الجديدة إلا عبارات قليلة، مع تصحيحات لغوية وإملائية صدرت في الطبعتيْن الأوليين، سائلا الله تبارك وتعالى أن يكون عملا صالحا خالصا لوجهه الكريم.
محمد إلهامي
اسطنبول 10 مايو 2026م
النسخة العربية - الطبعة الثالثة | https://t.co/wI4kcSmFLi
النسخة الإنجليزية | https://t.co/4rAmkFxQ2h
النسخة الفرنسية | https://t.co/kpk91yHc5c
النسخة الفارسية | https://t.co/hgVGu1iDjt
ولسماع النسخة العربية | https://t.co/3OFK6IKXHj
ولسماع النسخة الإنجليزية | https://t.co/4AUJsJMs51
لشراء النسخة الورقية | مكتبة وسم | اسطنبول | 00905511638225
Thank you, Minneapolis!
We won! I'm proud to be your DFL candidate for Senate District 62.
I am so thankful for every volunteer who helped Team Fateh mobilize our neighbors across Southside.
Let’s win back the DFL trifecta. Onward to November! Join us: https://t.co/u7ZUDus8yr
لا أعرف شبيها بأيامنا هذه من عامي 1878 و1966م..
كان الخديوي إسماعيل -لعنه الله في قبره- قد امتص البلاد وأهلها بكل سبيل، ضرائب على كل شيء، (بل حتى ضرائب مستقبلية!!)، ديون من كل مصرف، قسوة أمنية وحشية شنيعة، قصور تتكاثر وتبذير لا حدَّ له، وجيشٌ تتلاحق هزائمه في الحبشة، ووصل التقتير حتى ضباط الجيش أنفسهم!
وعلى الجهة الأخرى: البلد تغلي وتفور، الأذى والضرر مسَّ الجميع من الفلاحين حتى العلماء والأعيان والتجار، وبدأت سُحُب التململ تسود في البلاد، والخديوي إسماعيل يستشعر الخطر فيضحي بصديقه المقرب ومخلبه المفضّل إسماعيل صادق المفتش..
وفي النهاية تتوصل القوى الحاكمة إلى أن البلد لو تُرِكت على هذا الحال، فلا بد من هيجان لا يذهب فقط بإسماعيل بل بالنظام نفسه.. فتلتقي الرغبات المتخالفة والمتعاكسة على إسقاط إسماعيل.. للحفاظ على النظام:
1. القوى الأجنبية (بريطانيا وفرنسا آنذاك) لا يهمها شخص إسماعيل بل بقاء نظام أسرة محمد علي، التي جعلت البلد رهينة للأجانب وخادمة لهم.
2. السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الذي يزعجه انهمار الأسرة العلوية المصرية في الانفصال عن السلطنة العثمانية والغرق في خدمة الأجانب.
3. القوى الوطنية الثورية التي ترجو أن يأتي حاكم آخر غير إسماعيل يمكن أن يكون مُصلٍحًا..
اتفق الجميع على الإطاحة بإسماعيل، والإتيان بولده توفيق، وكلهم يرجو من ذلك غرضا غير الآخر، وكلهم سيحاول التأثير على توفيق!!
جاء توفيق، خان عهوده مع الوطنيين، سار في ركاب الأجانب، تجافى عن السلطان العثماني.. تحول التململ إلى ثورة قادها أحمد عرابي، جاء الإنجليز بجيوشهم لإخماد الثورة والحفاظ على أسرة محمد علي ونظام الحكم في مصر.. وبدأ عصر الاحتلال الإنجليزي.
وأما في عام 1966م، فكذلك:
انهيار متواصل للبلد منذ أن تولاها العسكري الجعجاع المهزوم جمال عبد الناصر، فعسكر البلد كلها، وحبسها وقهرها وأخمد كل قوتها وانكمشت حدودها، فتخلى عن السودان وعن الوحدة مع سوريا، ودخل حرب اليمن فلم ينتصر، غير أنه كان يملك أمريْن كبيريْن:
1. بلدا بوزن مصر الثقيل الحافل بتاريخ وبشر وموارد وطاقات
2. والبوق الإعلامي الأكبر -ويجوز أن تقول: الوحيد- والذي يجعله قادرًا على إطلاق صوته دون معارض أو مناقش!
فكان الحال خرابا في خراب، غير أن الناس -المصريين والعرب- يعيشون حالة انخداع هائلة في قوة البلد وجيشها وزعيمها، حتى من يعرف منهم أن البلد خراب في خراب، لا يجرؤ على التفكير في هذا أو في قوله، لأن هذا التفكير أو القول قد يعني هلاكه المحقق، وهلاك أهله من ورائه!!
واستعذ بالله من حال المقهور الخائف المرعوب، فإنه لا رأي له!! وإنما رأيه مصنوع مصبوغ معجون بخوفه ورعبه..
فالبوق يهدر بأن عندنا صواريخ القاهر والظافر والناصر، وأننا على وشك ارتياد الفضاء.. والشعب مجبر على التصديق، إن لم يكن أملا ورجاء، فهو تصديق الخائف المذعور!
فكان ماذا؟!!
كان أن ابتعلت إسرائيل 4 دول عربية في ساعات!! من بينها سيناء التي هي ثلاثة أضعاف مساحة إسرائيل نفسها (أمرٌ عصيٌّ على التصديق)..
وأشد من ذلك وأقسى وأمرّ، أنه بينما تثبت إسرائيل أقدامها في سماء هذه الدول وأراضيها، كان العرب والمسلمين في غاية النشوة والفرح والسعادة الغامرة، وكان بعضهم يجمع أغراضه ليعود إلى بيته في عكا وحيفا ويافا!!!
كيف ذلك؟!.. الإجابة: البوق!!
البوق الإعلامي كان ينقل إلى الناس قصة خيالية تقول بأن الجيوش العربية تفتك بالجيش الإسرائيلي فتكا ذريعا.. والناس لا تملك إلا أن تصدق!!
واستعذ بالله من حال مهزوم جريح الكرامة، يلقي إليه الكذاب الخدَّاع الجبار بالأمل العريض.. فهو إن لم يصدقه أملا ورجاء، فإنه مضطر إلى تصديقه رعبا وفزعا!!
خمسة أيام على هذا الحال، حتى خرج وجه الشؤم هذا، أي: جمال عبد الناصر، ليعترف بالهزيمة ويرجو الناس أن تساعده في قرار قد عزم عليه، وهو: التنحي..
(أحيانا أتمنى لو لم يربني أبواي تربية حسنة، لاستطعت أن أنفس عن مشاعري بسباب قبيح، غير أن اللسان ينعقد!!)
نحن نتكلم الآن عن أجيال كلها صارت تحت التراب، وهي تلقى الآن حسابها عند الله.. سواء الخديوي إسماعيل أو ابنه توفيق أو أحمد عرابي أو عبد الحميد.. أو عبد الناصر وعبد الحكيم عامر وأحمد سعيد.. إلخ!!
ولكن النتيجة المرة لا نزال نتجرعها حتى الآن.. ونحن نتجرعها لأن في الناس من كان ينافق هذه الأنظمة ويدعمها ويسوق لقولها ويجمّل فعلها ويزخرف سياستها ويزيد في وهم الناس بها..
الحديث عن الجيش القوي الخارق، وعن الاقتصاد الذي يوشك أن يزدهر، وعن الضرائب التي هي ضرورة، وعن الأزمة التي هي عابرة، وعن ضرورة الاستقرار تحت حكم الطاغية الخائن السفاح الجبار، وعن تحذير الناس من خلع الحاكم الفاجر الذي أفسد في الأرض طولا وعرضا ومكَّن منها الاحتلال... إلخ!!
هؤلاء المجرمون الموجودون في كل وقت وزمان.. ضلّ وخاب وخسر من استمع إليهم أو اقتنع بكلامهم.. وهم وإن تخفوا بين صفحات التاريخ فإن حساب الله لا يخفى عليه شيء منهم..
فكل كلمة قيلت في دعم حاكم سفاح لها حسابها عند الله.. وكل تثبيط عن مقاومة حاكم خائن لها حسابها عند الله.. وكل معاونة لسلطة غاشمة ظالمة فاجرة لها حسابها عند الله..
وهذا فوق المرارات التي تجنيها أمتنا وشعوبنا من هذا كله.. فأقل أقل القليل من دعموا الطغيان قد استطاعوا أن يتمتعوا بمنافعه ومزاياه.. فقد جرت سنة الله في خلقه أن أعوان الطغيان كثير، وأن المنتفعين معه قليل، ولا يزالون يقلون ويتناقصون، ويُستبدل بهم غيرهم، لتتم خسارتهم في الدنيا والآخرة.
والطغاة الخائنون يجذبون الاحتلال بأنفسهم، سواءٌ أثار الناس عليهم أم لم يتمكنوا من الثورة.. جاء الإنجليز لإخماد الثورة، وجاء الصهاينة فاحتلوا سيناء من غير ثورة..
وكنا قبل سنوات مضت، حين كنا ندافع عن الثورة السورية نُذَكِّر بنفس هذه المعادلة: سوريا وقعت فيها ثورة فجاءها الاحتلال لدعم نظامها، ولكن العراق التي لم تقع فيها ثورة جاء الاحتلال أيضا ليستولي عليها..
الطاغية الخائن الذي قتل قوة بلاده وأنهكها يصير جذابا للاحتلال والاستيلاء.. والناس إما بادورا فخلعوه وأنقذوا أنفسهم -بعد وقت يطول أو يقصر- أو بادر إليهم الاحتلال ليذيقهم بأسا شديدا هو في نفسه من عقوبة استقرار الطغيان فيهم.
وهذه الحياة مهما اشتدت واستعر لهيبها، فلن يفوز فيها إلا من كان في سبيل الله.. وهذا هو الطريق.
وأكد بطل العالم السابق حبيب نورمحمدوف أن شركات عدة رفضت مواصلة الشراكات التجارية معه ومع زملائه بسبب تصريحاتهم المناصرة للحق الفلسطيني، مشددًا على أن الأرواح أغلى من الأموال وأن الصمت على الجرائم ليس خيارًا.
كل الشكر و التقدير لمن يتضامن معنا و يتحمل الضرر من اجل الثبات على الموقف
i cannot begin to explain to you how incredible donovan is. this is a man who lives & breathes detroit. he’s got his work cut out for him but i know he will fight like hell for his district.
عجيبٌ أمر أهل غزة…
بينما كان العالم يطوي صفحة شهدائهم، كانوا هم يرفعون الركام حجرًا حجرًا، بحثًا عنهم.
وحين وجدوهم بعد طول انتظار.. نثروا الورد على نعوشهم، كأن الزمن لم يتأخر، وكأن الوفاء لا يعرف موعدًا يفوته.
أيُّ شعبٍ هذا الذي تُسرق منه البيوت، والأبناء، والأعمار… ثم يبقى قلبه قادرًا على أن يزرع وردةً فوق نعش شهيد؟
نسيهم العالم… أما غزة، فما نسيت اسمًا، ولا وجهًا، ولا شهيدًا
في اي مكان آخر يحدث هذا لوقف العالم كله على رأسه ولسارعت وسائل الإعلام لتغطيته…
ولكنه في غزة المنسية التي تنزف في صمت…
هي حجة على الجميع وعند الله تجتمع الخصوم…
لعنة الله على الصهاينة ومن ساعدهم وأعانهم وتواطؤ معهم في إجرامهم.
المذيع يسأل احد مؤيدي ترامب: كم حرب أوقفها الرئيس ترامب؟ رد: ثمانية حروب.
سأله المذيع هل يمكن ان تسمي حرب منها؟!
الرد: لا اعرف…ويسأل زوجته ردت: لا اعرف.
الأغبياء والحمقى في كل مكان.
This morning in Palestine marks one year since the murder of Awdah Hathaleen in Umm al-Khair. Attached are the heart-wrenching words of his wife, Hanady, who I care about very deeply in my heart.
Countless people across the world have been touched by the character Awdah demonstrated in life. It’s hard to wrap your head around his willingness to put it all on the line for others, especially his community. Make no mistake, it is a beautiful thing that so many people will spend today reconciling the tragedy of his loss with the miracle of his very existence.
But I’m afraid we often allow the endless power and glory someone obtains in martyrdom to detach us from the simple truth of their humanity. In death, Awdah is a symbol for resilience around the world, but he shouldn’t have to be. He was already living up to that in his mortal life.
Awdah has a wife who is wonderful beyond words, and three beautiful boys he should be watching grow into men. To know this family for even a moment is to love them.
Awdah’s memory is a blessing and an inspiration, but the fact that his life must be remembered in the past tense is a testament to the cruelty of Israeli occupation and America’s backing of it. The settlers in Masafer Yatta and the entire West Bank have only grown more violent since Awdah’s murder, and they will not stop until they are forced to. They move in massive hordes, they are messianic, they’re armed to the teeth, and the only thing they’ll respond to is strength. Our strength.
It is the honor of my life to have stepped foot in the community in service of which Awdah Hathaleen lived his life, and it is all of our moral imperative to continue his work and amplify Palestinian voices like his who are telling the most important stories in the world. I will forever be indebted to the resilience of his human spirit. The Palestinian people will know freedom in our lifetime in no small part due to the work of Awdah, a young father, and it is the crime of the century that he will not be alive to see it.
الممثل الأمريكي مورغان سبيكتور يدعو إلى فرض عقوبات على إسرائيل والتعامل معها كـ«خصم لا حليف»، بعد مشاهدته طفلاً فلسطينياً في غزة يقف أمام جثامين والديه وإخوته الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية قبل أيام.
وقال: «عليك أن تختار جانباً»، داعياً واشنطن إلى دعم الفلسطينيين مادياً ودبلوماسياً وعسكرياً، وترجمة وصف ما يحدث بأنه إبادة جماعية إلى سياسات وعقوبات فعلية.