"كيف أصبحت أخبار المجازر حدثاً عادياً، بدءاً من غزة حتى لبنان وإيران ودولاً أخرى؟"
لتعرف كيف استدرجوا وعينا الجمعي ليعتاد الوحشية وكيف أعادوا برمجة أجهزتنا العصبية والحسية..
اقرأ مقالي الجديد في السفير العربي :)
https://t.co/yQ20MCW8uf
واحد من أعظم عادات الصبر وتهذيب النفس، قدرتك على تجاوز الكثير من النقاشات والمواضيع على مواقع التواصل، خصوصًا في وقت كهذا وظروف شبيهة، وعدم التعليق عليها أو المشاركة فيها، مهما لفتتك، وحتى لو كتبت شيئًا وتدراكت نفسك لتحذفه قبلَ نشرِه. مع الوقت تتطوّر هذه العادة لتهذّبك، وتعلمك حتى عدم الالتفات إلى المواضيع، لتمرّ سريعًا بلا أثر، وتتحوّل إلى مجرد قصة مضحكة أو ساخرة أو حزينة تقرأها وتمضي.
ادور وظيفه لي شهور وجاني اكتئاب اني ما حصلت رغم انه صديقتي المقربه ابوها عند مستشفى وصديقتي الثانيه خالها عنده مستشفى بس ما تجرأت اطلب الواسطه ابد الله يرزقني من غير مذله من واسع فضله
@nergaz99 زمان لما كنت بحتاج أكوي وما في كهربا كنت أسخن قلاية على عين البوتجاز وأمشيها على القطعة وأعيد الكرة لحد لما تنكوي .. كمان طريقة نشر الغسيل بالشمس (أنك تنفضيها منيح منيح وتنشريها من الحواف) بتأثر بأن القطعة تكون أقل كرمشة من العادة
بما انه احنا عايشين بسجن اسمه غزة
فهذا الطفل مشكلته كبيرة فعلاً، لأنه اي حاجة بتخسرها بهذا الوقت صعب تلاقي بديل عنها، إذا انكسرت نظارتك صعب تلاقي بديل واذا وُجد حيكون بأسعار خيالية.
أهل غزة يعيشون في سجن حقيقي.
@PanLevantine أصله الرجل عنده رغبات لكن المرأة ما عندها :) لو كل واحد ينظر للموضوع من منظور الطرف التاني كان حياتنا صارت أسهل وما بيضطر الواحد يخوض نقاش ليوضح بديهيات .. لكن نحن لسا بعيد كتير
رح أصير ثلاثين بعد ٤ أشهر وأكثر شعور مسيطر علي هو الندم أني ما عشت الحياة لأقصاها إلا مؤخرا، وأني ما استغليت كل فرصة للسعادة والاحتفال والتجارب الجديدة المختلفة ومعرفة ناس أكثر وأكثر.. لكن أكيد never too late
أهم شيء الإنسان يكون منفتح على نفسه ويعرف شو بده بالحياة وطريق سعادته