امبارح الصبح كانت صبا ( ٧ سنوات) في الخيمة بتحفظ قرآن اجتها رصاصة في الرقبة تسببت بكسر في الفقرات العنقية وعلى مايبدو شلل رباعي، التشخيص سريري، لأنه لايوجد أي جهاز رنين في غزة.
صبا تسكن في منطقة تمطر عليها الرصاص يومياً، جنوب خانيونس، لايوجد مكان آخر للعيش، غزة مكتظة+
اليوم كنت مضطرا أن أكون الشخص الذي يخبر أسيرا فلسطينيا داخل المحكمة أن والده توفى.
حين سمع الخبر، أغمض عينيه ورفع يديه إلى رأسه، كأنه يمنع قلبه من الانهيار.
بعد لحظات من الصمت قال: "والله كنت أحب أبوي كثير"
هل يوجد أقسى من أن يحزن الإنسان على والده خلف القضبان، عاجزا عن وداعه؟
بضحك لما يقولوا على امتحان من ��صعب ليالي الطب
يا جدعان الكارير دا مفهوش حاجة سهلة غير اول يوم في الكلية واخر يوم في خامسة
يعني دا انا حتى اول يوم في الكلية كان من اسوء ايام حياتي
نايف وصل زوجته ع المستشفى تولد، طلع لمشوار سريع وما رجع، الاحتلال أطلق النار ع نايف بينما تعاني زوجته طلق الولادة، ولد ابن نايف في الوقت الي كانت اسرائيل تقتل والده، وهاي قصة يومية من الضفة الغربية.