@AAH0891 مبدأ التزكية (الشفاعة) موجود حتى في أكثر البلدان الأوروبية تقدما على صعيد العمل، وتدخل عائدة تحت مسمى (المعارف الاجتماعية).
أول ما يعلمونه لليافعين في تلك البلدان فيما يخص سوق العمل هو أن المعارف الاجتماعية تعد من أهم وسائل الحصول على عمل.
@darweesh128 خطاب شعبوي = خطاب يدغدغ مشاعر العوام ويستغل ظروفهم لتحقيق تفاعل (أو أي أهداف أخرى كرسائل سياسية معينة)، وعادة ما يكون في قمة السخافة والبساطة.
شو الصعب في المصلح؟
ما يحسب لدهاء أحمد الشرع أنه استطاع ترويض المجنون ترامب
فحصل منه على:
إلغاء كامل العقوبات الأمريكية والدولية
رفع أوروبا للعقوبات على خطاه
كبح جماح إسرائيل
وبالمقابل قام الشرع بـ:
إخراج القواعد الأمريكية
رفض الاتفاق مع إسرائيل بشروط ترامب
رفض التدخل بمسألة المقاتلين الأجانب
@la397773@AAH0891 والد الرئيس يبقى والد الرئيس، شئنا أم أبينا، وحين يتحدث فيتحدث باسمه بصفته مواطنا لأنه ليس مقلدا بأي منصب في الدولة. يعلم الجميع أصلا أنه وابنه لا يتفقان فكريا
والد الرئيس يخطئ فلا يلبث ابنه وهو [ فخامة الرئيس ] إلا أن يتصل بأهل الدير معتذراً نيابةً عن والده حافظاً لأهل الفضل فضلهم
ولم يوكل المحافظ ليعتذر نيابةً عنه بل بلهجة المحب لأهله يخاطبهم [ ازرعوها بدقني ]
بيض الله وجهك أبا محمد ووالله مازادك ذلك إلا رفعة.
🔴 تصحيح لغة "المكرمة الرئاسية".
كإرث من الثقافة القديمة، لا يزال بعض الناس (رغم انتمائهم للثورة) يلجؤون إلى توصيفات من قبيل: "منحة كريمة" و"تدخل شخصي" من سيادة الرئيس.
وهذه التوصيفات تُشوّش على الجوهر، وتحدث عند المتلقّي حرجا من استمرار هذه اللغة التي عفى عنها الدهر.
والجوهر ببساطة أن هناك وزارات تعمل بجدّ وقد تُخطئ أحيانا، وبلدًا منهكًا يكابد في سد الفجوة بين حاجات الناس المعيشية واعتبارات الدولة.
وحين يقع الخطأ ويشتد الكرب، يجمع رئيس الدولة من حوله لإعادة النظر في الإيرادات والتوقعات المالية، وفي الاعتبارات الكبرى كالأمن الغذائي في هذه الحالة… ويحاول إيجاد حل: يسدّ ثغرةً بأموال ثغرةٍ أخرى، ويُعيد صياغة الترتيبات. وهذا العمل ليس في متناول وزير معيّن، إذ يستلزم رؤيةً مالية شاملة وصلاحية القرار كالتي يملكها رئيس الدولة.
وحين يقترن هذا العمل بصدق النية والحرص على الرفق بالناس، يترجم إلى قرار شافٍ.
فالموضوع ليس مكرمة، وزمن المكرمات قد ولّى. إنما هو قيام قائد البلد بدوره الصحيح في ظروف بالغة التعقيد نسأل الله عز وجل أن يُعينه عليها.
"الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ"
غدر اليهود ،كما هو دأبهم، في ظل اتفاق الهدنة ووقف النار وقتلوا قائدا من خيرة قادة الجهاد، ليلحق بإخوانه ثابتاً غير مبدل. تقبل الله عز الدين الحداد وعوض الأمة عنه خيراً
@a23380@SallyAlHomsiya وأنا فرغت سيارة باللادئية من كم شهر. مع أنه مستوى الخدمة لسا مو متل ما بدنا، بس الموظفة قد ما تعبت معي آخر اليوم حطيت بالسر قدامها مبلغ ومشيت بعد انتهاء الدوام والخدمة (يعني شكر لجهودها مو رشوة)، ومع أنها علوية أصرت إلا أني أرجع آخد المبلغ. فمو كل البلد هيك، يا ريت ما نعمم ونبالغ
@DrBatoulJindia@HmzhMo ثم ما دخل المجرمين الموالين لإيران بحماس؟ التقرير وصف مجاهدي غزة بأنهم باعوا أنفسهم لإيران وتسببوا بدمار غزة، وفي هذا أولا تشويه لصورة المجاهدين، فعلاقتهم بإيران علاقة مصلحة وإن كنا نرفض المبالغة بالتصريحات، ونعتقد بأن المسؤول عن الدمار هم الصهاينة فحسب، أو هذا ما أحسبك تعتقدينه!
@DrBatoulJindia@HmzhMo الفلسطيني الذي يساند حملات الفلول سعره بسعر السوري صاحب نفس التوجه، فما الفكرة تماما من التركيز على جنسيته وتكرارها على امتداد التقرير سوى معايرته بها؟ طيران مجاري برلين المتصهينين فرحا بالتقرير كفيل بجعلك تعيدين التفكير في الرسالة التي تبناها والتحريض الذي حمله.