"الزم الدعاء في شأنك كله، وما أهمك
وسترى والله من نتائجه ما لم تحسب لها حسابا!
وستحل الحياة الطيبة محل الضيق والهم،
فالكثير تغيرت حياتهم، وتبدلت أحوالهم بدعواتٍ معدودات في أوقات الأعطيات والنفحات."
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعا﴾
يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وماتناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه في ظروف الحياة،
ويعلم يقينا أنه مامن دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج!*
"الزم الدعاء في شأنك كله، وما أهمك
وسترى والله من نتائجه ما لم تحسب لها حسابا!
وستحل الحياة الطيبة محل الضيق والهم،
فالكثير تغيرت حياتهم، وتبدلت أحوالهم بدعواتٍ معدودات في أوقات الأعطيات والنفحات."
﴿لا تأخذهُ سنةٌ ولا نوم﴾
"عن رعاية أحلامنا، عن الضجّة المختبئة في حُجرات قلوبنا، عن أمورنا المؤرقة، عن أوجاعنا المستورة، عن أيامنا الثقيلة، حسبُنا ونعمَ الوكيل"
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء)
"قف بقلبك على أبواب السماء،
رتب دعواتك،
وجهز شكواك،
اجعل صوتك أول صوتٍ يعبر الأبواب"
"ليس من الزهد التواضع في الدعاء.. اطلب المستحيل، والذي رفع السماء بلا عمد لا يعجز القادر مقدور! الذي أوجدك من العدم لا يعجزه صغيرات أمنياتك ومادب في قلبك من حاجات، ولو كنت تراها بعيدة يقربها القريب، يبصرها البصير، يهبك إياها الوهاب، يأتي بها اللطيف الخبير
تتعامل مع من؟ مع الكريم"
"واعلموا أنه ما مِن عبدٍ مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته."
ابن الجوزي - بستان الواعظين