مطار #الجورة#المصري 🇪🇬 والقلق #الاسرائيلي المزعوم
التهويل الإسرائيلي من تطوير مطار الجورة في شمال سيناء ليس قراءة عسكرية بقدر ما هو رسالة سياسي دعائية.
المطار يقع داخل المنطقة "ج"، قريب جدًا من الحدود، وتحت مظلة ترتيبات أمنية ومراقبة دولية ضمن اتفاقية السلام.
عسكريا، أي مطار بهذا القرب من إسرائيل وغزة لا يُعد منصة هجومية مثالية ولا مكانًا منطقيًا لتمركز أصول جوية عالية القيمة في حالة صراع مفتوح، لأنه سيكون ضمن أول بنك أهداف محتمل، وبحاجة إلى مظلة دفاع جوي وحماية معقدة يصعب بناؤها بهذا القرب دون أن تتحول هي نفسها إلى مادة تصعيد.
لذلك، تصوير أي تطوير في الجورة كـتهديد مباشر لتل أبيب هو تضخيم مقصود.
إسرائيل تاريخيا تتعامل مع أي تطوير مصري في سيناء بمنطق منع التراكم: لا تريد أن يتحول أي إجراء أمني أو بنية تحتية مصرية إلى أمر واقع مستقبلي، حتى لو كان مرتبطا بمكافحة الإرهاب، دعم السيادة، أو احتياجات الأمن القومي المصري.
الرسالة المصرية هنا واضحة، الالتزام بالاتفاقيات لا يعني تجميد سيناء أو تعطيل حق الدولة في تطوير بنيتها السيادية والأمنية. مصر تتحرك داخل إطار مصالحها، وتحت سقف القانون الدولي، بينما الطرف الذي يرفع الصوت عن التهديد هو نفسه من يخلق وقائع أمنية يومية في غزة ومحور فيلادلفيا.
الخلاصة:
مطار الجورة ليس رأس حربة هجومية كما تحاول بعض القراءات الإسرائيلية تصويره، بل ورقة في معركة أوسع، معركة إسرائيلية لمنع أي تراكم مصري في سيناء، وحق مصري اصيل لتثبيت حق سيادي في التطوير والحماية ومكافحة الإرهاب دون أن تتحول كل خطوة إلى مادة ابتزاز سياسي.
حوادث مصانع الاسلحة #المصرية🇪🇬 المستوردة
منذ سنوات وأنا أتعامل مع هذه الملاحظات على أنها مجرد مصادفات.
ثم وقع حادث جديد.
ثم حادث آخر.
وربما يعود ذلك إلى طبيعة عملي وخلفيتي المهنية. فأنا أعمل في مجالات تقنية المعلومات وتحليل الأداء وإدارة المشاريع وإدارة المخاطر، ولذلك أصبحت معتاداً على البحث عن الأنماط Pattern Recognition وربط الأحداث وتحليل العلاقات المحتملة بينها.
خلال السنوات الماضية، لفت انتباهي أمر غريب.
في كل مرة تقريباً تتجه فيها مصر للتعاقد على منظومة تسليح متقدمة أو برنامج دفاعي مهم من إحدى الشركات العالمية او الدول، تظهر لاحقاً أخبار عن حوادث صناعية أو هجمات سيبرانية أو محاولات تجسس أو تسريب معلومات أو أزمات كبيرة تتعلق بالشركة المصنعة أو إحدى الشركات المرتبطة بها او البلد نفسها.
عندما تعاقدت مصر على الكورفيتات والأنظمة البحرية الفرنسية، شهدت بعض الشركات الفرنسية العاملة في القطاع الدفاعي حوادث تسريب بيانات وهجمات إلكترونية.
وعندما بدأت منظومة IRIS-T الألمانية تظهر ضمن برامج الدفاع الجوي المصرية، شهدت شركات مرتبطة بالمجموعة الصناعية نفسها حرائق وانفجارات لافتة كما اضطرت الشركة بالتبرع بالمنظومات المصرية الى اوكرانيا.
وعندما وقعت مصر صفقة مدافع K9 الكورية الجنوبية، تعرضت شركة Hanwha لاحقاً لانفجار كبير داخل أحد مصانعها.
ومع تطور العلاقات الدفاعية بين مصر وتركيا، ظهرت تقارير عن محاولات تجسس وسرقة بيانات استهدفت شركات دفاعية تركية بارزة.
وفي حالة روسيا، دخلت البلاد في حرب واسعة النطاق أثرت على سلاسل التوريد (Supply Chain Disruption) الخاصة بالعديد من الأنظمة العسكرية، بما فيها الأنظمة التي تعتمد عليها دول أخرى.
في البداية بدا الأمر مجرد Coincidence.
لكن مع تكرار الحوادث، أصبح من الطبيعي أن أتساءل:
هل نحن أمام Pattern حقيقي؟ أم أن الأمر لا يتجاوز مجموعة أحداث غير مرتبطة يقوم العقل البشري بربطها تلقائياً؟
لذلك قررت التعامل مع الموضوع بعقلية تحليل المخاطر (Risk Assessment) وليس بعقلية نظرية المؤامرة.
قمت بمراجعة عشرات Data Points وربط الأحداث زمنياً من خلال Timeline Analysis ومقارنة تواريخ الصفقات العسكرية المصرية مع الحوادث الصناعية والاختراقات السيبرانية والتسريبات الأمنية التي تعرضت لها الشركات المصنعة.
وكانت النتيجة مثيرة للاهتمام.
نعم، هناك Correlation ملحوظ بين بعض صفقات التسليح المصرية وبين حوادث وقعت للشركات المصنعة.
لكن من منظور Intelligence Assessment وتحليل المخاطر، فإن وجود Correlation لا يعني بالضرورة وجود Causation.
وهنا يكمن الفرق بين التحليل المهني وبين القفز إلى الاستنتاجات.
فبعد مراجعة الحوادث المرتبطة بشركات مثل Hanwha وDiehl Defence وMBDA وThales وNaval Group وTKMS وBaykar وL3Harris وغيرها، ظهرت مجموعة من المؤشرات التي تستحق المتابعة، لكنها لا ترقى حتى الآن إلى مستوى الدليل القاطع.
الخلاصة:
أقوى الحالات التي تستحق التركيز والمتابعة هي الشركات المرتبطة بمنظومات IRIS-T وشركة Hanwha وبعض شركات الصناعات الدفاعية الأوروبية الكبرى، نظراً لتقارب التوقيت بين الصفقات المصرية والحوادث المسجلة.
أما الحالات المرتبطة بشركات مثل Baykar وTKMS وغيرها، فتبدو أقرب إلى كونها جزءاً من بيئة عالمية معقدة من Industrial Espionage وCyber Espionage والهجمات على قطاع الصناعات الدفاعية، أكثر من كونها مؤشراً على وجود استهداف مباشر مرتبط بمصر أو بصفقاتها العسكرية.
الاستنتاج:
• Correlation موجود.
• الحوادث حقيقية وموثقة.
• Pattern يستحق المتابعة والتحليل.
• لكن لا يوجد حتى الآن دليل مفتوح المصدر يثبت وجود Causation أو عملية ممنهجة تستهدف صفقات التسليح المصرية بشكل مباشر.
وبالتالي، فإن الحديث عن نظرية مؤامرة يبقى مجرد Hypothesis غير مثبتة، بينما يبقى التفسير الأكثر ترجيحاً وفق البيانات المتاحة هو أن هذه الشركات تعمل داخل Threat Landscape عالمي شديد التعقيد، تتداخل فيه المنافسة الاستراتيجية والتجسس الصناعي والهجمات السيبرانية والضغوط التشغيلية وسلاسل التوريد العسكرية.
ومع ذلك...
سيبقى المحلل بداخلي يراقب الـ Timeline، لأن بعض الأنماط لا تظهر حقيقتها إلا بعد مرور سنوات من تجميع البيانات وتحليلها.
Wait until @Jim_Jordan discovers Tel-Aviv born Miriam Adelson gave $200 million of her Chinese gambling money to Trump and just spent millions on fake ads to take out this Republican in Kentucky because I am opposed to all foreign aid and American sponsored genocide.
يا ابو نيكه الامارات هتستلم رافال ف 2027 اصلا
يابو نيكه الحطام حسم انها اكنجي
يابو نيكه مفيش طياره مقاتله المحرك بتاعها هينفصل عن البدن بالشكل دا و هي بتقع
يابو نيكه مفيش طيار هيخش مجال معادي و هو نايم مش راصد ان فيه درون معاه ولا هينزل ل الارتفاعات دي و لا هيموت ف المقاتله
I think if white people had continued living by hunting and staying in caves like they did for centuries, the world would’ve been a much better place. Even their inventions are as bad as they are. Throughout their history, they’ve invented lies and convinced people of them just to colonize and destroy countries.
And by the way, I’m a Christian from Egypt, and this video is nothing but lies and deception.
Just a friendly warning. We don’t even make $200k per year in Congress despite working nearly 140 days. If we aren’t properly compensated, a lot of us will go to the private sector and you will be left with some real idiots in Congress.
من الملاحظ في الإعلام الإسرائيلي أن الضيف لا يُقدَّم غالبًا بصفته الأكاديمية أو المدنية أولًا، بل بصفته العسكرية: عقيد احتياط، عميد احتياط، مقدم احتياط… ثم بعد ذلك يأتي اللقب المدني: أستاذ جامعي، باحث، محلل سياسي.
هذه ليست تفصيلة لغوية عابرة، بل تكشف طبيعة المجتمع نفسه: في إسرائيل يظل اللقب العسكري سابقًا على اللقب المدني، وكأن الإنسان لا يكتمل حضوره في المجال العام إلا من بوابة الجيش.
حتى الأستاذ الجامعي والمحلل والخبير يظهر أولًا كضابط احتياط، ثم كمواطن مدني.
وهنا نفهم أن إسرائيل ليست فقط كيان صهيوني لديه جيش ويسعى إلى أن يبدو طبيعيا كأى دولة، بل احتلال قائم على الذاكرة العسكرية والتعبئة الدائمة؛ مجتمع تبدو فيه الحياة المدنية امتدادًا للثكنة، لا العكس.
من فترة قررت أسجل فيديو اتكلم عن تفاصيل برنامج الكاميكازي درون بتاعنا in depth وبعد أسبوع كامل بسجل فيه كل ما أفضى طلعت بالفيديو ده
https://t.co/8FL5rfmq6G