اللهّم في فجر هذا اليوم من رمضان استجب لنا ما نعجز عن قوله، ما يصعب علينا صياغته وأنت تعلمه، اللهّم وتقبل كل دعوة ساكنة في صدورنا ولا نعلم كيف نرفعها إليك.
"سَيُعَوّضك الله عن كُلّ هذا العِبء الَّذي حَملته وَحدك في هذا الطَريق، سَيُعَوّضك عن كُلّ الأوجاع الَّتي قاومتها دون أن تتكَلَّم، سَيُعَوّضك الله على الَّذي لا يعرفونه."
شعور صعب أوي لما تحس إنك لواحدك من وسط كل اللي حواليك، أصحابك، أهلك، معارفك، العابرين في حياتك، إنت لوحدك محدش قدر يخطفك منك و يخليك تحس بالأمان بأن ليك إنسان تاني علاقته بيك مبنيه على أساس إنه يشوفك بتضحك بس مش موجود.
لو هتمني حاجه تحصل في رمضان لنفسي ولأي حد هتبقي هي "العوض".
ربنا يعوض كُل واحد عن أي وجع شافه، وعن سندته لنفسه عشان محدش حاسس بيه، عن كل مره عيط فيها لربنا وطلب منه ينقذه بلُطفه ويعوضه، عن إحساس الخذلان وإنه مش كفاية عن كل اللي اتمناه ومحصلش، عن كل حد حبه وكسر قلبه.. يارب عوضك.