أثقلٌ ما في الذنب ليس الذنب ذاته؛ بل ما يتبعه مِن ( جمود القلب ) وقسوته، خآصّةً وإن تأخّرت التوبة عنه. فالآيةٌ الّتي كانت ( تُبكيك ) حين سماعها لم تعد تُبكيك، والحديث الّذي ( يرتجف له ) قلبك لم يَعد يؤثّر فيك، والموعظة الّتي كانت ( تُحمّسك ) لم يَعد لها سلطانٌ عليك،