في مثل هذا اليوم 27 نوفمبر 1830، ظهرت مريم العذراء على الراهبة كاترين لابوريه في فرنسا وطلبت منها طبع أيقونة فيها نورٌ وقلبَين ليسوع ومريم مع عبارة: «يا مريم البريئة من دنس الخطيئة الأصلية صلّي لأجلنا نحن الملتجئينَ إليكِ»، وعام 1832 سُميّت الأيقونة العجائبية لما صنعته من معجزات
24 تشرين الثاني عيد يسوع الملك
أيّها الرّب يسوع المسيح، إنّي أقرّ بأنّك الملك المطلق على الكون كلّه، وأن ّكلّ ما قد خُلِق إنّما قد خُلق لأجلك، ألا تصرّف فيّ بما لك عليّ من حقوق.
يارب نضع بين يديك كل نفس تعبت لتنظر إليها بتحنن فتحظى بالأمان والاستقرار والسعادة.. ربي هب سلاماً لكل قلق، فرحاً لكل حزين، قوة للضعفاء، صبراً وعزاء للمضطهدين والمظلومين، شفاء للمرضى المتألمين، نعمة وشبعاً لكل الذين تألموا من الفقر والمذلة والاحتياج. يا رب، اقبل صلواتنا واستجب لنا
شهر مع أصدقائنا الأنفس المطهرية
اليوم العشرون
الصلاة أداة سهلة وفعالة لمؤاساة الأنفس المطهرية المطهر
1. أداة سهلة
بعدما بحثنا في الأسباب الشريفة التي تدعونا إلى مساعدة الأنفس المطهريّة، ننتقل الآن إلى بحث في الأدوات الفعّالة لمساعدتهم.
اليوم عيد دخول مريم العذراء الى الهيكل، فوالدة مريم كانت عاقراً، طلبت من الله أن يعطيها ولداً لتنذره وتكرسه لخدمة الله، فرزقها هذه الإبنة الممتلئة نعمة. ولما بلغت مريم ٣ سنوات قدمها والداها لتخدم الهيكل.. فكانت هي الهيكل الحيّ الذي حل فيه الروح القدس وليتجسد ابنُ الله في أحشائها
يا مريم العذراء الحنونة، لم يُسمع أنَّ أحداً إلتجأ إلى حمايتك وطلب معونتكِ والتمس شفاعتكِ ورُدّ خائباً.. أنا ابنك، أتقدّم إليك بهذا الرجاء وبهذه الثقة، وأرتمي على قدميك رامياً همومي ومتاعبي، مُلتجئاً إلى حضنك، فلا تردّي تضرعاتي، بل استجيبيها وخففي أوجاعي والالامي
في عيدك اليوم أيها القديس ميخائيل، يا رئيس الملائكة، نسألكَ أن تحفظ عائلاتنا وبيوتنا من الأعداء وأن تنجينا من كل شر، وبسيفكَ دافع عنا.. الهي، يا من اخترت ميخائيل رئيساً لملائكتك، نسألكَ أن تثبتنا على الإيمان لنتغلب بقوّة حامي الكنيسة على أعمال الشيطان وشروره