عندما أتى الخميني في فبراير عام 1979م، كنت حينها في منطقة الخبر بالدمام، وكنت أتابع عبر التلفاز لحظة نزوله من الطائرة والاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به. كنت آنذاك في عمر الزهور، شابًا يراقب تلك اللحظة التي بدت وكأنها بداية مرحلة جديدة في المنطقة.
لكن ما الذي حدث بعد وصول الخميني إلى إيران؟
لقد كان برنامجه واضحًا منذ البداية، وهو ما سماه تصدير الثورة الإسلامية إلى خارج إيران. ولم يكتفِ بتثبيت حكمه داخل بلاده، بل بدأ في السعي إلى توسيع نفوذ الثورة في المنطقة.
وبعد فترة قصيرة دخلت إيران في حرب مع العراق، إثر الخلاف حول اتفاقية الجزائر الخاصة بالحدود، وبالذات منطقة شط العرب، لتندلع حرب طويلة بين البلدين استمرت سنوات، وأثرت في مجمل التوازنات في المنطقة.
وخلال العقود التالية عملت إيران على اختراق النظام العربي، مستفيدة من وجود الأقليات الشيعية في عدد من الدول، مثل السعودية والبحرين والعراق ولبنان وسوريا واليمن، حيث سعت إلى بناء نفوذ سياسي وأمني عبر هذه المجتمعات.
كما حاولت إيران توظيف القضية الفلسطينية في إطار مشروعها الإقليمي، من خلال دعم بعض الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، وهو ما أدى إلى إدخال القضية الفلسطينية في حسابات الصراع الإقليمي.
ويبقى السؤال الأهم: أين كان الموقف العربي طوال هذه السنوات؟
فخلال ما يقارب 47 عامًا من تحركات إيران في المنطقة، ظل الموقف العربي متباينًا بين المواجهة أحيانًا، والصمت أو التردد أحيانًا أخرى.
واليوم نرى نتائج ذلك، حيث أصبح النفوذ الإيراني حاضرًا في عدة دول عربية، ووصلت تداعيات هذا الصراع إلى مستويات خطيرة، حتى باتت بعض دول الخليج تتعرض للقصف عبر أذرع إقليمية مرتبطة بإيران.
وهنا يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية:
كيف وصلنا إلى هذه المرحلة، بعد كل تلك السنوات من التحذيرات؟
حسب علمي، فإن عدد عمليات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، بقيادة الولايات المتحدة، في استهداف قيادات تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن هو الأكثر من غيره في المنطقة، وأن قيادة التنظيمين –ولا أفرّق بينهما– متواجدة حالياً في اليمن، وفي مناطق سيطرة حزب الإخونج اليمني، المسمّى رسمياً (التجمع اليمني للإصلاح).
ففرع الإخونج في اليمن أولى بالتقديم في التصنيف الإرهابي العابر للحدود من غيره من الفروع.
@damoa_alsamt ي الله ع هالقياده
ووفاء هالشعب
اقسم بالله اتمنى من الله يبلغنا ف الجنوب
بقياده نفسها
وشعب وفي دايما الشعب الجنوبي
ورحمه الله شهداء الامارات
والهم اهليهم وذويهم الصبر والسلوان
أسوأ فروع تنظيم الإخوان في العالم هو فرع اليمن – حزب التجمع اليمني للإصلاح – لأسباب عديدة، منها:
•قدم التنظيم في اليمن؛ إذ تأسس في عهد المؤسس حسن البنا، وأشرف عليه الجزائري الفضيل الورتلاني، وقاد ما عُرف بـثورة الدستور اليمنية 1948م على الإمام يحيى حميد الدين ملك اليمن، والتي انتهت باغتياله.
•يُعد من أكبر الروافد البشرية في العالم لتنظيمي القاعدة وداعش، ويتساوى في ذلك مع التنظيم في السعودية.
•بفضل التنظيم في اليمن يُعد اليمن حالياً مكاناً لإيواء الهاربين من بلدانهم من عناصر تنظيمي القاعدة وداعش.
•توفير الجنسية اليمنية بجوازات سفر رسمية غير مزورة، صادرة من مصلحة الجوازات، لأفراد التنظيم الدولي؛ لتسهيل استخراج تأشيرات سفر إلى أوروبا، وذلك بفضل سيطرتهم ونفوذهم في الحكومة اليمنية، كما حدث مع القيادي السعودي البارز محمد المسعري وغيره من السعوديين والمصريين والعراقيين والشاميين وغيرهم. وحالياً وزارة الداخلية بيدهم.
•استغلال التنظيم للمجتمع القبلي الفريد في اليمن، حيث إن القبائل مسلحة في غالبها، وتُستغل العاطفة الدينية لدى القبائل وإكرام الغرباء من خارج البلد؛ إذ يُعدّ من العار قبلياً تسليم الضيف المستجير، فتوفّر القبيلة الإيواء والمدد.
•نفوذ التنظيم وتغلغله، بل وسيطرته، على الحكومة اليمنية؛ وبذلك يسيطر على موارد الدولة، وبالأخص نفط محافظة مأرب التي يسيطر عليها التنظيم إدارياً منذ ما يزيد على عشر سنوات. ولا يزال طيران التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب يستهدف أفراد تنظيم القاعدة من حين إلى آخر، الذين وفّر لهم التنظيم الملاذ الآمن في مأرب وما جاورها.
•جمع التبرعات منذ سنوات طويلة من الشعب اليمني المطحون، مستغلاً الأزمات والكوارث التي تعصف ببلاد المسلمين، وبالأخص قضية فلسطين، مستفيداً من استجابة الشعب اليمني بسبب حبه لدينه وتعاطفه مع قضايا المسلمين.
•سيطرة التنظيم على آلاف المساجد في عموم البلاد، مما يمكنه من مخاطبة الناس والسيطرة على الخطاب الديني وشحن الشعب بخطاب الكراهية.
•سيطرته على المدارس العامة والخاصة، وبالأخص الخاصة منها، ونشر وتمكين منسوبيه في مختلف المدارس والجامعات بشكل مركز.
•تمكين منسوبيه في جميع الوزارات والدوائر الحكومية، والاستحواذ على أهم المناصب التنفيذية.
•امتلاكه قنوات فضائية ووسائل إعلام أخرى، وتجنيده لآلاف الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي لخلق رأي مجتمعي موحد تجاه ما يستهدفونه، وتزوير الأخبار وشحن الشارع بما يخدم مخططات التنظيم.
•والأخطر من ذلك سيطرته على ما يُعرف بالجيش الوطني كاملاً بعد خروج علي عبد الله صالح من السلطة – ولم ينجُ من ذلك سوى القوات الجنوبية – وهو ما أوقع دعم تحالف الشرعية من سلاح وذخائر ومال بيد التنظيم، وأطال أمد الحرب وأخّر الحسم، ومن هنا وصل السلاح والمتفجرات إلى مجاميع تنظيم القاعدة.
•تحالف التنظيم – الذي لم يعد خافياً – مع مليشيات الحوثيين الإرهابية.
وبما سبق، وغيره مما قد يكون فاتني، يُعدّ تنظيم الإخوان فرع اليمن -حزب التجمع اليمني للإصلاح- من أخطر الفروع إقليمياً ودولياً إن لم يكن الأخطر على الإطلاق.
#اخوان_اليمن_تنظيم_ارهابي
@s_mzroo3i ماهمنا حوثي ولاهمنا اخوان
تأشر قيادتنا وحنا نبيده
اي والله انه للصعيبات فرسان
وفعولنا وقت المزاحم مكيده
صح لسانك والله🫡
فعولك كايده مع عادك ملازم اول ي بوعبيد❤️
تنطلق الآن حملة لدعم حسابك وزيادة المتابعين انضم الى
حملة #دعم_الحسابات_الجنوبية النشطة اي #جنوبي تمر عليه هذه التغريدة يعمل
1أعجاب❤️
2 رتويت
3 علق بكلمة تم
4 تابعوا بعضكم من التعليقات والرتويت🔄، والرجاء ممن يتم متابعتهم عليهم الالتزام برد المتابعه
ادعموا شاركوا بعضكم.