تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة حتى أصبح جزءًا من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء.
واليوم، وبعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام.
ومن يريد التعايش مع محيطه العربي عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار.
التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين ليس إلا إفلاسًا أخلاقيًا لنظام اختار العدوان نهجًا في التعامل مع جيرانه. وموقف الإمارات الصلب والمبدئي لن يرهبه هذا التصعيد، ولن يسمح له برسم ملامح العلاقات القادمة في المنطقة.
ومجددًا، أخطأت إيران العنوان.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
اللقاء حمل بمجمله هجوم واسع وغير واقعي ويفتقر للصحة من مقدم البرنامج على سياسة الإمارات،، ورد متزن من خبير العلوم السياسية إتصف بالهدوء والحكمة متبوعاَ بالأدلة والبراهين
اهم حوار أجريته خلال 2026 حتى الآن بصراحته وشموله ومضمونه وجرأة طرحه مع الدكتورة رباب المهدي في بودكاست الحل أيه احد اشهر منصات بودكاست في مصر للإجابة على اسئلة الشارع العربي حول الاتهامات التي توجه إلى الإمارات وما حقيقة سياسة الإمارات الخارجية. https://t.co/vwocUHG6RT
@RElMahdi@Abdulkhaleq_UAE الإمارات ساهمت في تثبيت الاقتصاد المصري خلال أصعب مراحله.
الاستثمار الإماراتي كان محركًا رئيسيًا لمشاريع البنية التحتية والنمو.
الإمارات دعمت استقرار مصر ومؤسساتها كأولوية إقليمية.
الدعم الإماراتي لم يقتصر على الاقتصاد بل شمل المجتمع والخدمات.
الإمارات كانت شريك استقرار وتنمية،،
@RElMahdi@Abdulkhaleq_UAE الإمارات اليوم ليست مجرد لاعب إقليمي، بل نموذج تنموي عالمي يجمع بين الاقتصاد القوي، الدبلوماسية المتوازنة، والقوة الناعمة المؤثرة.
@Abdulkhaleq_UAE (نموذج الدولة)
الإمارات تقدم نموذج دولة حديثة قائمة على الكفاءة والابتكار:
- مراكز متقدمة في مؤشر الابتكار العالمي.
- حكومة رقمية من الأفضل عالميًا.
- استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والفضاء.
@Abdulkhaleq_UAE (الأمن والاستقرار)
الأمن الإماراتي يقوم على الوقاية والاستقرار الإقليمي:
- من أعلى الدول عالميًا في مؤشر الأمان.
- استراتيجيات متقدمة في الأمن السيبراني.
- تعاون دولي في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
@Abdulkhaleq_UAE (الاستثمارات الخارجية)
الاستثمار الإماراتي هدفه تنمية مشتركة وليس هيمنة:
- صناديق سيادية من الأكبر عالميًا (مثل جهاز أبوظبي للاستثمار).
- استثمارات في الطاقة المتجددة والبنية التحتية عالميًا.
- مشاريع تنموية في أفريقيا وآسيا.
@Abdulkhaleq_UAE (القوة الناعمة)
الإمارات تعتمد على القوة الناعمة قبل أي شيء آخر:
- ضمن أفضل الدول عالميًا في مؤشر القوة الناعمة.
- استضافة فعاليات عالمية مثل Expo 2020 Dubai.
- بيئة جاذبة لأكثر من 200 جنسية.
@Abdulkhaleq_UAE (التأثير الإقليمي)
التأثير الإماراتي ناتج عن الاستقرار الداخلي + نموذج تنموي ناجح:
- الإمارات من أكثر الدول استقرارًا في الشرق الأوسط (تقارير المخاطر العالمية).
- نموذجها في البنية التحتية والخدمات يُحتذى به إقليميًا.
- الريادة في قطاعات الطيران، اللوجستيات، والطاقة النظيفة.
@Abdulkhaleq_UAE (القوة الاقتصادية)
الإمارات قوة اقتصادية لأنها تنوع اقتصادها بعيدًا عن النفط:
- مساهمة القطاعات غير النفطية تتجاوز 70% من الناتج المحلي.
- إماراتي دبي وأبوظبي ضمن أهم المراكز المالية عالميًا.
- تصنيف متقدم في مؤشر التنافسية العالمية.
@Abdulkhaleq_UAE (الدور السياسي المتوسع)
الدور الإماراتي هو دبلوماسية نشطة قائمة على الوساطة وخفض التصعيد:
- مساهمات في الوساطة الإقليمية (ملفات متعددة مثل التهدئة والنزاعات).
- عضوية فاعلة في منظمات دولية ومبادرات إنسانية.
- تصنيف الإمارات ضمن الدول الأكثر تأثيرًا دبلوماسيًا في المنطقة
@Abdulkhaleq_UAE (الإمارات تبحث عن النفوذ)
الإمارات لا تبحث عن نفوذ بقدر ما تبني شراكات اقتصادية واستقرار إقليمي:
- الإمارات ضمن أعلى الدول عالميًا في سهولة ممارسة الأعمال (تقارير البنك الدولي سابقًا).
- من أكبر مراكز الاستثمار الأجنبي في المنطقة.
- اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة (CEPA) مع الدول
لا بد لأي حل سياسي يعالج العدوان الإيراني على دول الخليج العربي أن يشمل ضمانات واضحة تمنع تكرار الاعتداء مستقبلاً، وأن يكرّس مبدأ عدم الاعتداء، ويعتمد التعويضات الإيرانية عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين.
لقد خدعت إيران جيرانها قبل الحرب بشأن نواياها، وكشفت عن عدوان مبيّت رغم جهودهم الصادقة لتفاديها، ما يجعل هذين المسارين أساسيين في مواجهة نظام بات يشكل التهديد الأول لأمن الخليج العربي.
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
لا أستغرب ثبات الإمارات، فهي وطني، وأعرف معدن قيادتها ووفاء شعبها ومحبة من يقيم على أرضها. لن يكسرنا العدوان الإيراني الغاشم؛ فمع كل اعتداء نعود إلى حياتنا الطبيعية، فنحن أهل البناء والتعمير.
نمضي قدمًا ندافع عن الوطن ونحمي حماه ونرسّخ نموذج وطن الحياة والإنجاز.
بعد ١٩٠٩ هجوم إيراني غاشم على دولة الإمارات، يخرج السيد عباس عرقجي ليتهم الإمارات بالاعتداء على إيران، ضمن سياسة مرتبكة أخطأت العنوان وأضاعت البوصلة وغابت عنها الحكمة.
للإمارات حق الدفاع عن النفس في مواجهة هذا العدوان الإرهابي المفروض عليها، لكنها ما زالت تُغلّب العقل والمنطق وتواصل ضبط النفس وتبحث عن مخرجٍ لإيران والمنطقة.
وفي تبريره أدان عرقجي بلاده وكرّس عزلتها وفضح عدوانها، وهو يعلم أن الإمارات بذلت حتى اللحظة الأخيرة جهودًا صادقة للوساطة بين واشنطن وطهران لتجنب هذه الحرب.
الاستراتيجية الإيرانية التي تعكس عدم قدرتها على مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية عبر استهداف دول الخليج العربي تكشف عجزًا عسكريًا وإفلاسًا أخلاقيًا وعزلةً سياسية. لن تغطي هذه الحقيقة التصريحات الإعلامية المضللة. العودة إلى الرشد تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل وساطاتهم.
وفي الإمارات نثبت كل يوم أن صلابتنا أقوى من حقد المعتدي.