يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
الابتعاد لا يعني أكرهُك ولا يَعني بأني لا أحبك ابتعدت لانني احببتُك كثيرًا ولا أريد ان ارأك تؤذي قلبي ف اصبحت اتألم من ابسط الامُور أريد ان تبقي صوَرتك بنظري
كمَا عرفتُك أول مره .
رساله لك؛ إذا وصلتك:
الشخص اللي كاتبه الله لك
بيجيك لحاله
ومحد غيرك يقدر ياخذه
ما تحتاج تتوسل اهتمامه
ولا تسرقه من أحد
ولا تفرّط بكرامتك عشان يظل حولك
ولا تعطيه جسدك عشان يبقى معك
كل اللي عليك؟
إنك تهدأ وتثق بالله
وتعالج جروحك وتتناغم مع أمواج حياتك أكثر..
"ربما بعد مرور سنوات من الآن تماما في مثل هذه الساعة أكون بجوار من أحب أنظر داخل عيناه وأنا ممتنة بداخلي لوجوده، ولوجود كل تلك الجراح القديمة في قلبي التي جعلتني أقدر هذه اللحظة بجانبه."💛
في الحب، خُلق الرجل للتصريح لا للتلميح، للوضوح لا للرمادية. دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة، أن يحمل على عاتقه المبادرة، أن يكون أول من يُعلن، وأول من يُصارح، وأول من يسعى. حين يحب، لا يختبئ خلف إشارات مبهمة أو كلمات عائمة، بل يُثبت بحضوره وقوله وفعل�� أنه رجل لا يترك قلبًا معلقًا بين القرب والبعد، ولا يترك أنثاه من حياته يقول
"أحبك" وهو يُدرك قدرها، يعرف أنها ليست كلمة تُلقى عبثًا، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية. لا يخشى الالتزام، ولا يراوغ ، لأن الحب في الأصل وعد، والزواج هو بوابته الوحيدة. أما الوعد بلانية، والمشاعر بلا التزام، فهي مجرد سراب...كذبة مؤقتة، لا تدوم ولا تُبنى عليها حياة.