"لعلنا نلتقي بالأشياء التي نحبُّ في وقتٍ آخرٍ؛ تكون مُستحِقَّةً لنا، ونكونُ أهلًا لها
لا أقنعُ بأنَّ النهايات أبديّةٌ، وأنَّ الطُرق كانت جسورًا،
لنا لقاءٌ آخر مع كل ما فُقِدَ،
لم تنتهِ الحكايةُ بعد، غدًا تطيرُ العصافيرُ."
نظرتُ بالأمس إلى صوري القديمة، فوجدت شخصاً لم أعد أعرفه. كانت ملامحه تشبهني، لكن روحه بعيدة عني كأن بيننا عمراً كاملاً من الخيبات. رأيتُ في عينيه أملاً لم يعد يسكنني، وبراءةً التهمتها الأيام بلا رحمة…!
أدركتُ حينها أن ذلك الشخص قد مات منذ زمن، لا بسكتةٍ ولا بحادث مفاجئ، بل ببطءٍ مؤلم مع كل خذلان، ومع كل مرةٍ اضطر فيها إلى دفن جزء من نفسه ليواصل الطريق. وأنا من دفنته بيدي، حفرتُ له قبراً من الصمت، وواريتُه تحت ركام الذكريات، ثم أكملتُ السير وكأن شيئاً لم يكن.
ف وقت من الأوقات كنت انت الشخص الوحيد اللي عمري ما كدبت عليه ف كلمة حتي وعريت نفسي قدامك من كل حاجة حرفياً وف الأخر قررت تخوني بمنتهي السهولة ولا كآني عديت عليك ف حياتك أصلاً ف متعملش بالله عليك انه فارق معاك حالي يعني مانا عارف انت عايز ايه أصلاً بس مش قادر أخلصك وأخلص للأسف...!