ابناء شعبنا الكريم في كل أماكن تواجدكم
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك
أعاده الله علينا وقد تحقق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة .
الرحمة للش…هداء …..
الحرية للاسرى ….
الشفاء للجرحى
17/8/2010 ذكرى رحيل اللواء امين الهندي "ابو فوزي" أول مدير لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية :
(الأمين ) …. رجل المهام الصعبة
#عهد_الوفاء
ضبطت إدارة مكافحة المخدرات في رام الله والبيرة بالشراكه مع جهاز المخابرات العامة في رام الله والبيرة عصر اليوم الأحد كمية كبيرة من المواد المخدرة والتي كانت مجهزة لادخالها إلى قطاع غزة من خلال عصابات تجار المخدرات.
بالفيديو المرفق ، و في معرض حديثه التافه و الهافت و المتهافت، و مقارنته الصبيانية بأنّ صفقات حركته أخرجت اسرى اكثر ممن خرجوا ضمن اتفاق اوسلو ، "خالد مشعل" هذا الأفّاك المدلّس ، مزور الحقيقة ، و الطامس لهوية شعبنا و نضاله لمصلحة "اخونجيته" التي لا تعترف بفلسطين وطناً بهوية فلسطينية ، بل قطعة جغرافية ضمن مشروع الخلافة "الاخونجية" ، فهذا ردٌّ بالارقام على كذب مشعل و تدليسه :
• اوسلو حررت ما يزيد عن 9000 اسير بدون نقطة دم واحدة ، بينما ما حررته حماس في الهدنتين و صفقة شاليط ما يقارب 3000 اسير ، و الثمن كان اكثر من 100 ألف شهيد ، عدا الخسائر المادية المتمثلة بتدمير قطاع غزة بالكامل و بنيته التحتية ، و خسارة في مساحته لصالح الاحتلال .
• عدد الاسرى كان قبل 7 اكتوبر "6500" اسير ، بعد ذلك وصل إلى 24000 اسير .
• 14000 اسير من قطاع غزة جلهم من الاطفال و النساء و الطاعنين في السن، تم اعتقالهم بعد 7 اكتوبر ، تم اعتقالهم تعسفيا ، أسرهم الاحتلال على مدار حرب الإبادة لأنه مدرك تماما انه ذاهب لتفاوض و تبادل ، حتى يخرج العدد الاكبر منهم ، و يحسبهم ضمن قوائم الاسرى ، بالتالي الاحتلال عمل على مبدا المثل الشامي " من دهنو سقيلو " ، فكان على حركة مشعل ان تجعل ال 14000 من قطاع غزة شرطا لبدأ التفاوض و ليس من ضمن التبادل ، لأنهم و بحكم الواقع ت�� اعتقالهم تعسفيا بلا تهم .
• ال3000 اسير الذين اخرجتهم حركة مشعل على تاريخها ، كان من ضمنهم 1000 اسير من قطاع غزة ، اي من ضمن 14000 الذين تم اعتقالهم تعسفيا .
• اوسلو و ضمن اتفاق اممي ، ضمانته الرباعية الدولية ، كفلت للمعتقلين عدم الابعاد خارج فلسطين ، و عدم ال��ودة لاعتقالهم ، و حمت المطاردين و المطلوبين للدول الاوروبية ، و مثال ذلك : الرفيقة ليلي خالد التي كانت مطلوبة لسويسرا و المانيا ، اوسلو كفلت عدم ملاحقتها ، و ها هي تجوب ارجاء المعمورة ، بل دخلت إلى رام الله ، و مارست الديمقراطية ، و شتمت من على دوار المنارة مهندس اوسلو التي كفلتها " الرئيس ابو مازن" و غير الرفيقة ليلى الكثير ، بينما لم تحمي صفقات حركة مشعل اي اسير من الابعاد و الاعتقال ، فتم اعادة اعتقال 47 من محرري صفقة شاليط ، و ابعاد 289 من اصحاب المؤبدات في الصفقة الاخيرة ، علما ان الحركة لم تؤمنهم ضمن الاتفاق إلى اي دولة، و لا نلوم اي دولة رفضت استقبالهم لان ال��تفاق ليس عليه اي ضمانه دولية من الملاحقة على اراضيهم من قبل موساد الاحتلال ، و هاهم الان عالقون في فنادق الشقيقة مصر ، و من يدفع ثمن اقامتهم من كل النواحي المعيشية هي سلطة أوسلو يا مشعل !!
• إلى الان لم نتطرق إلى صفقة تبادل حركة فتح الاعلى في تاريخ صفقات التبادل و هي 6 جنود اسرائيليين ، مقابلهم 4700 اسير فلسطيني و لبناني و بدون كلفة دماء .
• الاجراءات التعسفية و الوحشية التي يعاني منها الاسرى بعد 7 ، اكتوبر ، من سوء المعاملة ، و سوء التغذية ، و عدم التشميس ، و العزل الانفرادي ، و الكلاب البوليسية، لم تتطرق حركة مشعل ضمن الاتفاق على ذكر بند واحد يفرض تحسين اوضاعهم ، و رفع يد الاحتلال الوحشية عنهم .
• اوسلو التي يناكفها مشعل بعباطته المعهودة ، رفضت منظمة التحرير البدء بأي مفاوضات ، إلا بعودة مبعدي مرج الزهور و الذين كانو جميعا من قيادات و اعضاء حركة مشعل .
•اذا اردنا ان نحسبها رياضيات يا مشعل ، ستكو�� الخسارة مؤلمة ، 3000 اسير ، مقابلهم ارتفاع عدد الاسرى 8 اضعاف ، و 100 الف شهيد ، فأنتم مدينون للشعب الفلسطيني باكثر من 120000 انسان فلسطيني ، ما بين اسير و شHيد ، عداكم عن الذي اوصلتمونا إليه !!
#حماس #غزة #الأسرى #فتح