الحزن أنانيّ بطبعه، يستأثر بصاحبه، ويتغوّل في أعماقه، حتى أكاد أشك في صدق من يزعم أنه يقتسم أحزانه مع الآخرين أو يشاركها.
أما الفرح، فمن فرط اجتماعيته، ينقلب إلى حزن إذا لم يجد من يشاركه!
عندما تعرف أن الوظيفة الأساسية للخيال هي التوسّط بين الحس والفهم، ستعرف أن الخيال الواسع ليس بالضرورة فضيلة. لذلك فليس كل صاحب خيال واسع عبقري..
قد يكون أحمق بخيالٍ منفلت!