أمي كانت تقولي هذا الدعاء فيهِ تسخير تسخير تسخير عجيب وشفت فيه العجب والعجاب وعظيم جدًا !!❤️❤️❤️❤️
اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السّماء وكل من وليتهُ أمري وارزقني من حظوظ الدنيا أجملها اللهم بارك لي في وقتي ورزقي وجهدي وجسدي ومالي وعملي وارزقني البركة في كل شيء.
في عمر 13... دفنت والديها وكذبت 6 سنوات كي لا يتفكك إخوتها !! 💔
لمدة ست سنوات... كانت طفلة تلعب دور أم!! 💔
عام 1915
كان عمرها 13 سنة فقط.
في شهر مارس ماتت أمها "ماري" بالسل.
وبعدها بأسبوعين لحق بها الأب "جوزيف" بسبب الإنفلونزا.
وفجأة... وجدت "آنا نوفاك" نفسها وحدها في بيت بارد.
معها 4 أرواح صغيرة: 3 و 5 و 7 و 9 سنوات.
لا مال. لا أقارب. لا سند.
والشيء الوحيد الذي كانت تعرفه:
أنه لو عرفت الدولة أن الأبوين ماتا... سيأخذون إخوتها واحداً واحداً إلى دور الأيتام. ولن تراهم مرة أخرى.
فخافت.
وخوفها تحول إلى وعد.
الوعد:
قالت لنفسها بهدوء:
"لن أخبر أحداً.
سأكون الأم.
سأكون الأب.
سأبقيهم معاً... حتى لو كلفني ذلك عمري."
في تلك الليلة!!
حفرت بيديها الصغيرتين قبرين في فناء البيت الخلفي.
ساعات في الظلام والبرد.
دفنت والديها جنب بعض، بلا شاهد، بلا جنازة، بلا أحد.
ثم زرعت فوقهما ورداً... كي لا ينسى أحد أن هنا كان يوجد حب.
وعادت للداخل وابتسمت لإخوتها وقالت:
"ماما وبابا راحوا الشغل... وسيرجعون قريباً"
فرانكي، عمره 3 سنوات، صدق وانتظر على الباب.
والباقون كبروا قبل أوانهم، وفهموا... لكنهم سكتوا. لأنهم رأوا في عينيها خوفاً أكبر من الحزن.
ست سنوات من الكذب المقدس!!
ست سنوات وهي تستيقظ قبل الفجر.
تطب��، تغسل، تنظف، وتسقي الحديقة التي كانت تطعمهم.
تأخذهم للمدرسة وتقول للمعلمة: "أمي مريضة".
تقلد توقيع أمها على الدفاتر وعلى إيصال الإيجار.
وعندما نفد مال الأب... كذبت مرة أخرى.
ذهبت للمصنع وقالت إنها عمرها 16، وأنها تعمل في الليل لتعتني بأمها المريضة في النهار.
كانت تشتغل وهي ميتة من التعب، فقط لكي يبقى البيت مفتوحاً.
كل سؤال من الجيران كانت تجيب: "يتحسنون".
كل ورقة من المدرسة كانت توقعها: "الأم".
ست سنوات وهي تحمل عالماً كاملاً على ظهر طفلة.
كبر الإخوة.
فرانكي صار 9. والآخرون 11 و 13 و 15.
كبروا وعرفوا أن "الشغل" لن ينتهي...
لكنهم لم يسألوا. لأنهم عرف��ا أن الحقيقة قد تسرقهم من بعض.
عام 1921... انكسر كل شيء!!
سرحوها من المصنع. ولم يعد هناك إيجار.
جاء صاحب البيت يصرخ: "أريد أن أرى والديك".
وهنا... انهارت.
جلست على الأرض وقالت با��ية:
"ماتا منذ 6 سنوات. أنا من كنت أطبخ لهم. أنا من كنت أذاكر لهم. أنا من كذبت على الدنيا كلها... فقط لكي لا أخسرهم."
أبلغوا الشرطة. أرادوا أن يفرقوهم.
لكن الخبر وصل للصحف.
وغضب الناس.
كيف تُعاقب فتاة عمرها 13 سنة لأنها أحبت بزيادة؟
انهالت التبرعات.
دُفع الإيجار. وساعدتها جمعية خيرية.
ووقفت القاضية وقالت: "من اليوم... آنا هي الوصية القانونية على إخوتها".
النهاية:
ربتهم.
شاهدتهم يتخرجون من المدرسة.
اثنان منهم دخلوا الجامعة.
لم تتزوج آنا أبداً. لم يكن عندها وقت لنفسها.
اشتغلت خياطة حتى تقاعدت سنة 1963.
وماتت سنة 1979 وعمرها 77 سنة.
وكانوا الأربعة جالسين حول سريرها يمسكون يدها.
وفي جنازتها وقف فرانكي، الصغير الذي أصبح عمره 73 سنة، وقال بصوت مكسور:
"كانت عمرها 13 عندما دفنت أبوينا في الليل.
كذبت 6 سنوات.
عملت 6 سنوات.
ضحت بكل أحلامها 6 سنوات...
لكي لا نتفرق.
أنا اليوم عندي أولاد وأحفاد.
وكلنا هنا... لأن طفلة في الـ13 قررت أن العائلة لا تموت.
هذا هو الحب.
عندما يكون عمره 13 سنة...
ويرفض أن يترك من يحب" ❤️
(منقول)
انتهت آخر ايام العزاء
ولكن حُبنا ودعواتنا وفقدنا لن ينتهي فإن لكِ في القّلب عزاءُ باق ولك في الصلاة دعاء قائم
ربي اجعل أمي وخالتي حصه ممن يفترشون ريحان الجّنة ويتوسدون سندسها إلى يوم يُبعثون
انتهت آخر ايام العزاء
ولكن حُبنا ودعواتنا وفقدنا لن ينتهي فإن لكِ في القّلب عزاءُ باق ولك في الصلاة دعاء قائم
ربي اجعل أمي وخالتي حصه ممن يفترشون ريحان الجّنة ويتوسدون سندسها إلى يوم يُبعثون
@turtur2020 اللهمَّ إرحمها رحمةً واسعةً لا تُقاس ، وإغفر لها مغفرةً لا تنقطع ، وإجعل قبرها في نورٍ وسرورٍ وطمأنينةٍ لا تزول ، اللهمَّ إجعل كلَّ دعاءٍ يخرج من قلبي لها نوراً وسكينة ، وإرفع در��اتها في الجنة ، اللهم َّوإجمعني بها ووالدتي في جنَّاتكَ يا أرحم الرَّاحمين .