ألف مبروك للأستاذ #حسن_بن_نصر_هلال انتخابه رئيسًا للاتحاد العربي لكرة اليد، أحد أبرز القيادات الرياضية العربية وصاحب مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات.
كل التوفيق في المرحلة المقبلة.
@sahfksa
A proud day for Saudi football.
Congratulations to @SaudiNT on a strong opening performance and a hard-earned 1–1 result against Uruguay in the #FIFAWorldCup2026. The determination, talent, and fighting spirit displayed on the pitch made the Kingdom proud and reflected the ambition of Saudi football on the world stage.
Wishing our Green Falcons continued success in the matches ahead.🇸🇦💚⚽️
🚨 صانع المحتوى صلاح الشملاني ينضم إلى طاقم #الكأس_في_المونديال.
لقطات حصري�� من قلب الحدث ⚽📹
ترقبوا المزيد من الأسماء اللامعة والمفاجآت الحصرية في تغطيتنا الخاصة للمونديال.
@salaaah6
#كأس_العالم2026
لقاء مع مدربة التصوير وفاء، ضمن احتفالية نادي ركائز الفوتوغرافي بمناسبة مرور عام على تأسيسه، تتحدث فيه عن مسيرتها في التصوير ودور النادي في دعم المواهب وتنمية القدرات.
إعداد وتقديم: الإعلامي هاني الجهني
لقاء مع الممثل علي المعلم ضمن احتفالية نادي ركائز بمناسبة مرور عام على تأسيسه، يتحدث فيه عن تجربته الفنية ورؤيته لأهمية المبادرات الثقافية والإبداعية في دعم المواهب وصناعة الأثر.
إعداد وتقديم: الإعلامي هاني الجهني
إعلام المصالح.. عندما تغيب المهنية وتحضر الميول
في الماضي كان المتابع الرياضي يبحث عن الخبر من الإعلامي، أما اليوم فأصبح يبحث أولًا عن هوية الإعلامي وانتماءاته وعلاقاته ومصالحه قبل أن يقرر مدى تصديقه لما يقول.
هذه الحقيقة المؤسفة لم تأتِ من فراغ، بل نتيجة سنوات طويلة من تراجع المهنية أمام نفوذ المصالح الشخصية والميول الرياضية والتحالفات غير المعلنة التي باتت تتحكم في جزء كبير من المشهد الإعلامي الرياضي.
أحد أكبر أمراض الإعلام الرياضي المعاصر هو ما يمكن تسميته بـ”إعلام المصالح”. فبعض الأصوات الإعلامية لم تعد تنطلق من قناعة مهنية أو رؤية مستقلة، بل من حسابات شخصية ترتبط بمكاسب معينة أو علاقات مع مسؤولين أو إدارات أندية أو أطراف مؤثرة داخل الوسط الرياضي. ولذلك نشاهد المواقف تتغير بسرعة مذهلة؛ فالشخص الذي كان يُصوّر على أنه سبب كل المشكلات قد يتحول فجأة إلى شخصية استثنائية بمجرد تغير المصالح، والعكس صحيح.
وفي موازاة ذلك، برزت ظاهرة أخرى لا تقل خطورة، وهي “إعلام القروبات”، حيث تتشكل دوائر مغلقة تتبادل المعلومات والتوجيهات وتنسق الرسائل الإعلامية بصورة تجعل المتابع يشعر أحيانًا أن عشرات الأصوات المختلفة تتحدث بلسان واحد. تتشابه العناوين، وتتكرر المصطلحات، وتتوحد زوايا الطرح، وكأن الرأي لم يعد ناتجًا عن اجتهاد فردي بقدر ما هو انعكاس لتو��فقات جماعية تخدم أهدافًا محددة.
لكن الخلل لا يتوقف عند المصالح فقط، بل يمتد إلى قضية أكثر تجذرًا في الإعلام الرياضي، وهي هيمنة الميول على المهنية.
لا يوجد ما يعيب أن يكون للإعلامي ميول رياضية، فالإعلامي في النهاية إنسان ومشجع قبل أن يكون صاحب مهنة. المشكلة تبدأ عندما تتحول هذه الميول إلى معيار للحكم على الأحداث والأشخاص والقرارات.
عندما يصبح الخطأ مقبولًا إذا صدر من النادي الذي نشجعه، وجريمة إذا صدر من منافسه، وعندما يتم تضخيم الإنجازات أو التقليل منها وفق لون القميص لا وفق الحقائق، فإننا نكون أمام إعلام الميول لا إعلام المهنة.
في كثير من البرامج الرياضية لم يعد النقاش يدور حول الوقائع بقدر ما يدور حول الانتماءات. وأصبح بعض الإعلاميين أقرب إلى ممثلي جماهير أنديتهم منهم إلى إعلاميين يفترض أن يقدموا رؤية متوازنة وموضوعية. والنتيجة هي حالة من الاستقطاب الحاد، يتحول فيها الجمهور إلى جماعات متصارعة، بينما تتراجع قيمة المعلومة والتحليل المهني.
الأزمة الحقيقية أن هذه الممارسات أسهمت في تآكل الثقة بالإعلام الرياضي. فالمتابع أصبح يتوقع مسبقًا موقف بعض الإعلاميين قبل أن يتحدثوا، ليس لأنه يعرف رأيهم المهني، بل لأنه يعرف مصالحهم أو ميولهم أو الجهة التي يقفون معها.
ورغم كل ذلك، لا يزال الوسط الرياضي يضم نماذج محترمة تحافظ على استقلاليتها وتدفع ثمن مواقفها أحيانًا. هؤلاء هم من يمنحون الجمهور الأمل بأن الإعلام الرياضي يمكن أن يستعيد دوره الحقيقي، بعيدًا عن حسابات المصالح وضغوط القروبات وسطوة الميول.
فالإعلام الذي يفقد استقلاليته يتحول إلى أداة، والإعلام الذي تحكمه الميول يفقد مصداقيته، أما الإعلام الذي يجمع بين المصالح والميول معًا فإنه يفقد كل شيء.
المركز الأول وبطولة نخبة كرة الطائرة - بنات تذهب إلى جدة 🥇👏
تتويج بطلات مدرسة الأندلس العالمية بالذهب في ختام منافسات رائعة 🏐
#دوري_المدارس | #جيل_يصنع_المستقبل