كُل النِساءِ سواءٌ إلا امرأة صادقت كتاباً
إن المرأةُ التي تقرأُ
لا تستطيعُ أن تحبَ بِسهولة ،
إنها فقط تبحثُ عن نظيرها الرُوحي الذي يُشبهُ تفاصيلها الصغيرة
يقدم الكاتب علي حسين في هذا الكتاب لوحة بديعة تشرح علاقة الإنسان العميقة بالقراءة وأثر الكتب في بناء العقل والنفس ينتقل القارئ بين الصفحات وكأنه يعيش تجارب واقعية لكتّاب وقرّاء غيّرت القراءة مسار حياتهم ونظرتهم للعالم من حولهم..
رواية من الظل للكاتب خوان خوسيه تجسدُ فكرة قد تبدو غير مألوفة، إذ تضع القارئ بعين شخصية تعيش في الهامش، تراقب العالم من زاويةٍ ضيقة، ثم تتسلل تدريجيًا إلى تفاصيله، حتى يغدو الحدّ الفاصل بين المراقبة و التدخل هشًا يكاد يتلاشى…
مقعدَان—
كلانا وحيدان.. أنتَ هناكَ وأنا هنا،
رغم أنّه بإمكاننا أن نجتمع، إلّا أنّنا لا نجتمع..
تجلسُ وحدكَ في ذلك المكان،
وأجلسُ وحدي في هذا المكان،
فماذا سيضيرُ الكون لو جمعنا مكانٌ واحد؟
وبدلًا من أن أُحدّق في وجوهٍ لا أعرفها،
أتأمل عينيك، ووجهك الذي يألفني وآلَفه،
وبدلًا من أن تضعَ يدَيك فوق بعضهما،
تضمُّ يدي التي أرهقها إسنادُ رأسي،
فتستريحُ من التعب.
لماذا لم يجمعنا الزمانُ حتى هذه اللحظة..
التي بَقينا من ورائِها وحيدين؟
-رِهام آل مهدي.
@ABOALFhOD4 صدقت يا فهد، و الجميل في اتخاذ هذه الطريقة أنها تجعلك تتذكر أغلب ما قرأته، على عكس القراءة المتواصلة التي تهدف إلى الانتهاء من الكتاب سريعًا.
نظرة قرائية في هذا الديوان الذي انتهيتُ من قراءته، يعد ديوانًا تتأرجحُ كلماتُه في حيرتها و تقف على تساؤلاتٍ عدة، يجد فيها القارئ عذوبةً في الوصف و استرسالًا في البوح..