من تمامٍ المروءةٍ أن تكون قادرًا على الإحراج ثم تتعفف عنه وأن تستطيع كشف عيب أخيك ثم تختار أن تستره وأن تملك كلمة او أطلقتها لأوجعت ولكنك فضلت عدم التحدث بها
اطمئن فلعل ما يرجوه قلبك ، مقدّر لك والأيام القادمة تحمل في طياتها فرحاً غامراً لروحك فلا يطرق اليأس بابك، ألح على الله بالدعاء واستمر في التوسل إليه واعلم يقيناً ان الله سيجمعك بأمنياتك فإنه سبحانه على كل شيء قدير
كل ما أظهرت نعم الله عليك رغم شح الظروف وناجيت الله في الخفاء كلما اعطاك الله ما تتمناه
، وكلما أظهرت ضعفك للناس وتركت مُناجات الله كلما عشت الظروف بشكل اصعب واعسر فلذلك مُناجاتك لله هي نجاتك وأظهر للناس بقوتك وهذا كفيل بان يعطيك الله حتى يرضيك
عقلك يشبه المغناطيس إن فكرت بالنعم جذبها وإن ركزت على المشكلات استدعيتها لذلك درب نفسك على التفكير الإيجابي وازرع في ذهنك الأفكار الطيبة فالعقل هو البذرة الأولى للسلام الداخلي وما تغذيه اليوم ستجنيه غداً