إن كان لي وطنٌ، فوجهُك موطني
أو كان لي دارٌ ، فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبةُ السماء ونعمةُ الأقدارِ؟
من ذا يُقاضيني وأنت قضيتي
ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري
من ذا يهددني وأنت حضارتي
وثقافتي، وكتابتي، ومناري.
أشياء صغيرة تشفي روح المرأة.
حين تمسك يدها في العلن، هي لا تشعر بالحب فقط. تشعر بأنها مُختارة، بلا خوف.
حين تحمي سلامها لا جسدها فقط، تشعر بالأمان بطريقة لم يمنحها لها العالم من قبل.
حين تحضر من أجلها دون أن تطلب، قلبها يتنفس أخيرًا.
حين تتذكر ما قالته لك بشكل عابر، تشعر بأنها مرئية، لا مجرد مسموعة.
وحين تتحدث معها بصبر، أنت تُسكِن الفوضى في عقلها.
وحين تطمئنها في لحظات الشك، جدرانها الداخلية تبدأ بالانهيار.
وحين تحبها في أسوأ حالاتها، أنت لا تواسيها فقط… أنت تُرممها.
وعندما تقول لها: “لن أذهب إلى أي مكان”، وتُثبت ذلك، روحها تبدأ بالشعور بالراحة.
لأنّ أحيانًا، ليسَت الإيماءات الكبيرة هي ما يشفيها.
بل الثبات الهادئ. التفاصيل الصغيرة. الحب الذي يبقى.
أحيانا يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها ليزرعك في تربةٍ أنقى فتظنّ أنك فقدت، بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد.
(لعل اللّٰه أخذ ليُعطي، وأبكى ليُضحك، وحرم ليُكرم، وابتلى ليُجزي)
فكل ما يبدو للإنسان فقدًا أو ألمًا في الحياة الدنيا هو في حقيقته تدبير إلهي ينتهي بالخير والعوض🤍
عندما يكبر الوالدان، يلتمسان الهَيِّنَ اللَّيِّنَ من أولادهما للطلب منه وتكليفه بقضاء الحاجات.. هنيئًا لمن فاز باصطفاء والديه له بالطلب والأمر وإسناد الحاجات إليه، فهو محظوظ، وقد فاز بباب التوفيق في الدنيا والآخرة.
(المختصة الأسرية زينب المطرودي)