هنا الرياض 🇸🇦
مصري وسوداني وفلسطيني وأردني وبنغلاديشي وسعودي وأمريكي وغيرهم من الجنسيات… أسماء وجنسيات مختلفة، جمعها قدرٌ موجع على أرض #الرياض، ومئات المصابين، بعضهم يصارع الموت.
هنا الرياض… حيث لا يُسأل الإنسان من أين أتى، بل كيف نفتح له أبواب #الحياة.
عاصمة فتحت أرضها وأبواب رزقها وقلوب أهلها للملايين، مواطنين ومقيمين… ثلاثة ملايين يمني وجدوا في #المملكة مصدر عيشٍ وأمان، يعيلون منه أسرهم، ويحوّلون المليارات إلى أهلهم.
هذه #السعودية التي نعرفها… ليست مجرد #وطنٍ لأبنائها، بل أرض خيرٍ لمن قصدها، ويدٌ بيضاء تمتدّ لمن احتاجها.
نحزن على كل #روحٍ رحلت، أياً كانت جنسيتها، ونقف مع كل مصابٍ كأنه واحدٌ منا.
قد تتعدد الجنسيات على أرضنا، لكن #الكرامة الإنسانية لا جنسية لها، والدم لا جواز سفر له.
هذه الرياض…
إذا فرحت اتّسعت للجميع، وإذا حزنت احتضنت الجميع، وإذا اشتدّ الخطب وقف أهلها وقفة رجال ونساء…
نحن شعب يعرف كيف يحزن بشموخ، وكيف يصمد بكبرياء، وكيف يظلّ إنسانياً حتى في أشدّ لحظات الألم…