@nakh0b خدمة العملاء ربما تغلب عليها الشخصنة وعدم الإحترافيه!
سعة البال وإحتواء العملاء يجب أن تتغلب على السياسة أحياناً!
يبدو أنكم قرأتم تلك الجملة الترندية القائلة (لا يجب أن يكون العميل دائماً على حق) وتم طبيقها حرفياً دون الأخذ في الإعتبار كافة الظروف التي تحمي مصلحتكم أنتم والعميل.
@fSrARl995LTgbpz@AlsulaimanAbd@hichamlukili صحيح، وهذا ما يجعلني أستمتع بما يكتبه الفذ هشام بصمت دون تداخل معه، ودائماً ما أعيد قراءة ترجماته بتمعن وإعجاب بإختياراته الفريدة.
وهذا لا يغفل يقيني بأنه يحمل موقف ما لا أود تسميته!
أفضل الإهتمام بجانبه الأدبي المرموق على جانب الجدال الغير إيجابي مجدي معه.
@perde_arkasi1 حققت أمريكا ما تريد وهو سعر نفط مربح لشركاتهم وللنفط الفنزويلي المنهوب
حققوا مع إسرائيل هدفهم أيضاً بتعطيل التنمية في الخليج والسعودية تحديداً
لن تجدي سياسة التحالف مع الصين وروسيا
علينا كسعوديين إمتلاك سلاح نووي
بعدها نتفاوض على مصالحنا أقوى من السابق
المثالية السياسية غير مجدية
@alrougui الأمارات الصغيرة خاصرة رخوة دائماً
وإذا أعطيت حرية القرار السياسي تكون أضحوكة وهذا حال الكويت الأمارات الصهيونية قطر والبحرين
لدينا رؤية 2030
ويجب أن يكون لدينا رؤية إستراتيجية على المدى المتوسط والبعيد هدفها إستعادة أراضي الدولة السعودية الأولى وإغلاق صفحه هذه الشراذم الجغرافيه.
@alshiriandawood الداعر طوني واللص حنفي والإستغلالي ريتشارد ليسوا كفاءات يتجاوز علمهم ما نملك بل وجدوا صناع قرار وديناصورات منحطة بيننا تركوا لهم المجال بسبب إنعدام ثقتهم بأنفسهم
منذ العام 2000 والسعوديين يدرسون بكل أصقاع الأرض ويتعلمون أفضل من جميع هؤلاء المرتزقه بسبب ديناصوراتنا.
شكراً #PIF
@M3Nashmi ممتاز، بقي فقط أن نتجاوز عقدة تعيين نساء فقط لأنهن نساء لإظهار بهرجه إنفتاحيه بالية ولا طائل منها!
هذه المجالات يجيدها الرجال غالباً، النساء إن لزم الأمر يمكن حصر تعيينهن في الأمور الإجتماعية والإنسانية، أما الصناعات والإبتكارات وحتى الإستراتيجيات فليست من شأنهن.
@Naharalhajri يب أن تكون الدويلات البلهاء والنتوئية قطر الكويت البحرين الإمارات ضمن الأراضي السعودية
الخليج لا يحتمل وجودكم كثغرات!
أشباه دول ومساحات نتوئية بحجم مناطقنا اللوجستيه ولا جدوى منكم!
بقائكم عاله علينا ومسؤوليتنا تستوجب إعادة أراضي #الدولة_السعودية_الأولى لإغلاق الثغرات الجغرافية.
@skon83 الرؤية أهم من نتوءات الدويلات التي كانت تستمتع بوهم الإستقلالية والإبتعاد عن الرؤية الأمنيه للمنطقة والخليج!
الآن يجب أن يدفعوا ثمن هذا الوهم ويأتون إلينا على ركبهم ثم بعدها نقوم بتعليم أشباه الحكومات كيف يكون الخليج آمن من إيران وتركيا وإسرائيل وبلاد الجمايس والدحابشه أيضاً.
@hamadjjalthani قبل حرب الخليج الكويت تشاكلنا
فأتى صدام وعرفوا قيمة السعودية
ثم منذ 1993 قامت قطر بكوارث لا نهائية
بعد 2020 أتت دويلة الدعارة والمخدرات الصهيونية كدولة وظيفية بشكل صريح لإسرائيل!
الآن عرفت الإمارات وقطر أهمية السعودية التي أدركت أن نتوءات الدويلات ستتلقى درس يعلمهم جيداً أهميتها.
@Abdazizghadeer لأن جنسية أطباء التارقيت بالمستشفيات هم ذاتهم ولكن بشركات التأمين، وكل لص يعرف حيلة الآخر لذلك جميعهم يتحايلون بلصوصية جلبوها من بلدانهم، والضحية المواطنين.
@Abdazizghadeer المشكلة هي أن صناع القرار والسياسات في الوزارات يرضخون للتجار ويسعون لإرضائهم أكثر من باقي فئات المجتمع، وهذا أمر مفهوم!
لكن لا يجب أن يصل مرحلة تقديس يسبب مشكلة كهذه
الكثير من التجار الجشعين يحصلون على تسهيلات حكوميه وإعفاءات وقروض دون إشتراطات صارمه للتوطين وخلق وظائف حقيقية.
@DrAAB1987 أيضاً أكلهم في الغداء فظيع
يطبخ اللحم أو الدجاج بزيت مع الطماطم ويذوب الطماطم بالزيت وتعتقد أنها خلطة بهار فريدة ثم تكتشف الصاعقة وهي أنه طبخ في زيوت رديئة جداً
رغم أنني رياضي إلا أنني صدمت بإرتفاع الكوليسترول لدي ثم إكتشفنا أن هذا النوع من الأكل الذي أدمناه جوار مكتبنا هو السبب.
@ii7_8 جون كيم ربما يتحدث من وجهة نظر خبير في المجتمعات التي تجنح للفردانيه أو الغربية، وقد يكون محق في ذلك!
أما المجتمعات المحافظة الإسلاميه مثلاً والتي لديها إرتباطات عائلية وجوار جيد، خصوصاً المجتمعات الفقيره، فلا أعتقد أن حديثه ينطبق عليها ولو حدث فهو على نطاق ضيق جداً.
@Eyaaaad هذه الجنسيات من الهند وبنغلاديش وسيريلانكا وبورما يمكن إعتبارهم فعلاً فئران العالم، من أكثر المخلوقات تدنياً في الأخلاق والنظافة والحضارة والإنسانية، هؤلاء التجار المجرمين جلبوهم إلينا غير آبهين بهذا السرطان.
اهلا ضرار
وكل عام وأنتم بخير..
الإمارات مشروع نجح في فترة معيّنة، والسعودية نفسها كانت تنظر له بإيجابية ولم تكن تعتبره خصمًا أصلًا، لأن الفارق في الحجم والتأثير والتاريخ كان واضحًا للجميع.
المشكلة يا ضرار بدأت يوم قررت السعودية أن تدخل بكامل ثقلها الحقيقي.
خلال أقل من عشر سنوات فقط:السعودية تستضيف كأس العالم،أصبحت عاصمة القرار والاستثمار في المنطقة،نقلت الشركات العالمية مقراتها إليها،صنعت مشاريع يتابعها العالم يوميًا، وفتحت أبوابًا في السياحة والترفيه والرياضة والاقتصاد لم يستطع أحد مجاراتها بهذا الحجم والسرعة.
وهنا بدأ الارتباك الحقيقي
لأن بعض الدول كانت مرتاحة وهي تتحرك وحدها في مساحة شبه فارغة،لكن عندما دخلت السعودية للساحة، اكتشف الجميع الفرق بين مشروع إعلامي جيد وبين دولة بحجم قارة.
السعودية ليست مدينة مالية صغيرة ولا تجربة تعتمد على الواجهة الإعلامية فقط، السعودية دولة تملك:
ثقلًا دينيًا لا ينافس،عمقًا سياسيًا، قوة اقتصادية، موارد هائلة،شعبًا بالملايين، وتأثيرًا عالميًا يمتد من الطاقة إلى السياسة إلى الرياضة.
ولهذا أصبح الهجوم عليها يوميًا…ليس لأنها فشلت، بل لأنها نجحت بسرعة أخافت الجميع.
فالناس لا تنشغل بمن هو خلفها…القلق دائمًا يكون من القادم بقوة.
باختصار :
حين كان العملاق نائمًا كان الجميع يتحدث بثقه
لكن بعد أن استيقظ، تغيّرت اللهجة بالكامل
سلام .