بالسياسة، المزاج المتقلب لا يساهم في بناء الدول، وإنما يساهم في تفكيكها، وهذا ما يفعله ترامب حرفيًا مع أمريكا. الأمم لا تُدار بالمزاج المتقلب، وإنما بالعقل المُدبِّر. وما يفعله ترامب مع أمريكا هو العكس تمامًا. الرجل لا يدرك المخاطر والعواقب المتعلقة بمزاجه المتقلب وآثاره السلبية على دولة بحجم الولايات المتحدة.
والأغرب من كل ذلك عندما يأتي البعض ويراهن على ترامب على أنه الرجل المُخلّص لأزمات الشرق الأوسط. هذه النظرة، للأسف، تفتقر إلى بُعد النظر، وكل من يراهن على ترامب بكونه مُخلّصًا لأزماته فهو يراهن مراهنة عمياء ويثق ثقةً عمياء، ولا بد أن يراجع نفسه، سواء على مستوى الدول أو الأفراد.
فعينات ترامب عبر التاريخ وفي مختلف الأزمنة هم أول عدوٍّ للدولة نفسها قبل العدو والحليف. أمريكا بعد ترامب لن تكون كما قبله، فلا تغتروا ببوارج أمريكا الحربية وقوتها العسكرية والنووية، فهذه القوة لا تمنعك من الانهيار إذا من يقود المركبة لا يعرف قيادتها من الاساس.
#محمد_بن_سلمان #ترامب_إبستين #الجزائر
السعودية قررت ترفع الرواتب لقوات الشرعية وتستمر في تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبتها آخر 12 سنة. من الأفضل أن تحتفظ بأموالها لشعبها ولمشاريعها الخاصة. اليمن عبارة عن مستنقع يتم استنزاف الخصم فيه عسكريًا وماديًا، ولن تخرج منه بأي نتيجة. السعودية أولى بشعبها وبمصالحها الداخلية. محاولة طرد الحوثي من كهوف مران هي دوران في حلقة مفرغة، ولن يؤدي إلى أي نتيجة.
https://t.co/ZTYJAe4504
Saudi Arabia is about to raise the salary of its mercenaries based in Aden, Yemen.
From ≈ $27 to $266.
In my opinion, looks like they plan to start a war against Yemen's AnsarAllah very soon.
@20IIi98 أي إنسان حر وصاحب ضمير حي سيرفض الاحتلال. لا تحتاج أن تكون حوثيًا حتى ترفض الوصاية أو الاحتلال. رفض الاحتلال والوصاية ليس حكرًا على فئة أو جماعة بغض النظر عن انتمائه.
الملف اليمني يضع القيادة السعودية أمام اختبار صعب
القيادة العليا اليوم في السعودية تواجه تخبطًا غير مسبوق في الملف اليمني. وتقرب محمد بن سلمان من واشنطن في الفترة الأخيرة، خصوصًا في ظل قصف مطار صنعاء، وكذلك تقربه من أبوظبي بعد فرض الحوثيين حصارًا جويًا وبحريًا على الرياض؛ كل هذه مؤشرات على حالة من التخبط وعدم امتلاكه الخبرة الكافية في إدارة الملف اليمني.
لأن محمد بن سلمان، بهذا التصرف، ضرب بتقاليد أجداده عرض الحائط. وإذا أراد أن ينقذ مملكته من الانهيار، فعليه أن يعود إلى نهج أجداده، وهو الصلح المباشر مع الزيود في اليمن. وفي هذه الحالة، فإن عليه أن يتصالح مع جماعة انصار الله الحوثيين بشكل مباشر، بعيدًا عن تدخل الدول الأخرى.
فواشنطن وتل أبيب وأبوظبي لن تنقذ الرياض من السقوط، لأن هذه الدول تقدّس المصالح، ولكل منهما مصالحهم الخاصة في الجزيرة العربية. لذلك فإن الوسيلة الوحيدة لاستقرار نظام بني سعود في الجزيرة العربية ستكون عبر الصلح المباشر مع حركة انصار الله.
أمام محمد بن سلمان خياران: إما أن يعدّل سياسته تجاه اليمن بعيدًا عن أطماع واشنطن وتل أبيب في المنطقة، أو أن يتنازل عن الحكم لحاكم كفؤ قادر على تصحيح مسار الدولة بعيدًا عن مطامع أمريكا في المنطقة؛ لأن أمريكا في النهاية تريد من السعودية أن تسقط في المستنقع اليمني لأسباب مستقبلية، حتى لا تستقل السعودية كدولة في قرارها السياسي ولا تملئ الصين أو اي أقطاب أخرى في العالم هذا الفراغ.
ولا ثالث لهذين الخيارين، لأن التخبط المتكرر في السياسة يؤدي إلى انهيار حتمي.
دول الساحل الإفريقي تضررت بشكل كبير من إرهاب الجماعات المتطرفة. وأعتقد أنه، بسبب الجهل، عمّمت تلك الحكومات اخفاقاتها وفشلها على الدين الإسلامي، ولكن الموضوع اعقد من ذلك بكثير.
فهذه الدول تعاني من فقر مدقع، وفساد مستشرٍ، وضعف في التعليم، وهي عوامل تسهم في تغذية التطرف والإرهاب. كما أن الحكومات في كثير من هذه الدول تعاني من ضعف في الإدارة والحكم، ولذلك يلجأ بعض المسؤولين إلى تحميل الإسلام مسؤولية إخفاقاتهم بدلًا من معالجة الأسباب الحقيقية المتعلقة بالفساد.
@AL_ahdli@Husaenalhanachy طبعًا، المخطط هو جرّ الحوثي إلى معركة داخلية ضد خصومه اليمنيين، وتشتيت تركيزه بعيدًا عن الحصار البحري والجوي الذي فُرض على الرياض.
الإماراتي سعودي، والسعودي إماراتي، تقاربوا وتصالحوا على حساب من يرفض الوصايا والاحتلال
التقارب الإماراتي السعودي هو صلح جاء من الطرفين، لكن لكل طرف أسبابه ودوافعه.
أدركت الإمارات أن السعودية هي العملاق في المنطقة، ومن الصعب تجاوزها بعدما حاولت أن تناطح الرياض رأسًا برأس. كما أدركت حجم المخاطر والعزلة التي كادت أن تواجهها في المنطقة، خصوصًا بعد الضربات الإيرانية الأخيرة. واكتشفت أيضًا أن اعتمادها على إسرائيل لن يضمن بقاءها في المنطقة، ولن يكون كافيًا لحماية مصالحها إذا تغيرت الظروف. كما أن السعودية لا تنظر إلى دول الخليج كدول مستقلة، وإنما كدويلات تابعة لنفوذها، حتى وإن تعرضت السعودية لضربات من أنصار الله (الحوثيين) هنا وهناك. ما زالت السعودية تنظر إلى نفسها كعملاق بالمنطقة.
كما أدركت الإمارات أن تقاربها مع الحوثيين لن يخدم بقاءها في المنطقة بسبب تقلب السياسات والتحالفات الإقليمية. وكان تقاربها مع الحوثيين خلال تلك الفترة القصيرة، عبر ذبابها الإلكتروني وأدواتها الإعلامية، مجرد نكاية بالسعودية، وليس نابعًا من إيمان حقيقي بإمكانية بناء علاقات طويلة الأمد مع الحوثيين بعيدًا عن السعودية. فرغم أي خلافات مع السعودية، فمن المستبعد أن تضحي الإمارات بعلاقاتها مع دول الخليج من أجل حركة الحوثي، لأنها تضع في اعتبارها علاقاتها الدولية، وتحاول ان تتجنب التعرض للعزلة أو للضغوط الدولية، إضافة إلى حرصها الدائم على الحفاظ على قبول المجتمع الدولي لها.
أما التقارب السعودي مع الإمارات، فأعتقد أن له سببًا رئيسيًا، وهو كسب صوت ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي وضمه إلى صف التحالف في ظل الصراع المتصاعد مع مع صنعاء. فالسعودية تريد تأمين الجنوب ومنع أي توغل حوثي لها، وكذلك قطع الطريق أمام أي تعاون محتمل بين انصار الله والإمارات في الجنوب.
كما أعتقد أن السعودية، بعد التصالح مع الإمارات وضمان وقوف المجلس الانتقالي إلى جانبها، تسعى إلى نقل المواجهة إلى داخل اليمن، بحيث يصبح الصراع يمنيًا–يمنيًا، مما قد يشتت تركيز أنصار الله (الحوثيين) حسب وجهة نظر السعودية عن الضغط البحري والجوي الذي تمارسه صنعاء على السعودية.
ولهذا، كان من المهم بالنسبة للسعودية أن تضمن وقوف المجلس الانتقالي في صفها قبل أي تصعيد أكبر من الحوثيين، وهو ما أراه أحد أسباب التقارب مع الإمارات. وبهذه الطريقة، يصبح المجلس الانتقالي، إلى جانب الحكومة الشرعية، داعمًا لها إذا اندلعت أي مواجهة جديدة مع أنصار الله (الحوثيين) داخل الأراضي اليمنية.
في النهاية، يبقى السؤال: هل سيدوم هذا الصلح ��لإماراتي السعودي، أم أنه مجرد تقارب مؤقت فرضته ظروف المرحلة؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة وكشف ما تخفيه التطورات. لكن من الواضح أن المنطقة قد تتجه إلى مزيد من الاضطراب والعشوائيات خلال الأيام والأسابيع المقبلة، خاصة إذا استمر أنصار الله (الحوثيون) في الضغط الجوي والبحري على السعودية دون تراجع. فمن وجهة نظري، فإن ما يحدث اليوم يختلف كثيرًا عما كان عليه الحال خلال عاصفة الحزم عام ٢٠١٥، لان في سنة ٢٠٢٦ التطور فالقدرات العسكرية للحوثيين اصبحت هائلة جدا مقارنتا ب٢٠١٥.
تبريرات ليس له بداية او نهاية، وهذا يثبت تخبط المشروع السعودي باليمن، من المفترض ان السعودية كانت تبحث عن حلول مستدامة خلال السنوات الأربع الماضية، لأن إطالة أمد الأزمة لا تؤدي إلا إلى المزيد من التعقيد وزيادة سوء الأوضاع.
https://t.co/WkDO5GvcsE
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات ما تطرق له ما يسمى المتحدث العسكري التابع لميليشيا الحوثي الإرهابية من اتهام المملكة بحصار الشعب اليمني الشقيق، وحظر الملاحة البحرية على المملكة.
في الوقت الحالي توجد ضباب��ة في المشهد اليمني، لأن الوضع ما يزال معقدًا ومتشابكا. لذلك، فإن وصفه بأنه صراع يمني–سعودي قد يعطي انطباعًا مضللًا للقارئ، وقد يُفهم على أنه محاولة لتمرير أجندة معينة. الأهم هو تقديم صورة واضحة ومحايدة للمشهد اليمني بعيدًا عن ضجيج الإعلام والتحزبات.
لكن على المدى البعيد، قد تتحول القضية من كونها مرتبطة بجماعة أنصار الله (الحوثيين) إلى قضية يمنية بحتة، وهذا ما تسعى السعودية ان تمنعه حتى يبقى الحوثيون محصورين جغرافيًا ضمن مناطق سيطرتهم الحالية.
الصراع الحوثي-السعودي هو صراع عربي-عربي، يخدم نتنياهو وابن زايد في المقام الأول والأخير في المنطقة. ومن يدّعي أنه صراع بين الحوثيين والشرعية فهو واهم، لأن الشرعية ليست سوى أداة بيد السعودية.
أما بيان يحيى سريع، فهو بيان عسكري محكم يقوم على مبدأ مقابلة التصعيد بالتصعيد. وهذا يعني أن التصعيد الحوثي سيعتمد على تحركات السعودية وتصرفاتها ضمن إطار العمليات العسكرية؛ فإذا خفّضت السعودية مستوى التصعيد، فقد يخفّض الحوثيون بدورهم، أما إذا صعّدت السعودية، فمن المرجح أن يصعّد الحوثيون أيضًا.
ومن هنا نستنتج أن الكرة خلال الأيام والأسابيع والأشهر القادمة ستكون في ملعب السعودية، وليس في ملعب أنصار الله (الحوثيين). فالتصرف السعودي في إطار العمليات العسكرية خلال الفترة القادمة إما سيساهم في تصعيد هذه المعركة أو في تخفيض وتيرتها.
https://t.co/GWH0JVf9RF
نعم الحوثي او انصار الله هم الفصيل الاقوى بالمشهد اليمني عندما نقارنهم ببقية المكونات، ومن يقارع ابن سعود بالوقت الحالي هم الحوثيين او انصار الله، فلذلك قلت المعركة حوثية(انصار الله)-سعودية لان الاصلاح والشرعية والانتقالي والخ تم تجنيبهم ولكن السعودية قد تستخدم ادواتها بالايام القادمة امام الحوثيين في اي معركة قادمة
@almthabr23 وكيف ذي حشو مقصود، والصراع سعودي-يمني، طبعا امريكا موجوده من خلف المشهد ولكن آخر تسريبات اثبتت ان ليس امريكا هي من قررت ضرب مطار صنعاء، وانما قرار ضرب مطار صنعاء اتى من الرياض بمباركة امريكية.
طبعًا بن زايد ونتنياهو منتفعون، لأن هذا يخدم مصلحتهما في المنطقة، فالصراع عربي-عربي، ولكنه في الوقت نفسه صراع حوثي-سعودي، وليس صراعًا بين الشرعية والحوثيين، لأن الشرعية مجرد أداة بيد السعودية. أما بيان يحيى سريع، فهو بيان محكم، ويكمن في فكرة التصعيد بالتصعيد يعني راح يراقبون تحركات السعودية ويتصرفون بناء عليه.
السعودية سقطت في المستنقع الأمريكي حرفيًا. فالولايات المتحدة لا تمانع في تعرّض المنشآت النفطية والحيوية داخل السعودية للتدمير، حتى يصبح القرار السعودي مرهون بيد امريكا بشكل كامل، حتى لا يمتلك السعودي أي أوراق قوة قد تمنحه اليد العليا على مصالح ونفوذ امريكا في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، لا تريد الولايات المتحدة أن يسيطر الحوثيون (أنصار الله) على كامل اليمن، لأن ذلك يتعارض مع توجهاتها في المنطقة، لأن جماعة أنصار الله ترفض النفوذ والوصاية الخليجية والأمريكية على اليمن. ومع ذلك، لا تمانع واشنطن في استخدام الحوثيين كورقة ضغط على السعودية إذا حاولت السعودية الخروج عن التوجهات أو السياسات الأمريكية فالمنطقة. وفي المقابل، يتمثل الرغبة والتمنيات فالادارة الامريكية في أن يبقى حكم الحوثيين محصورًا بشمال اليمن، وطبعًا، لا يشارك الحوثيون، أو جماعة أنصار الله، الولايات المتحدة في هذا المسار. فهم أكثر استقلالية واعتمادًا على النفس مما تتصوره الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة.
وهنا يبرز السؤال: هل تدرك السعودية حجم المؤامرة الذي يحاك ضدها من طرف أمريكا ودولتها العميقة؟
https://t.co/z6ijiDpZl8
⭕️لا تتصور السعودية أن المسألة نزهة بل ستكون مختلفة تماماً
⭕️كل المنشآت النفطية والحيوية للسعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيّرة إذا ما تورطت في العدوان على بلدنا
قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي
#الم��ادين