@AlhilalSR@saudi_cancer ابني ( باسل ) هلالي عاشق وحلمه انه يزور النادي ويصور مع اللاعبين وخاصة نيفيز اتمنى تفرحون ابني أسأل الله أن يفرحكم بجنة عرضها السموات والأرض
ارجوكم حققو حلم ابني ..
🎙️ازدواجية النقد وردات الفعل
(سالم و نواف)
📌ما يحدث اليوم من هجوم وتقليل على الحارس "نواف العقيدي" سبق أن حدث "لسالم الدوسري"هذه نتاج ردات الفعل العاطفية من بعض محبي اللاعبين.وبعض الإعلاميين
🔺الأصعب م هذا أن هناك من يطالب بعدم مهاجمة لاعب والوقوف معه من اجل المنتخب بينما هو في وقت سابق أول من هاجم وقلل من لاعب آخر يلعب بالمنتخب !!!؟
لا تنزعج فلكل فعل ردة فعل.
والنتيجة المؤسفة أن هذا النهج قد يقودنا إلى خسارة نجومنا لا لأسباب فنية
بل بدافع الانتقام وردود الأفعال غير المحسوبة
سنوات طويلة ولغة التشكيك في #الهلال وإنجازاته وانتصاراته هي الأسطوانة المشروخة لدى خصومه.
كانوا يرددون دائمًا: «لو حضر التحكيم الأجنبي لانفضح الهلال»، وكأن تفوقه مرتبط بظروف خارج الملعب لا بما يقدّمه داخله وهذه قصه خلقت لمدارة فشل البعض باعتراف رؤساء كشفوا بأنهم يخلقون قصص كهذه لإشغال الجمهور عن فشلهم .
لكن الواقع جاء عكس أمانيهم تمامًا.
منذ إقرار التحكيم الأجنبي، لم يتفوق أي فريق على الهلال في عدد الانتصارات تحت قيادة حكّام أجانب. هنا سقط الادعاء، وانكشف الوهم.
ولأنهم يعرفون — قبل غيرهم — حقيقة قوة الزعيم، عادوا إلى المربع المعتاد:
التشكيك في الحكّام الأجانب أنفسهم.
وهي لعبة قديمة تعوّد عليها الهلاليون من خصومهم:
(غيّر التهمة، لكن لا تعترف بتفوق الهلال).
اليوم اتّضح للجميع، للهلاليين قبل غيرهم، أن كل ذلك ليس إلا محاولة يائسة لإلصاق تفوق الهلال بأشياء لا علاقة لها بالحقيقة، والهرب من السبب الواضح:
الهلال يتفوّق لأنه الأقوى فنيًا، والأكثر ثباتًا، والأقدر على الفوز مهما تغيّرت الظروف. الهلال يتفوق لأن خلفه جمهور عاشق وإدارات حكيمة ورجال داعمين ..
الزبدة:
الجدل يتغيّر، والتبريرات تتبدّل،
لكن الحقيقة تبقى واحدة:
تفوق الهلال ثابت .
If you ever feel stupid, remember Ronaldo picked Juventus over PSG/Bayern, Man United over Man City, Al Nassr over Al Hilal. No one fumbles career decisions quite like this guy. Tops the list for the worst calls ever
يزيد أبو ليلى كانت لديه فرصة ليكون ترند إيجابي بعد تألقه أمام السعودية، لكنه اختار الطريق الخطأ بالكذب على سالم الدوسري بأنه لم يسلم عليه رغم وضوح الفيديو، واليوم ساهم بأخطاء فادحة في خسارة الأردن أمام المغرب ، هاردلك للمنتخب الأردني، ونتمنى من أبو ليلى عدم الكذب مجدداً ..