يقول زهير بن أبي سلمى في معلقته كيف يمر العمر وتتغير الأحوال لكن أثر الحبيب يظل ثابتاً في الروح حتى لو بليت الديار
وقفت بها بعد عشرين حجة
فلأيا عرفت الدار بعد توهم
أثافي سفعا في معرس مرجل
ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم
فلما عرفت الدار قلت لربعها
ألاعم صباحا أيها الربع واسلم