متابعِيَّ الكرام.
في زمن تتزاحم فيه الروايات وتتعدد فيه المنصات، لم يعد كافيًا أن نكتب، بل أصبح من الضروري أن نصل.
ومن هذا المنطلق، قررت توسيع حضوري الإعلامي عبر منصات جديدة، ليصل المحتوى الذي أقدمه ـ بما يحمله من طرح وتحليل يهم أمتنا ـ إلى مساحة أوسع من الوعي والتفاعل.
يسعدني انضمامكم ومتابعتكم لي على "فيسبوك"، حيث إنه سيكون هناك امتداد أعمق لما نناقشه هنا، ومساحة أكثر تفاعلًا وتواصلًا.
وجودكم ليس مجرد متابعة؛ بل شراكة في إيصال الفكرة.
كل التقدير لكم، وفي انتظاركم هناك بكل محبة.
https://t.co/u4N8m2BCqt
المواجهة الأمريكية ــ الإيرانية لم تُنتج أزمة جديدة بقدر ما كشفت أزمة قديمة، ألا وهي غياب قواعد مستقرة للأمن الإقليمي، فالمنطقة لا تعاني نقصًا في موازين الردع، بل نقصًا في موازين الثقة.
السياسية أو الانقسامات العقائدية.
وتعكس هذه التصريحات اتساع دائرة الأصوات التي تدعو إلى مقاربة إنسانية للأزمة، وترى أن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني تمثل مسؤولية أخلاقية تتجاوز حدود الانتماءات والهويات.
"يكفي أن تكون إنسانًا."
في موقف لافت، خرج عضو مجلس النواب الأمريكي مايك بوست بتصريحات حملت بعدًا إنسانيًا يتجاوز الاصطفافات الدينية والسياسية، منتقدًا ما يجري في قطاع غزة، ومؤكدًا أن القضية لا ترتبط بالانتماء إلى الإسلام أو غيره من الأديان.
وشدد على أن الوقوف إلى جانب .... يتبع
جانب المدنيين الفلسطينيين لا يتطلب هوية دينية أو موقفًا أيديولوجيًا، بل يكفي أن يتحلى الإنسان بفطرته السليمة وضميره الإنساني. كما وجّه رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن المبادئ الإنسانية ينبغي أن تبقى معيارًا للحكم على المآسي، بعيدًا عن الاعتبارات السياسية أو .... يتبع
وعليه، فإن زلزال جنوبي اليابان لا يُقرأ على أنه حادث جيولوجي منفصل، بل على أنه مؤشر على أن الاستثمار في البنية المؤسسية وإدارة المخاطر أصبح جزءًا من معادلة القوة الاستراتيجية للدول، وربما أحد أهم معاييرها في العقود المقبلة.
إذا كانت المسيّرة قد سبقت زيارة الزيدي إلى الرياض، فقد لا تكون الرسالة موجهة إلى السعودية وحدها، بل إلى بغداد أيضًا: من يقرر التقارب الإقليمي، الحكومة أم من يملك السلاح؟
حقل عكاز ليس مشروع غاز فقط؛ بل محاولة لنقل غرب العراق من جغرافيا تُستهلك في حمايتها إلى جغرافيا تُنتج النفوذ.
حين تتحول الحدود من عبء أمني إلى ممر للطاقة، لا يتغير الاقتصاد وحده؛ بل يتغير موقع الدولة.
قال النبي ﷺ :
«لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع».
ولكع بن لكع هو: اللئيم ابن اللئيم، أو الرديء .
وقال ﷺ أيضًا :
«ﻭﻳﻨﻄﻖ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺮﻭﻳﺒﻀﺔ، ﻗﻴﻞ: ﻭﻣﺎ اﻟﺮﻭﻳﺒﻀﺔ ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺘﺎﻓﻪ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ اﻟﻌﺎﻣﺔ».
أخطر مشروع يُبنى اليوم في الشرق الأوسط ليس القواعد العسكرية، بل خط الأنابيب. فحين تتغير خرائط الطاقة، تتغير معها خرائط النفوذ قبل أن تُطلق رصاصة واحدة.