🟥أبرز قضايا الفساد العالمي على الإطلاق: ملفات إبستاين.
شبكة استغلال جنسي وابتزاز منظمة لنخب سياسية واقتصادية ع��لمية..
🟥الوثائق المفرج عنها تكشف روابط وثيقة مع شخصيات بارزة:
ترامب، كلينتون، غيتس، موسك، أندرو، وغيرهم من الملوك والرؤساء ورجال الأعمال.
#السعودية_الأوروغواي
جندي امريكي في مهمه خارج بلاده وصله اشعار ان احدهم في منزله، ليكتشف ان حبيبته جلبت رجل اخر للمنزل وهنا قام بمفاجأتهم ومواجهتهم بالصوت عبر الكاميرا
اتضح ان الفتاه تسللت مع الرجل من الباب ��لخلفي لمنزل الجندي لتتجنب كاميرا الباب ولم تعلم بوجود كاميرا اخرى داخل المنزل
ابو نورة الفوزان يتحدث عن قصة:
هذا صانع محتوى شهير قرر يفضح شركة بوغاتي هو يملك سيارة شيرون اللي انصنع منها 60 نسخة حول العالم، سوا عليها حادث وكلم الشركة عشان يقدرون له قطع الغيار قدروها له بـ 6 مليون قال لهم عطوني القطع بغيرها برا ورفضوا لين قرر يفضحهم!
When Elon Musk was asked about his son X Æ A-12 during an interview, his unexpected response instantly went viral. He paused, laughed, and said it sounded like a password — a moment that surprised millions of viewers and quickly spread across the internet. Sometimes even the world’s most brilliant minds have awkward and human moments. This viral clip shows a different side of Elon Musk that people rarely see. Media: HA/YT
Mientras en Paris los franceses celebraban la derrota del nazismo, el 8 de mayo de 1945, el colonialismo francés se comportaba como Hitler en Argelia, matando a más de 45.000 argelinos en las ciudades de Setif, Guelma y Kherrata.
Aquel día los argelinos salieron a a las calles a celebrar la derrota de Hitler movilizados por los propios franceses, los manifestantes entre gritos de alegria y libertad por la caida del Tercer Reich, ondearon banderas argelinas por las calles para recordar a Francia su promesa de dar la independencia a Argelia... y la respuesta de Francia fue abrir fuego contra la multitud.
Un joven argelino llamado Bouzid Saâl fue el primer manifestante asesinado simplemente por ondear la bandera argelina, lo que encendió la rabia popular que enfrentó la ocupación colonial francesa.
El general francés Raymond Duval, ante las protestas anti-colonialistas, aquel 8 de mayo ordenó "disparar a todo aquel que lleve una bandera argelina", aplicando una masiva represión a gran escala, persiguiendo y masacrando a todo aquel argelino que pidiera independencia.
Las fuerzas de ocupación francesas mataron a 45.000 personas desde el 8 de mayo hasta el 26 de junio de 1945, lo que empezó con una celebración contra el fascismo acabó siendo una masacre fascista del colonialismo.
Hasta el día de hoy, no ha habido una disculpa estatal formal de Francia a Argelia por las masacres de Setif, Guelma y Kherrata.
#كي_لاننسى
بتاريخ 5-3-2012 اقتحمت قوات النظام السوري والمي��يشيات التابعة له مدينة يبرود بريف #دمشق
حيث قامت قوات النظام السوري بمحاصرة مبنى يختبئ فيه الشاب نائل مغربي مع عدد من أصدقاءه وقصفوا المبنى بالدبابات
واستطاع شبيحة الأسد بعد 4 ساعات من القبض عليهم ومعاملتهم بوحشية
بعدها تم محاصرة الشاب نائل على السطح وضربه وتعذيبه، وتقدم ضابط وأطلق ثلاث رصاصات من مسافة قريبة على القدم اليمنى لنائل، بعدها قام الضابط برميه من السطح على الأرض
واعتقلوا الشاب نائل و صديقه أبو مشعل
أبو مشعل (أطلقوا عليه رصاصتين في قدميه قبل الإعتقال و استشهد في المعتقل لاحقاً)
كما اعتقلوا شخص يدعى أبو أنس من النبك (مجهول المصير إلى اليوم)
وق��لوا شاب يدعى أبو ريان برصاصة في صدره بعد إقتحام المبنى
لم أكن من هواة نشر المقاطع البشعة بحق الشعب السوري على أيدي عصابة الإجرام الأسدية
هذا نموذج للقهر وإذلال كرامة الإنسان السوري مع زوجته من قبل أنجس فئة عرفتها بلاد الشرق .. الملة الأسدية
Affamé et sans salaire depuis son entrée dans la rébellion, un combattant a volé de la nourriture et un téléphone dans un restaurant. Accusé par le propriétaire, cet élément rebelle a été, selon cette vidéo, tabassé à mort.
Face à ce comportement récurrent, le plus gradé du groupe a promis de poursuivre les sanctions devant les autres militaires au camp afin de décourager de tels actes.
« Ventre creux n’a point d’oreilles, dit-on. »
Il a également communiqué son numéro de téléphone à la population pour être contacté en cas de dérapage des éléments rebelles.
#Vidéo ⤵️
في عام ٢٠٠٨ حين كانت مدينة الصدر تختنق تحت وطأة الحصار وفي مثل هذا اليوم الذي غادرناه قبل قليل كانت شاحنة مغطاة تقف على سريع القناة شرق بغداد. بدت كأي شاحنة نقل عادية بلا ملامح تثير الريبة قرب مبنى الأمن العامة في البلديات حيث كانت هناك قاعدة أمريكية تعرف بمحطة الأمن المشتركة لا يفصلها عن الطريق سوى جدار من صبات الكونكريت..
نزل السائق بهدوء ثم اختفى كما لو أن الأرض ابتلعته. وفي لحظة خاطفة انبثق من صمت الشاحنة هدير غير متوقع صواريخ الأشتر خرجت كأنها سهام غضب متجهة نحو القاعدة القريبة جداً ��تسقط فيها سقوطاً مباشراً.
كانت تلك العملية الثالثة من نوعها باستخدام صواريخ الأشتر الت�� صممتها وأنشأتها كتائب حزب الله عام ٢٠٠٧. أما الأمريكيون فقد أطلقوا عليها اسماً آخر أقرب الى توصيفهم التقني "العبوات الطائرة أو الذخائر الصاروخية المرتجلة".
أعلن الجيش الأمريكي حينها مقتل أربعة من جنوده.
لكن الأرقام في مثل هذه اللحظات تبدو باردة وعاجزة عن نقل ما يجري في الداخل الإنساني لمن نفذوا العملية. فمثل هذا الفعل لم يكن ليتم لولا إصرار يتجاوز الخوف وتحدي يخترق طبقات الحصار الأمني حيث يمكن أن تفشل حتى رصاصة واحدة لا أن تُطلق صواريخ كاملة. تلك اللحظات لحظات التنفيذ لا توصف بسهولة مزيج من خوف من الانكسار ورجاء في النجاح ورهبة من أن يتحقق ما كان يبدو مستحيلاً.
الشهيد أبو حسن الفريجي كان يسميها “مشاعر لحظة الاشتباك” تلك الحالة التي يتقاطع فيها الخوف مع الشجاعة واليقين مع الشك في نقطة واحدة حادة.
وحين نذكر اسمه يصبح من حق الحكاية أن تُكمل نفسها..كان له دور مميز في تلك العملية وكذلك الغائب أبو حسين الحميداوي عن المكان الحاضر بشاحنته التي أُطلقت منها الصواريخ..
🛑تحذير: مقطع لا يناسب البعض
هذا أكثر مقطع متداول حالياً في أندونيسيا لفضيحة داخل حضانة أطفال تسببت بغضب هائل في جميع أنحاء البلاد.
https://t.co/viRIaocLiS
عُثر على 53 رضيع أعمارهم أقل من سنتين مرميين على الأرض في حضانة Little Aresha بمدينة يوجياكارتا في جاوة وكانت أيديهم وأقدامهم مقيّدة حتى لا يزعجوا المربيات، بعض الصغار كان عاريًا وبعضهم يرتدي حفاضات فقط.
هناك اشتباه بأن المربيات يخدرون الصغار يومياً حتى يرتاحوا من ملاحقتهم والاعتناء بهم مما جعل الرضع "شبه ميتين" أو غير قادرين على الحركة أو البكاء.
القصة أثارت غضباً هائلاً في إندونيسيا، وآباء كثيرون شهدوا إصابات وتأخر نمو أطفالهم، والشرطة تؤكد أن الدافع الرئيسي هو محاولة جمع المال عن طريق استقبال أكبر عدد من الأطفال لزيادة الدخل وجعل الصغار في غرفة واحدة لا يتحركون (شبه مشلولين) ولا تتعب الموظفات في ملاحقتهم وتربيتهم.
عدد الأطفال المسجلين بشكل رسمي في المركز 103، الشرطة وثّقت وجود 53 ضحية خلال المداهمة، ويعملون على البحث والتحري حالياً للتأكد من سلامة الرضع الآخرين.
بعض المختصين قالوا بأن الأضرار النفسية التي لحقت بالصغار قد لا يمكن إصلاحها.